كود اعلان

مساحة اعلانية احترافية

آخر المواضيع

حقوقيون المجموعة المتحدة يناقشون أول مشروع قانون لتجريم التعذيب

نجاد البرعي
كتب : ايمان محمد

مناقشة مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان لتقرير (حقوق الإنسان فى مصر) فى 20مارس 2015 ، و علاقته بمشروع القانون المقترح لتجريم التعذيب أثناء الإحتجاز : ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ما العلاقة بين إقتراب موعد مناقشة تقرير مصر عن حقوق الإنسان بأن تقوم إحدى المنظمات الحقوقية ( المجموعة المتحدة ) بإقتراح مشروع بقانون لمكافحة التعذيب عند الإحتجاز ، علماً بأن هناك إنتقادات يتم توجيهها للحكومة المصرية فى مجال حقوق الإنسان . حيث قامت ( المجموعة المتحدة ) بإقتراح إنشاء نيابة متخصصة للتحقيق فى جرائم التعذيب في دائرة كل محكمة ابتدائية ، مع ندب قاض للتحقيق فى تلك الجرائم ، و كذلك هناك إتجاه لإقتراح إنشاء قوة شرطية لجمع الإستدلالات عن جرائم التعذيب ، و تحت إشراف النائب العام مباشرة ، و بشكل مستقل .
و يؤكد المحامى / حسين على عضو (المجموعة المتحدة ) صاحبة إقتراح القانون ، يؤكد على أن المجموعة تُكثف جهودها من أجل مناقشة آلية للدفاع عن ضحايا التعذيب و إستعمال القسوة و تحسين البنية القانونية المقاومة للتعذيب ، بل و إعتبار مدير السجن أو مركز الإحتجاز مسئولاً جنائياً عن جرائم التعذيب التي تقع في السجن أو المركز أو القسم الذي يديره ، و قد قامت (المجموعة المتحدة) بهذا الجهد الذى إستمر علي مدار العامين الماضيين ، و بالتعاون مع عدد من الوزارات والهيئات المعنية والمهتمة بهذا الملف الشائك أما عن الفريق الذى أعد مشروع القانون فهو مكون من : - القاضى / عاصم عبد الجبار نائب رئيس محكمة النقض - القاضى / هشام رؤوف الرئيس بمحكمة إستئناف القاهرة - المحامى / أحمد راغب عضو الجماعة الوطنية لحقوق الإنسان - الدكتور / عماد الفقى أستاذ القانون الجنائى المساعد بحقوق القاهرة - المحامى / نجاد البرعى المحامى بالنقض - المحامى / أهاب سلام المحامى بالإستئناف و ستقوم ( المجموعة المتحدة ) بإرسال مشروع القانون للسيد / رئيس الجمهورية فور الإنتهاء منه ، للنظر فى أمر إصدار القانون ، كما سيتم إرسال نسخاً من المشروع لكلاً من : اللجنة العليا للإصلاح التشريعى وزارة العدل وزارة العدالة الإنتقالية مكتب النائب العام كما سيتم مناقشة إمكانية أن يتبنى السادة مرشحو مجلس الشعب فى البرلمان القادم العمل على سرعة إصداره .
و يعلم الله أننا لا نُشكك فى أحد و لا نتبنى نظرية المؤامرة ، و لكنه تساؤل برئ ، ما الصلة بين أن تكتشف فجأة المنظمات العاملة فى مجال حقوق الإنسان أن هناك حاجة ماسة لتشريع يحمى المواطنين ضد التعسف و التعذيب الجسدى أثناء فترات الإحتجاز ، رغم وجود هذه التجاوزات منذ زمن يرجع لما قبل الثورة و حتى الآن ، فهل لتلك الصحوة علاقة بإقتراب مناقشة مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان فى موعده ( 20 مارس الجارى ) و المتضمن إنتقادات يراها البعض حادة لسجل الحكومة المصرية فى مجال حقوق الإنسان . الله نسأل السلامة لوطننا و مواطنيه .
---------------------------------------------------------------------------------------------
اكسجين مصر

إرسال تعليق

0 تعليقات

إعلان أعلى كل موضوع

مساحة اعلانية احترافية

التصميم

مساحة اعلانية احترافية
مساحة اعلانية احترافية