كتب: محمد اكسجين
كنت مستقلاً لمترو الأنفاق و وصلت لمحطة ( دار السلام ) فنزلت فيها ، و أثناء خروجى من المحطة لفت إنتباهى و جود إضطراب فى حركة بعض السائرين أمامى .
حاولت أن أُدقق فى المشهد فراعنى أن شخصاً كان يسير بين الفتيات و يتحرش بهن إنه يتحرش بهذه ثم فى لحظة يجرى ليتحرش بأخرى ، و هذا الشخص كان حريص على ان تكون ضحيته فتاة محترمة الهيئة حتى لا تسبه و تصرخ فى وجهه و تُلفت نظر المارة .
جرى هذا المتحرش بين الفتيات بسرعة و كأنه على عجل من أمره ، هذا الشخص تحرش بحوالى 12 فتاة فى أقل من 3 دقائق .
فى هذه الأثناء حاولت تصويره لتوثيق جريمته و إستعمال الفيديو كدليل إدانة له فى حالة اللجوء للشرطة .
هذا الشخص جرى فى إتجاه ميكروباص سائراً و إستوقفه و ركبه فى ثانية ليذوب بين الناس و ينجو بفعلته الشنعاء تلك .
قمت بالإتصال بالنجدة للإبلاغ عما حدث ، فتم تلقى مكالمتى ، ثم إنتهى الكلام فإنتظرت لدقائق معدودة و لم يدم إنتظارى كثيراً ، فوجدت من يطلبنى على هاتفى المحمول الذى سبق أن إستخدمته فى البلاغ ، وهنا وجدت من ( يرن ) عى هاتفى ثم يغلق و حدث هذا لمرتين ، فطلبت الرقم الذى يطلبنى لإستشعارى أنه ربما يكون الإتصال له علاقة بالبلاغ .
و فعلاً وجدت رجلاً بصوت جهورى يسألنى عن سبب إتصالى بالنجدة و عن ما أريده منهم ؟
أوضحت للرجل أن هناك متحرش .
فطلب أن أروى ما حدث ، فرويت قصتى مع المترو و دار السلام و المتحرش .
فصدمنى الرجل و قال ( مش فاهم )
فقمت برواية ما كان مرة أخرى .
فرد الرجل بصوته العالى الذى ربما اعتقد أنه كلما زاد فى صراخه أخاف به من حوله ، المهم أن الرجل سألنى ( و أيه المطلوب ؟ )
فتعجبت من سؤاله ، و قلت له هناك متحرش ما يسير فى الشارع ليرتكب جريمته ضد الفتيات و البنات فماذا ترى أنت ؟
فهنا سألنى رجل الشرطة هاتفياً و هل أنت أمسكته ؟
فاخبرته أن المتحرش إستقل ميكروباص بسرعة و غادر المكان
فقال لى رجل الشرطة المستاء من إستنجادى به ، قال لى ( و أنا هعمل أيه ؟ عايزنى أدور على واحد فى كل اللى موجودين فى دار السلام يعنى ؟ )
فرديت عليه بأننى رأيت جريمة تحرش ، أليس هذا سبباً كافياً لى لطلب الشرطة ، و أضفت (عموماً أنا هرفع الحكاية على النت )
إذا ما حدث لك أو لأى شخص تعرفه مكروه ( لا قدر الله ) فلا تطلب الشرطة ... مع نفسك بقى ... إتصرف متوجعش دماغنا ، يا سادة نحن نعيش فى مصر ببركة دعاء الوالدين
--------------------------------------------------------------------------------------------- اكسجين مصر
كنت مستقلاً لمترو الأنفاق و وصلت لمحطة ( دار السلام ) فنزلت فيها ، و أثناء خروجى من المحطة لفت إنتباهى و جود إضطراب فى حركة بعض السائرين أمامى .
حاولت أن أُدقق فى المشهد فراعنى أن شخصاً كان يسير بين الفتيات و يتحرش بهن إنه يتحرش بهذه ثم فى لحظة يجرى ليتحرش بأخرى ، و هذا الشخص كان حريص على ان تكون ضحيته فتاة محترمة الهيئة حتى لا تسبه و تصرخ فى وجهه و تُلفت نظر المارة .
جرى هذا المتحرش بين الفتيات بسرعة و كأنه على عجل من أمره ، هذا الشخص تحرش بحوالى 12 فتاة فى أقل من 3 دقائق .
فى هذه الأثناء حاولت تصويره لتوثيق جريمته و إستعمال الفيديو كدليل إدانة له فى حالة اللجوء للشرطة .
هذا الشخص جرى فى إتجاه ميكروباص سائراً و إستوقفه و ركبه فى ثانية ليذوب بين الناس و ينجو بفعلته الشنعاء تلك .
قمت بالإتصال بالنجدة للإبلاغ عما حدث ، فتم تلقى مكالمتى ، ثم إنتهى الكلام فإنتظرت لدقائق معدودة و لم يدم إنتظارى كثيراً ، فوجدت من يطلبنى على هاتفى المحمول الذى سبق أن إستخدمته فى البلاغ ، وهنا وجدت من ( يرن ) عى هاتفى ثم يغلق و حدث هذا لمرتين ، فطلبت الرقم الذى يطلبنى لإستشعارى أنه ربما يكون الإتصال له علاقة بالبلاغ .
و فعلاً وجدت رجلاً بصوت جهورى يسألنى عن سبب إتصالى بالنجدة و عن ما أريده منهم ؟
أوضحت للرجل أن هناك متحرش .
فطلب أن أروى ما حدث ، فرويت قصتى مع المترو و دار السلام و المتحرش .
فصدمنى الرجل و قال ( مش فاهم )
فقمت برواية ما كان مرة أخرى .
فرد الرجل بصوته العالى الذى ربما اعتقد أنه كلما زاد فى صراخه أخاف به من حوله ، المهم أن الرجل سألنى ( و أيه المطلوب ؟ )
فتعجبت من سؤاله ، و قلت له هناك متحرش ما يسير فى الشارع ليرتكب جريمته ضد الفتيات و البنات فماذا ترى أنت ؟
فهنا سألنى رجل الشرطة هاتفياً و هل أنت أمسكته ؟
فاخبرته أن المتحرش إستقل ميكروباص بسرعة و غادر المكان
فقال لى رجل الشرطة المستاء من إستنجادى به ، قال لى ( و أنا هعمل أيه ؟ عايزنى أدور على واحد فى كل اللى موجودين فى دار السلام يعنى ؟ )
فرديت عليه بأننى رأيت جريمة تحرش ، أليس هذا سبباً كافياً لى لطلب الشرطة ، و أضفت (عموماً أنا هرفع الحكاية على النت )
إذا ما حدث لك أو لأى شخص تعرفه مكروه ( لا قدر الله ) فلا تطلب الشرطة ... مع نفسك بقى ... إتصرف متوجعش دماغنا ، يا سادة نحن نعيش فى مصر ببركة دعاء الوالدين
--------------------------------------------------------------------------------------------- اكسجين مصر

0 تعليقات
أكتب تعليق على الموضوع