تصوير : محمد اكسجين
- كتب : شهر زاد الثورة
حكاية القبض على عبد الشافى الرجل الذى اعتاد التجمهر وحده ......متلبسا بلافتة الحرية ...مع الصحفى محمد ابراهيم
حكاية القبض على عبد الشافى الرجل الذى اعتاد التجمهر وحده ......متلبسا بلافتة الحرية ...مع الصحفى محمد ابراهيم
فى مفارقة كان المقصود منها ان يرسل رسالة للعالم بانتهاك حقوق الإنسان فى مصر وإذا بالنظام يطبق هذا الإنتهاك بشكل عملى على الدكتور يحيى عبد الشافى ويكشف ذاته فتصل الرسالة اقوى مما أراد توصيلها فى وقفة مدتها عشر دقائق تمتد فى انتهاك لحقوقة لأكثر من عشر ساعات يحكى لنا تفاصيلها وكيف مرت عليه ؟؟ مع محمد ابراهيم الصحفى وصاحب موقع اكسجين مصر
أكسجين : دكتور يحيى عبد الشافى عايزيين نعرف تفاصيل القبض عليك يوم 24/9 من امام المكتب الإعلامى للأمم المتحدة بالقاهرة ....ايه سبب القبض وليه كنت هناك ؟؟
انا توجهت للمكتب الإعلامى للأمم المتحدة لتوصيل رسالة هامة جدا وهى ان السلطة المصرية تنتهك حقوق الإنسان المصرى انتهاكات واضحة وصارخة منافية لكل الأعراف والقوانين وكتبت على اللافتة بتاعتى : ..الحرية للمعتقلين .....السلطة المصرية تنتهك حقوق الإنسان وقد كان انا رايح مسالم فى ايدى اليافطة وتقدمت من القوة الأمنية المسئولة عن المكان قلت لهم يا جماعة انا عايز اقف عشر دقايق امام المركز الإعلامى علشان عايز اوصل الرسالة دى للأمم المتحدة القوة دى كانت واقفة فين ؟؟
القوة كانت عند فندق شيبرد عند قصر النيل بعيد حوالى عشر دقايق او اقل فى اتجاه شارع ايزيس المهم طلبوا البطاقة بتاعتى فقدمتها على اساس انهم مسئولين عن تأمين المكان وعلشان يأمنوا الوقفة بتاعتى زى ما بيحصل فى الدول كلها اللى عندهم دساتير بيفخروا بيها وفيها قوانين لتنظيم المظاهرات ..فطلعت البطاقة بحسن نية ..وكان معايا مصور صاحب قناة اكسجين مصر اللى بيصور معايا دلوقتى الأستاذ محمد ابراهيم واحنا طلعنا البطايق بمنتهى الأدب وهو اعطاهم الكارنيه بتاعه واخدو الكارنيهات والبطايق وبعتوا معانا امين شرطة لكشك تانى على ناصية السفارة الأمريكية كل دة لسة مدخلتش شمال علشان اوصل للمكان بتاعى ..العميد اللى لابس ملكى هناك اسمه عماد دخلنا على واحد لواء هناك اسمه شريف بدأ يسجل معلومات عننا ومعاه البطايق بتاعتنا وقلت له انا عايز اقف عشر دقايق بس علشان اوصل الرسالة بتاعتى قالى طيب اقعد شوية عشر دقايق بس ....قلت انا عندى برد ومقدرش اقعد فى التكييف فخرجت قعدت برة مع الأمين على الدكة وكل شوية يقولى استنى شوية من الساعة 2 واحنا تقريبا محتجزين فضلنا ساعتين واكتر وانا مش عارف اعمل الوقفة والرسالة وطول الوقت يقولوا احنا بنعمل شوية تحريات لا بنطلع شوية تصاريح متقلقوش مفيش حاجة وفوجئنا انه تم استدعاء قوة من قسم قصر النيل أكسجين : تفتكر كان فى محاولة لإبعاد المحاميين عنا وعزلنا لأنى لاحظت العميد اللى لابس ملكى كان بيحاول يبعد المحامى مصطفى شعبان ويضلله ولما انا ناديت عليه اتلخبط وقالى هو معاك يا محمد ؟؟ فعلا هو كان فى محاولة لعزلنا عن العالم الخارجى علشان محدش يعرف حاجة ويتم اعتقالنا وفعلا اخدونا فى البوكس ورحنا قسم قصر النيل قيد الإعتقال وجلسنا فى النوبتجية كناس متهمين وبدأوا يعاملونا كمتهمين ويفتشوا الشنطة بتاعتى بطريقة غريبة يطلع الحاجة اللى فيها ويرميها على صدرى ولما قلت له ميصحش كدة عيب بدأ يهدى الجو ولم وجد المصحف فى الشنطة قبله وكأنه بيرضينى أكسجين : وبنفس الطريقة تعامل معى وكان بيفتش الشنطة كأن هيلاقى فيها حشيش قلت له دى شنطة صحفى مفيهاش حاجة غير كاميرا المهم كان المقصود تكديرنا لأننا مكناش عارفين احنا محتجزين ليه وجم المحاميين الأستاذ فادى المحامى والأستاذ مختار منير والأستاذ مصطفى شعبان والمأمور يطمنهم دى مذكرة بسيطة هناخد اقوالهم وكدة ...فى هذه الأثناء استدعانى نائب المأمور ودخلت وجدت سوء معاملة بيكلمنى ويسألنى وانا واقف والتليفون على ودنه كأن فى طرف من الأمن الوطنى معاه وسألنى ايه اللى منزلك النهاردة قلت له علشان المعتقلين ...قالى فى حد منهم قريب لك قلت له لأ دول شباب انا عارفهم من اربع سنين عن طريق الميدان كلهم شباب محترم وزى اولادى كلهم واهلى قال زى مين قت له زى أحمد دومة وسناء سيف جمال زيادة ناهد بيبوا وكلهم شباب بيحب مصر فبصلى باستخفاف مش معقول دول بيحبوا مصر قلت له والله انا اعرفهم من اربع سنين شباب مخلصين جدا وبيحبوا البلد ولو عندك ادلة ضدهم قول عليها جايز اغير توجهى بالنسبة لهم بس انت شكلك غير الناس دى انت سلفى ولا اخوان قلت له والله انا لا سلفى ولا اخوان بالعكس انا ضد الناس دى اللى فرقت الشعب المصرى ووصلتنا للى احنا فيه دة هم الأساس هم سبب فى اللى احنا فيه دة والشباب اللى مرمى فى السجون دول ملهمش اى ذنب قالى طيب اتفضل برة دلوقتى ...رحت النوبتجية وفضلنا قاعدين ومن المفارقات المؤذية لكرامة الشعب المصرى ...دخلت امرأة روسية فى الأربعينات الى مكتب المأمور ومنه الى مكتب نائب المأمور فى ملابس متبرجة وهى تتحدث بصوت مرتفع غاضب تكاد تدفع باب المأمور برجلها من شدة الغضب والجميع يسترضيها وكأن المأمور شغال عندها احنا اتنين مصريين محترمين واحد دكتور وواحد صحفى قاعدين فى النوبتجية امناء الشرطة بيتنططوا علينا ويسيئوا معاملتنا ويعاملونا كمتهمين نقف بإذن ونقعد بإذن نصلى بإذن ونشرب بإذن ونتكلم بإذن ودى القسم كله شغال عندها علشان محضر سرقة عادى جدا الدنيا قامت ومقعدتش علشان مواطنة روسية بينما المصريين بينتهكوا وبيتهانوا فى بلدهم وقدموا مثل لإنتهاك كرامة المصريين وحقوقهم وهو ما ذهبنا لنقف من اجله أكسجين : احب اضيف انه لما اخد البطاقة والكارنية اعطانى البطاقة واحتفظ بالكارنيه علشان ينفى عنى صفة الصحفى ويضمنى لإتهام مع حضرتك
فعلا لأنك حاولت تاخد الكارنيه قالوا مفيش غير البطايق ومنعرفش حاجة عن الكارنيه وطول الوقت بيتعالملوا معانا على اننا متهمين
