 |
أحمد عبد الرحمن شاب نوبي عنده 28 سنة معظم عائلته عايشين في أسوان, لكن هو موجود في القاهرة عشان شغله بيشتغل عامل أمن في "قرية الرحاب" ب 6 أكتوبر يوم 26 نوفمبر كان ماشي في القصر العيني في طريقه لميدان عبد المنعم رياض عشان ياخد مواصلات للشغل. صادف مروره لحظة فض مظاهرة "رفض دسترة المحاكمات العسكرية للمدنيين" و شاف نازلي و مي بيتم التعدي عليهم, و مي بتتشد من كوفيتها و بتتخنق, فتدخل يحاول يساعدهم و يفصل ما بينهم و بين اللي بيعتدوا عليهم زي ماهو واضح في الصورة. ( أحمد هو الشاب الأسمراني اللي لابس جاكت اسود) فاتقبض عليه معاهم
يوم 28 نوفمبر اتجدد حبس أحمد و 23 شاب و رجل ل 15 يوم, و استأنفنا القرار و فعلا يوم 2 ديسمبر صدر قرار باخلاء سبيل كل المجموعة بكفالة 5000 ج لكل واحد منهم, ماعدا أحمد
اشمعنى أحمد اللي اترفض قرار استئناف حبسه؟ كل غلطة أحمد انه قرر ما يكدبش و تصور ان الحقيقة لوحدها كافية لاثبات براءته. مثبت في المحضر ان كان في شنطته: "ليفة, صابونة, شبشب, نصل سكين مكسور صغير" و لما اتسأل على نصل السكينة ما انكرش و وضح انه معاه الحاجات دي لأنه ورديته بتستمر 48 ساعة متواصل و بالتالي معاه مسلتزمات تساعده في فترة الشغل الطويلة دي و منها نصل السكينة اللي بيقطع بيه السلطة و الأكل. فالنيابة قررت تتهمه بحيازة "سلاح أبيض" و عشان كدة هو لسة محبوس
قضية أحداث مجلس الشورى مش باقي غير أحمد عبد الرحمن و علاء في السجن على ذمتها الحرية ﻷحمد عبد الرحمن الحرية لعلاء الحرية لكل مظلوم |
----------------------------------------------------
0 تعليقات
أكتب تعليق على الموضوع