كتب : شهر زاد الثورة
التحرش والقانون ........الجريمة والعقاب الفورى .ايهما اقصر طريق لأنهاء الجرم والقضاء على الجريمة عندما يتطاول متحرش على فتاة باللفظ والمتابعة والسير وراءها والتلذذ فى رؤية مظاهر الخوف تبدوا على وجهها وتتسارع خطواتها حتى يتمادى فى ملاحقتها بكلام يقشعر منه بدنها حتى يشتعل وجهها وتتصارع نبضات قلبها خوفا والمجرم ما زال يطارد ضحيته مستمتعا بردود فعلها ومحاولات الهرب الفاشلة من هذا الوحش المستذئب حتى تسنح له الفرصة فيمد يده يتلمس جسدها ربما لايكتفى بهذا محاولا الإعتداء عليها وانتهاك ادميتها قدر المستطاع مادامت الضحية ضعيفة غير قادرة على الصراخ تتحاشى نظرات الناس خوفا من لفت الأنظار او ان يتحول الأمر الى لومها تخاف افشاء فضيحة هى ضحيتها ........هكذا هو حال البنات وهكذا هم المتحرشون المستذئبون ..........ودائما الحق غائب والقانون لا يحمى الفتاة قدر ما يحمى المتحرشون ليس لعيب فى القانون ولكن دوما العيب يأتى من محققون ذكوريون يقفون بجانب الطرف الرجل وربما يسارعون فى القاء اللوم او التهمة على الفتاة اذا لم يتعدى الأمر لجرحها والتنبيط عليها بكلام وشتائم لبنى جنسها هكذا علمتنا التجربة مع من وجدت فى نفسها شجاعة اللجوء للقانون لتقف امام نظرات استهجان من امين الشرطة وصولا لوكيل النيابة وحتى القاضى بالمحكمة اذا لم تتعرض للتهديد من قبل المتهم او اقاربه فلا تأمن على نفسها عواقب استخدام حق اللجوء للقانون ..........وعندما نجد الشارع ينفعل مدافعا عن البنت بسحل وضرب المتحرش بل وبنزع ملاببسه عنه بشكل وحشى فيه نوع من التشفى والهمجية ليكون فى الشارع عريان مالط .....كنوع من اذلال لن ينساه وعار لن يستطيع محوه .......ومشهد مؤذى ومخزى للمارة وللنساء فى الشارع ويخدش حياء اطفال ونساء فيما تتعالى صرخات النساء مدافعة عنه حرام حرام ........هنا ازدواجية حكم وازدواجية المبدأ حيث وقف الجميع مستهجنا تصرف المتحرش المستذئب ومهما وصلت جريمته فلن تصل لبشاعة ما تم فيه ونظل نعالج الجريمة بجريمة بعيدا عن القانون بعيدا عن وجود علاج والبحث فى اسباب امراض تصيب المجتمع من ثقافة كان الفن طرف فيها ويجب ان يكون طرف فى اصلاحها مشاكل متراكمة من كبت وضغوط يتعرض لها الشباب فراغ وبطالة وعدم وعى وثقافة وتأخر فى سن الزواج وكبت جنسى مع عدم تفريغ لطاقات الشباب فى رياضة او عمل او حلم فقد فيه الأمل وضل الطريق .........الحل فى وزرات لا تعمل وزراء بدون خطة عمل بدون رؤية مش موجودين فى الوجود ........وزارة اعلام ...وزارة شباب ... وزارة تعليم ... وزارة ثقافة ....مؤسسة الأزهر .... الكنيسة ....وزارة شئون اجتماعية ....وزارة قوى عاملة ......جميعهم مسئولون عن المنحدر الذى يسقط فيه المجتمع ثقافيا وبدنيا واخلاقيا وصحيا واقتصاديا .......كفاية عك يا حكومات مفلسة تجرم فى حق شعبها ما نراه هو حصاد فساد وفشل حكومات وانظمة تحكم منذ عقود
---------------------------------------------------------------------------------------------------------- اكسجين مصر