أكسجين : المادة 65 من الدستور تكفل لحضرتك حق التعبير عن الرأى بالكتابة او الرسم بسلمية فما هى التهمة فى رأيك التى كانت ستوجه لك ؟؟
انا فعلا مكانش معايا غير يافطة وكنت واقف بسلمية لا معايا سلاح ولا قنبلة ولا حاجة غير عبارتين كتبتهم بالعربى وبالإنجليزى بس واللى اتعمل معانا يتنافى مع المادة 92 من الدستور التى تنص انه لا يحق للسلطات منع اى مصرى من الحق فى التعبير عن رأيه واحنا منعنا وتم تعطيلنا عن ممارسة حق من حقوقنا وهو التعبير السلمى عن الرأى أكسجين : ايه اللى حصل بعد كدة ؟؟
فوجئنا انهم بيحولونا للنيابة المسائية ودة كان شئ متوقع منهم جابوا لنا محضر مفبريكينه وكاتبينه وامين الشرطة بيقولى ما رأيك فى الإتهامات الموجة اليك بالحضر ...فأنا تجاهلت السؤال وكأنى اصم ونظرت فى اتجاه آخر لأن ما يقال شئ غير انسانى وغير حقيقى وهم يأسوا ننى ارد عليهم فراح للظابط والظابط قاله خلاص متخدش اقواله وانا موقعتش على اى ورقة من اللى هم كاتبينها ولما جه الظابط كنا قررنا نعمل محضر اضراب عن الطعام اعتراضا على الظلم والإنتهاك الذى تعرضنا له وتعطلينا فالظابط رفض يعمل المحضر وقال لنا روحوا اعملوه فى النيابة وامين الشرطة كان عايز يكلبشنا ونخرج من القسم متكلبشين فرفضنا نخرج بهذا الشكل والحمد لله قدرنا نخرج بشوية كرامة ورحنا النيابة فى البوكس طبعا ومعانا المحاميين ووكيل النيابة بسألنا ايه الموضوع قلت له انا بمارس حقى الدستورى فى المادة 65 وتوجهت لقوة الأمن وعرفتهم وحصل انهم احتجزونى لحد ما عرضنا على حضرتك بدون اى سبب ......ولم يوجه لى اى اتهامات وسأل المحاميين ايه طلباتكوا قالوا مفيش دة بيمارس حقه فى التعبير ولم يرتكب جريمة هو بس كتب يافطة .فخرجنا وفضلنا حوالى ساعة من غير ما نعرف قاعدين ليه وبعد فترة طلع وكيل النيابة خرج وجنا قاعدين وحدنا والأمين مشغول عننا فقاه ازاى تسيبهن وحدهم كدة قاله يا فندم دول ناس محترمين ...المشكة فى قذارة المكان اللى كنا فيه ورائحة دورات المياه اللى مالية المكان بشكل مؤذى ومش عارف ازاى وكيل النيابة قابل بالوضع دة رالمهم قالنا انتوا كنتوا نازلين تتأكدوا ان مصر بتنتحك حقوق الإنسان ولا لأ انا بقولكوا لأ وانا هخلى سبيلكوا من القسم على حسب الورق اللى معايا انت كنت ماسك يافطة ودة حقك ومحدش بيتهمك بحاجة فرحنا القسم علشتن نكمل الإخلاء قعدنا هناك متكدرين ساعتين فى الحجز اللى هو عبارة عن حجرة قذرة فيها مجرمين وبلطجية واحنا كنا معاهم فى المكان دة فى جو حر من غير تهوية على اساس ان كل دول بيتعرضوا على المباحث وكله بيخرج مع بعضه المفروض ميطحطش واحد مثقف بيطالب بحقوق الشعب المصرى مع واحد سارق ولا بلطجى وان كان مصرى على راسنا من فوق ولكن لابد ان ينزلوا الناس منازلهم وانا عايز اركز على امين شرطة هناك حاول يستفزنا بقدر الإمكان ارجع ورا ويدفع فينا ويسئ فى اسلوبه
