كود اعلان

مساحة اعلانية احترافية

آخر المواضيع

الهدف الذي قتل صاحبه مونديال 1994 ( و من اللعب ما قتل )


كتب: امانى محمود
مونديال 1994 ... ( و من اللعب ما قتل ) : ======================== فى كأس العالم 1994 و أثناء العُرس الكروى الذى يتم تدشينه كل أربع سنوات ، جاء الحادث المروع الذى عكر صفو المونديال .
لقد تم إطلاق 12 رصاصة غادرة على اللاعب الكولومبى / إندريس إسكوبار ، أثناء خروجه من أحد مطاعم مدينة ( ميدلين ) شمال غرب كولومبيا ، فقد قام ثلاثة مهاجمين بتصويب أسلحتهم النارية عليه ، فقتلوه فى الحال .
اسكوبار ، اللاعب الدولى ذو الثمانية و ثلاثين مباراة دولية ، لعب آخرها فى كأس العالم 1994 ، إنه الشاب ذو السبعة و العشرين عاماً ، و المولود لأسرة ثرية ، و الذى لعب لعدة أندية منها ( ناسيونال ميدلين ) ، و قد إشتهر نتيجة عمله بالإعلانات التلفزيونية ، و أحد لاعبى منتخب بلاده الواعدين .
المأساة بدأت بأن قام النجم البرازيلى المعروف أسطورة الكرة العالمية / بيليه ، الذى تكهن بفوز كولومبيا على كاس العالم فى هذا المونديال 1994 ، مما رفع سقف آمال الكولومبيين عالياً ، و لم يقف الأمر عند حد التمنى ، فقد تجاوز البعض كل الخطوط و تورطوا فى مقامرات و رهانات ، على أمل أن تتحقق المفاجأة التى تنبأ بها ( بيليه ) ، للدرجة التى جعلت من بارونات تجارة المخدرات و أباطرتها طرفاً اصيلاً فى تلك المراهنات ، ساعد على ذلك العروض القوية التى كان المنتحب الكولومبى يؤديها أمام منتخبات أجنبية
الصدمــــة : ................ أثناء لعب المنتخب الكولومبى لمباراته المصيرية أمام المنتخب الأمريكى ، و فى إحدى الهجمات الغير منظمة ، و عند لعب المهاجم الأمريكى/ جون هاركس لكرة عرضية داخل الصندوق ، و أثناء محاولة المدافع الكولومبى / اسكوبار لإخراج الكرة ، قام بتحويلها بيمناه محاولاً إخراجها فيُخطئ التقدير و يقوم بإدخالها لمرمى بلاده . واسى الجميع اسكوبار فيما حل به من حزن شديد نتيجة خطأه القاتل ، و الذى تسبب فى خروج كولومبيا من كأس العالم .
إلى هنا و الرواية مجرد دراما كروية عادية ، لكن الصدمة التى أصابت الشعب الكولومبى كانت أكبر من الإحتمال .
القتلـــــــــة : ................. دفع الشاب حياته ثمناً لخطأه الكروى ، فقد إستشاط كبار المراهنين غضباً مما حدث و من الخسارة التى أصابتهم بسبب هذا المدافع ، و ضاعت أموالهم سُدى ، بخروج منتخبهم من الأدوار الأولى للمسابقة .
حادثة القتل تمت بعد عودة المنتخب الكولومبى لبلاده و أثناء إستكمال فاعليات المونديال الذى نزل خبر قتل اللاعب الكولومبى عليه كالصاعقة ، فمن الذى يستوعب فكرة أن يتم تصفية لاعب كرة بسبب إخفاقه فى اللعب .
ألقت الشرطة الكولومبية القبض على إثنين من منفذى الحادث فى غضون يومين ، و قد دافعا عن نفسيهما بأنهما كانا مخمورين ولم يتعمدا قتل الضحية .
مات الشاب و شيعه الرئيس الكولومبى مع الشعب ، وسط دموع و حسرة المشيعين .
لعن الله التعصب بكل أشكاله ، إنه و لا شك يورد الإنسان مورد الهلاك ، فهل شفى قتل الشاب غليل متعصبى و مجانين الكرة و واساهم فى خسائر مراهناتهم .
---------------------------------------------------------------------------------------------
اكسجين مصر

إرسال تعليق

0 تعليقات

إعلان أعلى كل موضوع

مساحة اعلانية احترافية

التصميم

مساحة اعلانية احترافية
مساحة اعلانية احترافية