فوزى الرشيدى يكتب : التنسيق ودَّانى إرهاب
التنسيق ودَّانى إرهاب ، دائماً ما نسمع عن التنسيق وعن أهوال التنسيق والرغبات والمراحل فى التنسيق والرغبات الأولى والثانيه ، وحسب مجموعك أكتب رغبتك وإذهب فى مرحلة تنسيقك ودع المنسقون يوزعون ، فـ حسب مجموعك توزع ولكن هل يعلم الموزع هل صاحب الدرجات يستحقها ؟ هل يعلم هل آتى بها بمجهوده أم بالغش والبرشام؟ ، أم هذا لا يعنيه فى شىء لأنه مرتبط فقط بأرقام وحسابات؟.
كل ماسبق ينطبق على النظام فى التعليم الثانوى ومن قبله التعليم الإعدادى ، إما ثانوى عام أو ثانوى فنى.
لكن إكتشفنا أن التنسيق ليس فقط منظومه تعليميه ولكن أصبح منظومه حياتيه يوميه فى كل أمور الحياه ، ولكن تنسيق الحياه ليس بمجموع درجات علميه منها بالغش ومنا حق.
تنسيق الحياه حسب مجموع حسابك فى البنوك ، أو مجموع نفاقك للملوك وأصحاب الكراسى ، فكلما قل حسابك قل توزيعك فى أدوار الحياه ، وكلما قل نفاقك قلت فرصتك أصلا فى الحياه فى وطن يظهر فيه النفاق على السطح ويطفو فوق أكتاف الشرفاء ويدوس عليهم بحذاء التلون والقناع.
تنسيق الحياه كلما زادت صفقاتك وأقنعة وجهك وقلة ضميرك ، زادت مناصبك ووجودك فى الكادر بين الكبار والكبار حسب تصنيفاتهم هم فهم المنظومه والنظام والباقى فقط طلاب تنفس حتى وان كان صناعى.
فى تنسيق الحياه تجد أصحاب الحسابات البنكيه فى كليات قمة الحياة وتسهل لهم كل الصعاب ويسعون فى الأرض فساداً كما لو كانت الأرض والمناصب لهم حتى أصبح أبناء الفلاحيين المتفوقيين لايدخلون النيابه ، لكن أبناء الأكابر حتى لو حرامى حللت أهلا ونزلت سهلا ، و أما من ليس لهم حساب غير الخوف من حساب الله فلا تجد لهم مأوى صحى ولا مجتمعى ولا آدمى ولنا فى الباعه الجائلين عظه تم نقلهم إلى مكان أشبه بالمنفى لمنطفة الترجمان ولهم عائلات وإن تحولوا لإرهابيين تقام عليهم الحد وهم جياع والجوع كافر يجب إقامة الحد عليه لا على الجائع ، وهم حسب تنسيق وتوزيع الكبار أصبحوا مصيده لمن أراد دخول البرلمان أو مسيرات إرهابيه لأن من أعطانى سمكه سرت له عبدا يحركنى كما شاء لأن النظام لم يعلمه الصيد وتركه فى تنسيق الحياه الذى سيؤدى به إلى الإرهاب عنوةً ، والإرهاب ليس تفجير فقط ولكن كره الوطن إرهاب ، جوع الأطفال إرهاب ، تشويه العقول بشاشات أحمد موسى إرهاب .
فى تنسيق الحياة تجد فى الإعلام من ينافق آكثر يصل أكثر ، من يطبل أكثر يعتلى قمة الإعلام أكثر ، مثلا تنسيق أحمد موسى فى النفاق والتطبيل عالى لذلك تجده فى القمه لكن وبئسها قمة ، أما عن صوت الثورة الفصيح يسرى فوده أو ريم ماجد أو دينا عبد الرحمن أو باسم يوسف أو علاء الأسوانى أو بلال فضل فى زمن النفاق لاتجد لهم مكان فى مراحل التنسيق لأن حسابهم فى الضمير عالى وفى النفاق صفر لذلك لاتجد لهم شاشه لأن رجال الأعمال حساباتهم مؤشر البورصه والتقرب من السلطه وازدواج المال بالسلطه وإنشاء جامعة البلد بلادنا ، أما عكاشه وأحمد موسى مؤشرهم الطبله ، وأصحاب الضمير مؤشرهم الضمير.
فى تنسيق الحياه تجد أصحاب الضمير وحب الوطن دون مصالح ومن قاموا بأعظم ثورة تكلم عنها العالم وعن شبابها الحر حتى لو إخترقها كفار الثورات وسرقوها وخانوها تجد هؤلاء الشباب إما مشوهون من الإعلام وإما فى السجون وأما استشهدوا ، أما الفاسدون ومن أفسدوا الوطن و جعلوه أشبه بالعشوائيات العقليه فى الهواء الطلق يستعدون لاعتلاء القمم من جديد وكأن سجنهم كان انتداب أو نزهه
قى تنسيق الحياه تجد أعظم ثورة وهى ثورة 25 ينايريقولون عنها مؤامره وتجد المؤامرة على الثورة عمل وطنى من تجار الوطنيه.
فى تنسيق الحياة تجد تاجر الدين إخوانى ، ومن سلم الناس من لسانه ويده كافر.
وفى النهايه وما الدنيا إلا تنسيق كبير و التنسيق إما طابور خامس أو خاين أو عميل ودا للى بيحب الوطن دون مصالح ، أو وطنى وجرىء وحلو ودا للى بينافق ويطبل ويعمل قرد ع الشاشه هكذا التنسيق أرقام وحسابات دون الرجوع من أين لك بهذا المجموع.
اللهم أرحم شهدائنا شباب مصر الحر ، جيش، شرطه، وكل من ضحى من أجل تراب هذا الوطن
الله ….. الوطن…...الشهداء…..الثورة
فوزى الرشيدى
------------------------------------------------------------------------------------------------- اكسجين مصر

0 تعليقات
أكتب تعليق على الموضوع