انا توجهت للمكتب الإعلامى للأمم المتحدة لتوصيل رسالة هامة جدا وهى ان السلطة المصرية تنتهك حقوق الإنسان المصرى انتهاكات واضحة وصارخة منافية لكل الأعراف والقوانين وكتبت على اللافتة بتاعتى : ..الحرية للمعتقلين .....السلطة المصرية تنتهك حقوق الإنسان وقد كان انا رايح مسالم فى ايدى اليافطة وتقدمت من القوة الأمنية المسئولة عن المكان قلت لهم يا جماعة انا عايز اقف عشر دقايق امام المركز الإعلامى علشان عايز اوصل الرسالة دى للأمم المتحدة القوة دى كانت واقفة فين ؟؟
القوة كانت عند فندق شيبرد عند قصر النيل بعيد حوالى عشر دقايق او اقل فى اتجاه شارع ايزيس المهم طلبوا البطاقة بتاعتى فقدمتها على اساس انهم مسئولين عن تأمين المكان وعلشان يأمنوا الوقفة بتاعتى زى ما بيحصل فى الدول كلها اللى عندهم دساتير بيفخروا بيها وفيها قوانين لتنظيم المظاهرات ..فطلعت البطاقة بحسن نية ..وكان معايا مصور صاحب قناة اكسجين مصر اللى بيصور معايا دلوقتى الأستاذ محمد ابراهيم واحنا طلعنا البطايق بمنتهى الأدب وهو اعطاهم الكارنيه بتاعه واخدو الكارنيهات والبطايق وبعتوا معانا امين شرطة لكشك تانى على ناصية السفارة الأمريكية كل دة لسة مدخلتش شمال علشان اوصل للمكان بتاعى ..العميد اللى لابس ملكى هناك اسمه عماد دخلنا على واحد لواء هناك اسمه شريف بدأ يسجل معلومات عننا ومعاه البطايق بتاعتنا وقلت له انا عايز اقف عشر دقايق بس علشان اوصل الرسالة بتاعتى قالى طيب اقعد شوية عشر دقايق بس ....قلت انا عندى برد ومقدرش اقعد فى التكييف فخرجت قعدت برة مع الأمين على الدكة وكل شوية يقولى استنى شوية من الساعة 2 واحنا تقريبا محتجزين فضلنا ساعتين واكتر وانا مش عارف اعمل الوقفة والرسالة وطول الوقت يقولوا احنا بنعمل شوية تحريات لا بنطلع شوية تصاريح متقلقوش مفيش حاجة وفوجئنا انه تم استدعاء قوة من قسم قصر النيل أكسجين : تفتكر كان فى محاولة لإبعاد المحاميين عنا وعزلنا لأنى لاحظت العميد اللى لابس ملكى كان بيحاول يبعد المحامى مصطفى شعبان ويضلله ولما انا ناديت عليه اتلخبط وقالى هو معاك يا محمد ؟؟ فعلا هو كان فى محاولة لعزلنا عن العالم الخارجى علشان محدش يعرف حاجة ويتم اعتقالنا وفعلا اخدونا فى البوكس ورحنا قسم قصر النيل قيد الإعتقال وجلسنا فى النوبتجية كناس متهمين وبدأوا يعاملونا كمتهمين ويفتشوا الشنطة بتاعتى بطريقة غريبة يطلع الحاجة اللى فيها ويرميها على صدرى ولما قلت له ميصحش كدة عيب بدأ يهدى الجو ولم وجد المصحف فى الشنطة قبله وكأنه بيرضينى أكسجين : وبنفس الطريقة تعامل معى وكان بيفتش الشنطة كأن هيلاقى فيها حشيش قلت له دى شنطة صحفى مفيهاش حاجة غير كاميرا المهم كان المقصود تكديرنا لأننا مكناش عارفين احنا محتجزين ليه وجم المحاميين الأستاذ فادى المحامى والأستاذ مختار منير والأستاذ مصطفى شعبان والمأمور يطمنهم دى مذكرة بسيطة هناخد اقوالهم وكدة ...فى هذه الأثناء استدعانى نائب المأمور ودخلت وجدت سوء معاملة بيكلمنى ويسألنى وانا واقف والتليفون على ودنه كأن فى طرف من الأمن الوطنى معاه وسألنى ايه اللى منزلك النهاردة قلت له علشان المعتقلين ...