كود اعلان

مساحة اعلانية احترافية

آخر المواضيع

فوزى الرشيدى يكتب : زمن التيه


أصبحنا فى مصر فى حالة غريبه جداً وكأن المجتمع المصرى بكل أطيافه أصيب بـ فيروس النسيان وللخلف دُر والفيروس ناتج عن إعلام أومنجى يدخل فى ذاكرة الشعب يريد عمل مسح كامل لثورة يناير العظيمة التى قامت على الفساد والظلم وبناء دولة العدل والكرامه والحريه ، وكأن مصر فى السابق كانت قطعة من الجنه وجاءت ثورة يناير المجيده نقلت الشعب من جنة مبارك ونظامه بكل فساده وأمراضه الإجتماعيه والصحيه والتعليميه وتجريف العقول والوطن ونقلتهم إلى نار الواقع المرير.
يريد إعلام أحمد موسى وشركاه أن يدخل بالشعب فى زمن التيه التى عاش فيها اليهود أربعين سنة بعد أن هاجر موسى عليه السلام بقومه تخليصاً لهم من فرعون ، وقد حصلت في هذه الأثناء حادثة التيه أربعين سنة بعد العناد والكفر الذي حصل منهم.
ولله المثل الأعلى ولنا فى رسله عظه و على نهج رسلنا للبحث عن الحريه والكرامه جاء ثوار يناير فى الخامس والعشرين لينقذوا مصر من فرعون إسمه مبارك ، وكانوا ومازالوا أطهر شباب نقى ولكن دخل بينهم كفار الثورات و الآدميه ويسمون أنفسهم إخوان وهم إخوان الشيطان كان الشباب يدافع عن وطن وحق وعدل وكانوا هم يخططون لحرق البلاد لصالح جماعة الكهنه والأستاذيه التى أراد بها كبيرهم البنا ، فكان الشباب الثائر يدافع عن وطن ويرسم حدوده بدماءه ، وكان إخوان الشيطان يقتحمون الوطن وإزالة حدوده لكل عدو طامع.
وبعد أن قامت أعظم عمل شبابى ثورى وتآمر المتآمرون على الوطن والشباب حتى كانوا يتعاملوا معهم كعصاقير الجنه كانوا يستضيفوهم فى الإعلام وقالوا عنهم أبطال وهم كذلك وتقاربوا من دماء الشهداء ولكن للآسف عصافير الجنه لم تكن تعلم المؤامره ع الثورة ، فكان كفار الثورات يضعون للعصافير إعلام حتى تلون العصفور بلون النجاح وهو لا يشعرون بما يحاك لهم ، و أنهم يعلمون العصفور كيف يطير بجوار النظام فإن رفض قصقصوا جناحاته و إصتادوه كما إصتادوا صائد الفراشات دومه ، وإن وافق تحول لغراب ينقر بمنقاره فى جثث الشهداء و يعطون له بسكوت بقرار جمهورى ويضعوه فى قفص من ذهب يشبه الماسه مُحمل حتى عش النظام السعيد ، ولكن نسى الغراب أن مهما كان القفص ذهبا فهو سجن 
هكذا الإعلام الأومنجى تشويه وفرمتة العقول ، ويصطنعون الأقاويل والحواديت كما الصهاينه فهم دائماً يعتقدون أن الأهرامات لهم وهم بانوها ويصدقهم من كان على شاكلتهم ، ويريدون إقناع الآخر بكلمة صح ومليار كذب حتى قاموا بعمل فيلم ضخم إسمه سفر الخروج: الآلهة والملوك : Exodus: Gods and Kings) ، الفيلم صدر من آأسبوع فقط فى آمريكا وهو يحكى قصة خروج سيدنا موسى من مصر ودا حقيقى ولكن داخل الفيلم يوجهون العقل والعين إلى أن سيدنا موسى كان فى عهد الفراعنه وهرب بهم من فرعون وهم قوم سيدنا موسى وهم بناءة الأهرامات إذاً أحفاد الصهاينه هم من بنوا الآهرامات ، هكذا إعلام أحمد موسى وشركاه حدث صح ومحاكاه وواقع أقرب للخيال العلمى وعملية مسح للعقل وترك فيروس تفكير نظام واحد وهو نظام إخرس إحنا هنفكرلك وهنكتبلكم التاريخ وهنزوره وأنتوا تقولوا آمين.
ولكن كما يريدون كتابة التاريخ بكل تشويهاته للثوار وظهور الفاسدين كالآبطال.
فالثار كما عيسى العوام أدّى الأمانة في حال حياته وقد أدّاها بعد وفاته وقالوا عنه غير مسلم وكان مسلماً وليس عيباً ديانته ولكن للتاريخ يا كتَُاب التاريخ ، فالثوار أدوا الآمانه أحياء وآموات لأنهم ضحوا بحياتهم من أجل الحريه فجاءت الحريه ولكن ناقصه بسبب الأومنجيه والمصلحجيه ومن قاموا بالصفقات على الدماء ، ستظل ثورة يناير فى الوجدان وستظل مصر باقيه شامخه بدون أومنجى أو فاسد أو تاجر دين أو وطن.
رحم الله شهداؤنا كشفوا غطاء البلاعه حتى بعد موتهم وخلعوا الأقنعه عن تجار الدين والوطن.
رحم الله شهداؤنا من الشباب والجيش والشرطه وكل من ضحى من أجل تراب هذا الوطن اعظيم
الله ……… الوطن …….جق الشهداء……. الثورة

فوزى الرشيدى
---------------------------------------------------------------------------------------------------------- اكسجين مصر

إرسال تعليق

0 تعليقات

إعلان أعلى كل موضوع

مساحة اعلانية احترافية

التصميم

مساحة اعلانية احترافية
مساحة اعلانية احترافية