إلى أصحاب القلوب الرحيمة فى مجتمعنا ...إلى الذين يجلسون تحت المراوح الكهربائية والتكييفات الفاخرة .... إلى كل مسئول سيسأل يوما عن تقصيره فى رعية استرعاه الله عليها لقول النبي -صل الله عليه وسلم من استرعى رعية ولم يحطها بالرعاية والنصيحة لن يشم رائحة الجنة أو كما قال -وهو القائل عليه الصلاة والسلام : كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته
فى صورة مقززة ومؤلمة لكل نفس تشعر وتحس سجلت الكاميرا اليوم منظر مؤلم قد يتكرر ولكن لأول مرة ترصده العين بهذا المنظر الأليم ( صفا مهران ) بلا ام ولاأب يتم وفقر قد حل وأحاط فتاة بلغت من العمر 50 عام وتعيش وحدها فى حجرة بعزبة الفابريقة شارع الأشراف قلب معصرة سمالوط أقصد بندر سمالوط ولكنها تعيش حياة اهل الأدغال فتشعر عندما تشاهد حجرتها انها تعيش فى أدغال إفريقيا بل ناهيك عن مياه الصرف التى تطفح تحت السرير التى تنام عليه وتضع ركام من الكارتين الورقية لكى تمر عليها داخل الحجرة ورجلها حافية القدمين
فكيف يستطيع أن يرى تلك الصورة من فى قلب رحمة ومن يجلسون على مكاتبهم الفارهة .. فأين الرعاية المجتمعية وحقوق الإنسان المصري والجمعيات الخيرية التى آخرها توزيع كارتين ودمتم وربما لاتصل لهؤلاء
بل اين السادة المرشحين أصحاب اليفط والذين يسلطون من يحمل هؤلاء ليوقعون على تأييدهم فى انتخابات البرلمان القادم
هل يستحى أهل سمالوط وكثير هم الذين نعرفهم وتتحرك قلوبهم بالواجب والرحمة للوقوف لمثل تلك الحالات الإنسانية ولعل الصور خير دليل
للاتصال من خلال التليفون 01001362974 لزيارة صفا شخصيا والإطلاع لمشاهدة الحالة او التواصل بأى شكل نتمنى الاهتمام للضرورة




0 تعليقات
أكتب تعليق على الموضوع