قالى فى حد منهم قريب لك قلت له لأ دول شباب انا عارفهم من اربع سنين عن طريق الميدان كلهم شباب محترم وزى اولادى كلهم واهلى قال زى مين قت له زى أحمد دومة وسناء سيف جمال زيادة ناهد بيبوا وكلهم شباب بيحب مصر فبصلى باستخفاف مش معقول دول بيحبوا مصر قلت له والله انا اعرفهم من اربع سنين شباب مخلصين جدا وبيحبوا البلد ولو عندك ادلة ضدهم قول عليها جايز اغير توجهى بالنسبة لهم بس انت شكلك غير الناس دى انت سلفى ولا اخوان قلت له والله انا لا سلفى ولا اخوان بالعكس انا ضد الناس دى اللى فرقت الشعب المصرى ووصلتنا للى احنا فيه دة هم الأساس هم سبب فى اللى احنا فيه دة والشباب اللى مرمى فى السجون دول ملهمش اى ذنب قالى طيب اتفضل برة دلوقتى ...رحت النوبتجية وفضلنا قاعدين ومن المفارقات المؤذية لكرامة الشعب المصرى ...دخلت امرأة روسية فى الأربعينات الى مكتب المأمور ومنه الى مكتب نائب المأمور فى ملابس متبرجة وهى تتحدث بصوت مرتفع غاضب تكاد تدفع باب المأمور برجلها من شدة الغضب والجميع يسترضيها وكأن المأمور شغال عندها احنا اتنين مصريين محترمين واحد دكتور وواحد صحفى قاعدين فى النوبتجية امناء الشرطة بيتنططوا علينا ويسيئوا معاملتنا ويعاملونا كمتهمين نقف بإذن ونقعد بإذن نصلى بإذن ونشرب بإذن ونتكلم بإذن ودى القسم كله شغال عندها علشان محضر سرقة عادى جدا الدنيا قامت ومقعدتش علشان مواطنة روسية بينما المصريين بينتهكوا وبيتهانوا فى بلدهم وقدموا مثل لإنتهاك كرامة المصريين وحقوقهم وهو ما ذهبنا لنقف من اجله أكسجين : احب اضيف انه لما اخد البطاقة والكارنية اعطانى البطاقة واحتفظ بالكارنيه علشان ينفى عنى صفة الصحفى ويضمنى لإتهام مع حضرتك
فعلا لأنك حاولت تاخد الكارنيه قالوا مفيش غير البطايق ومنعرفش حاجة عن الكارنيه وطول الوقت بيتعالملوا معانا على اننا متهمين
أكسجين : المادة 65 من الدستور تكفل لحضرتك حق التعبير عن الرأى بالكتابة او الرسم بسلمية فما هى التهمة فى رأيك التى كانت ستوجه لك ؟؟
انا فعلا مكانش معايا غير يافطة وكنت واقف بسلمية لا معايا سلاح ولا قنبلة ولا حاجة غير عبارتين كتبتهم بالعربى وبالإنجليزى بس واللى اتعمل معانا يتنافى مع المادة 92 من الدستور التى تنص انه لا يحق للسلطات منع اى مصرى من الحق فى التعبير عن رأيه واحنا منعنا وتم تعطيلنا عن ممارسة حق من حقوقنا وهو التعبير السلمى عن الرأى أكسجين : ايه اللى حصل بعد كدة ؟؟
