كتب : شهر زاد الثورة
لماذا لا تسعى الحكومات فى مصر لإستيعاب الشباب ومحاولة حل مشكلاتهم؟؟ الإسكان من اهم المشاكل التى يعانى منها الشعب ويؤدى الى ضغوط نفسية وصعوبة فى الحياة من شدة الزحام مع ظروف الحياة الصعبة وقلة الدخل لذلك فإن البناء السريع والمنازل سابقة التجهيز قد تكون حلا لمشاكل الإسكان ومساعدة الشباب ويمكن عمل مناطق لإسكان الشباب فى المدن الجديدة بالمبانى سابقة التجهيز بأقل تكلفة بل ويمكن ان تكون حلا سريعا لحل مشاكل اسكان الشباب اذا تم تخطيط مدن بأكملها للشباب تقوم على هذه النوعية من المنازل يقوم الشباب بدفع تكلفة المنزل كصناعة وتتعاون الدجولة فى توفير الأرض والمرافق ويمكن ان صناعة تجمع سكنى كامل المنشآت من مدارس ومسجد ووحدة صحية وغيره بنفس الأبنية سابقة التجهيز ...وتصلح للمنتجعات والمشروعات السياحية على الشواطئ المصرية لتشغيل الشباب وتنشيط السياحة الدا خلية والعربية بتكلفة اقل .
مشاريع البناء السريع بدأت منذ وقت بعيد حيث استخدام اسلوب بناء المباني في مكان واحد ثم تجميعها في مكان أو بلد آخر عبر التاريخ. ربما كان تجميع أول المنازل الجاهزة عندما قام النجار البريطاني هنري مانينغ بتصنيع منزل في لندن والذي تم بناؤه في مكونات ثم شحنها وتجميعها من قبل المهاجرين البريطانيين المسافرين الي استراليا. وقد انتشرت تلك المنازل في ذلك الوقت وعدد قليل منها لا تزال قائمة في أستراليا. والان انتشرت افكار البناء السريع في المنزل الصيني حيث يعتمد علي فكرة جدران مصنوعة من الفوم ولكنها في نفس الوقت شديدة التحمل للظروف المناخية المختلفة وسريعة في التجميع والبناء في جميع التضاريس المختلفة و يتم تصنيع المنازل والاسقف في المصانع ثم تجميعها بطريقة سريعة في مكان الانشاء, لتلك الطريقة مميزات متعددة اهمها السرعة والبساطة ولكن لها عيوبها ايضاً حيث لا يمكن ان يكون المنزل ذو طوابق او ادوار متعددة ولكن في الغالب يتكون من طابق واحد او اثنين علي الاكثر.
و تقنية البناء السريع باستخدام المنازل الجاهزة العملية حيث يصنع كل عنصر من المنزل على حدة في ورش مخصصة لذلك بداخل مصنع يعتمد علي اسلوب خط الانتاج السريع، وبعد ذلك يتم تجميع كل جزء من المنزل الجاهز مع اجزاء أخرى في موقع البناء. والسؤال ما الذى يمنع المسئولين فى مصر من عمل مثل ذلك المشروع وخاصة ان كثير من القرى ينقصها وحدات صحية ومدارس يمكن انقاذها من الجهل وبعد الخدمات الصحية عنها بمثل تلك الأبنية الجاهزة فضلا عن مساعدة الشباب المقبلين على الزواج بدلا مما تقدمه لهم وزارة الإسكان من اسعار يعجز متوسطى الدخل عن سدادها فما بالك بالفقراء والشباب الذى لا يملك حتى مقدم هذه الشقة فضلا عن اقساطها التى لا تتناسب مع دخل الشباب الذى يعانى معظمه من البطالة ..........ايها الحكومات افيقوا واسعوا لحل مشاكل الشباب بجدية لأنه على وشك الإنفجار
------------------------------------------------------------------------------------------





0 تعليقات
أكتب تعليق على الموضوع