التحرش والقانون ........الجريمة والعقاب الفورى .ايهما اقصر طريق لأنهاء الجرم والقضاء على الجريمة عندما يتطاول متحرش على فتاة باللفظ والمتابعة والسير وراءها والتلذذ فى رؤية مظاهر الخوف تبدوا على وجهها وتتسارع خطواتها حتى يتمادى فى ملاحقتها بكلام يقشعر منه بدنها حتى يشتعل وجهها وتتصارع نبضات قلبها خوفا والمجرم ما زال يطارد ضحيته مستمتعا بردود فعلها ومحاولات الهرب الفاشلة من هذا الوحش المستذئب حتى تسنح له الفرصة فيمد يده يتلمس جسدها ربما لايكتفى بهذا محاولا الإعتداء عليها وانتهاك ادميتها قدر المستطاع مادامت الضحية ضعيفة غير قادرة على الصراخ تتحاشى نظرات الناس خوفا من لفت الأنظار او ان يتحول الأمر الى لومها تخاف افشاء فضيحة هى ضحيتها ........هكذا هو حال البنات وهكذا هم المتحرشون المستذئبون ..........ودائما الحق غائب والقانون لا يحمى الفتاة قدر ما يحمى المتحرشون ليس لعيب فى القانون ولكن دوما العيب يأتى من محققون ذكوريون يقفون بجانب الطرف الرجل وربما يسارعون فى القاء اللوم او التهمة على الفتاة اذا لم يتعدى الأمر لجرحها والتنبيط عليها بكلام وشتائم لبنى جنسها هكذا علمتنا التجربة مع من وجدت فى نفسها شجاعة اللجوء للقانون لتقف امام نظرات استهجان من امين الشرطة وصولا لوكيل النيابة وحتى القاضى بالمحكمة اذا لم تتعرض للتهديد من قبل المتهم او اقاربه فلا تأمن على نفسها عواقب استخدام حق اللجوء للقانون ..........وعندما نجد الشارع ينفعل مدافعا عن البنت بسحل وضرب المتحرش بل وبنزع ملاببسه عنه بشكل وحشى فيه نوع من التشفى والهمجية ليكون فى الشارع عريان مالط .....كنوع من اذلال لن ينساه وعار لن يستطيع محوه .......ومشهد مؤذى ومخزى للمارة وللنساء فى الشارع ويخدش حياء اطفال ونساء فيما تتعالى صرخات النساء مدافعة عنه حرام حرام ........هنا ازدواجية حكم وازدواجية المبدأ حيث وقف الجميع مستهجنا تصرف المتحرش المستذئب ومهما وصلت جريمته فلن تصل لبشاعة ما تم فيه ونظل نعالج الجريمة بجريمة بعيدا عن القانون بعيدا عن وجود علاج والبحث فى اسباب امراض تصيب المجتمع من ثقافة كان الفن طرف فيها ويجب ان يكون طرف فى اصلاحها مشاكل متراكمة من كبت وضغوط يتعرض لها الشباب فراغ وبطالة وعدم وعى وثقافة وتأخر فى سن الزواج وكبت جنسى مع عدم تفريغ لطاقات الشباب فى رياضة او عمل او حلم فقد فيه الأمل وضل الطريق .........الحل فى وزرات لا تعمل وزراء بدون خطة عمل بدون رؤية مش موجودين فى الوجود ........وزارة اعلام ...وزارة شباب ... وزارة تعليم ... وزارة ثقافة ....مؤسسة الأزهر .... الكنيسة ....وزارة شئون اجتماعية ....وزارة قوى عاملة ......جميعهم مسئولون عن المنحدر الذى يسقط فيه المجتمع ثقافيا وبدنيا واخلاقيا وصحيا واقتصاديا .......كفاية عك يا حكومات مفلسة تجرم فى حق شعبها ما نراه هو حصاد فساد وفشل حكومات وانظمة تحكم منذ عقود
---------------------------------------------------------------------------------------------------------- اكسجين مصر

0 تعليقات
أكتب تعليق على الموضوع