فوجئنا انهم بيحولونا للنيابة المسائية ودة كان شئ متوقع منهم جابوا لنا محضر مفبريكينه وكاتبينه وامين الشرطة بيقولى ما رأيك فى الإتهامات الموجة اليك بالحضر ...فأنا تجاهلت السؤال وكأنى اصم ونظرت فى اتجاه آخر لأن ما يقال شئ غير انسانى وغير حقيقى وهم يأسوا ننى ارد عليهم فراح للظابط والظابط قاله خلاص متخدش اقواله وانا موقعتش على اى ورقة من اللى هم كاتبينها ولما جه الظابط كنا قررنا نعمل محضر اضراب عن الطعام اعتراضا على الظلم والإنتهاك الذى تعرضنا له وتعطلينا فالظابط رفض يعمل المحضر وقال لنا روحوا اعملوه فى النيابة وامين الشرطة كان عايز يكلبشنا ونخرج من القسم متكلبشين فرفضنا نخرج بهذا الشكل والحمد لله قدرنا نخرج بشوية كرامة ورحنا النيابة فى البوكس طبعا ومعانا المحاميين ووكيل النيابة بسألنا ايه الموضوع قلت له انا بمارس حقى الدستورى فى المادة 65 وتوجهت لقوة الأمن وعرفتهم وحصل انهم احتجزونى لحد ما عرضنا على حضرتك بدون اى سبب ......ولم يوجه لى اى اتهامات وسأل المحاميين ايه طلباتكوا قالوا مفيش دة بيمارس حقه فى التعبير ولم يرتكب جريمة هو بس كتب يافطة .فخرجنا وفضلنا حوالى ساعة من غير ما نعرف قاعدين ليه وبعد فترة طلع وكيل النيابة خرج وجنا قاعدين وحدنا والأمين مشغول عننا فقاه ازاى تسيبهن وحدهم كدة قاله يا فندم دول ناس محترمين ...المشكة فى قذارة المكان اللى كنا فيه ورائحة دورات المياه اللى مالية المكان بشكل مؤذى ومش عارف ازاى وكيل النيابة قابل بالوضع دة رالمهم قالنا انتوا كنتوا نازلين تتأكدوا ان مصر بتنتحك حقوق الإنسان ولا لأ انا بقولكوا لأ وانا هخلى سبيلكوا من القسم على حسب الورق اللى معايا انت كنت ماسك يافطة ودة حقك ومحدش بيتهمك بحاجة فرحنا القسم علشتن نكمل الإخلاء قعدنا هناك متكدرين ساعتين فى الحجز اللى هو عبارة عن حجرة قذرة فيها مجرمين وبلطجية واحنا كنا معاهم فى المكان دة فى جو حر من غير تهوية على اساس ان كل دول بيتعرضوا على المباحث وكله بيخرج مع بعضه المفروض ميطحطش واحد مثقف بيطالب بحقوق الشعب المصرى مع واحد سارق ولا بلطجى وان كان مصرى على راسنا من فوق ولكن لابد ان ينزلوا الناس منازلهم وانا عايز اركز على امين شرطة هناك حاول يستفزنا بقدر الإمكان ارجع ورا ويدفع فينا ويسئ فى اسلوبه
أكسجين : انا كنت بحاول ابعد عن دخان السجاير وحاطط وجهى لبره لقيته زقنى وضربنى ضربة وقال انت متهم وانا مخالفتش القانون فى حاجة فأنا بصراحة رديت له الضربة ورديت عليه بصوت عالى انت ازاى تعمل كدة انا مواطن مصرى وبحمل رقم قومى وعارف حقوقى كويس فبدأ يتحجج ان فى ناس كتير عنده ويحاول يراضينا وفى الحقيقة هو ما اتردعش غير بالقوة لأن هذا ما تعودوا عليه ربنا يرحمنا فهذا اسلوب العبيد ربنا يحرر مصر كلها ان شاء الله من الطغاه المهم اننا صبرنا على اللى بيحصل لنا وانتظرنا ظابط المباحث علشان يوقع على اوراق خروجنا لحد ما خرجنا من هناك الساعة واحدة صباحا والمفارقة ان يكون رئيس البلاد فى الأمم المتحدة بيتكلم عن حقوق الإنسان فى مصر واحنا فى نفس الوقت بيحصل معانا كدة فى نفس التوقيت ....وفعلا هذا ما قصدته ان ارسل رسالة للعالم بانتهاك حقوق الإنسان فى مصر وإذا بالنظام يطبق هذا الإنتهاك بشكل عملى ويكشف ذاته

1 تعليقات
مش معقول !!!!! فى حد يكتب موضوع طويل بالشكل الممل دة !!!!!!!
ردحذفأكتب تعليق على الموضوع