كتب: امانى محمود
ذكرى مذبحة ( دير ياسين ) 9 / 4 /1948 : ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ دير ياسين القرية الفلسطينية ذات السبعمائة خمسون نسمة ، و التى كانت تعيش فى سلام مع جيرانها من القرى اليهودية إلى ان جاءها فجر يوم 9 إبريل 1948 ، ذلك اليوم المشئوم الذى دخلها فيه افراد جماعة ( الأرجون ) و التى كان يتزعمها ( مناحم بيجين ) و كذلك أفراد جماعة ( شتيرن ليحى ) بزعامة ( إسحق شامير ) و بالرغم من وجود إتفاق سلام مسبق ، تم بناء على طلب رؤساء القرى اليهودية و مسئوليهم ، إلا انهم هاجموا القرية المنكوبة فجراً . لم يتوقع المهاجمين أن تصمد القرية المسالمة امامهم و تقاومهم ، و لكن ذلك إستفزهم فأستعانوا بقوات ( البالماخ ) بأحد المعسكرات القريبة القدس ، و التى قصفت القرية بدورها بمدافع الهاون ، لتشل مقاومة القرية عند حلول الظهيرة . قامت القوات اليهودية المعتدية بتفجير منازل القرية ، منزلاً تلو الآخر ، مع إستمرارهم فى قنص اى هدف متحرك ، دون مراعاة لأى إعتبارات إنسانية ، حيث قاموا بالقبض على من وجدوه فى القرية من الرجال ، و أوقفوهم قبالة الحوائط و أمطروهم بزخات من الرصاص اردتهم جميعاً قتلى . هذا بخلاف القتل بعد التعذيب ، فقد ذاع أن المهاجمين من عصابات اليهود لطالما قطعوا أيدى النساء و أعضاء الأطفال ، بل وصل الحال لرهان بعضهم على نوع الأجنة فى بطون الحوامل ، ليقوموا ببقر بطونهن ، حتى يتم الفصل فى رهاناتهم ، و قد ضللت تلك العصابات المجرمة مندوبى الصليب الحمر فألقت بالقتلى الفلسطينيين بأحد آبار المياه و اغلقته لُتخفى جرمها و لكن هيهات . و قد إنتشر خبر تصفية اهل القرية المسالمين ، فأنتفضت الدول العربية بعد ان إستفزتهم جرائم الصهاينة المتعاقبة ، و كونوا الجيوش العربية والتى خاضت حرب فلسطين فى ذات العام و هُزمت فيها ، كما ان إنتشار روايات الناجين من القرية الذبيحة أدى لفزع سُكان باقى القرى الفلسطينية المجاورة ، مما ترتب عليه هجرتهم الفورية منها دون مقاومة تُذكر منهم ، أو مجهود يُبذل من جانب العصابات الصهيونية . بلغت تقديرات القتلى الفلسطينيين بحسب شهادات أهل القرية بين 250 و 350 قتيل ، بينما المصادر الغربية تؤكد أنهم لم يتجاوزوا ( 107 ) قتيل . و لكن بعض الصحفيين ممن كانوا بالمنطقة لمحاولة التغطية أوردوا ان العدد كان ( 254 ) قتيل . و بين الأرقام لن تضل الحقيقة ابداً ، فالثابت أن قابيل قد قتل أخاه و لم يشهد الجريمة إلا الغراب ، و لكن هل إختفت الحقيقة ، إطلاقاً ، لقد عرفناها و نحن على بُعد آلاف السنين . الصهاينة قتلة ، و لا غرو ان يكون رؤساء وزاراتهم ( مناحم بيجين ) و ( إسحق شامير ) زعيمى عصاباتهم التى ذبحت العُزل فى دير ياسين ، إنهم قوماً يُكرمون القتلة .
---------------------------------------------------------------------------------------------
اكسجين مصر
ذكرى مذبحة ( دير ياسين ) 9 / 4 /1948 : ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ دير ياسين القرية الفلسطينية ذات السبعمائة خمسون نسمة ، و التى كانت تعيش فى سلام مع جيرانها من القرى اليهودية إلى ان جاءها فجر يوم 9 إبريل 1948 ، ذلك اليوم المشئوم الذى دخلها فيه افراد جماعة ( الأرجون ) و التى كان يتزعمها ( مناحم بيجين ) و كذلك أفراد جماعة ( شتيرن ليحى ) بزعامة ( إسحق شامير ) و بالرغم من وجود إتفاق سلام مسبق ، تم بناء على طلب رؤساء القرى اليهودية و مسئوليهم ، إلا انهم هاجموا القرية المنكوبة فجراً . لم يتوقع المهاجمين أن تصمد القرية المسالمة امامهم و تقاومهم ، و لكن ذلك إستفزهم فأستعانوا بقوات ( البالماخ ) بأحد المعسكرات القريبة القدس ، و التى قصفت القرية بدورها بمدافع الهاون ، لتشل مقاومة القرية عند حلول الظهيرة . قامت القوات اليهودية المعتدية بتفجير منازل القرية ، منزلاً تلو الآخر ، مع إستمرارهم فى قنص اى هدف متحرك ، دون مراعاة لأى إعتبارات إنسانية ، حيث قاموا بالقبض على من وجدوه فى القرية من الرجال ، و أوقفوهم قبالة الحوائط و أمطروهم بزخات من الرصاص اردتهم جميعاً قتلى . هذا بخلاف القتل بعد التعذيب ، فقد ذاع أن المهاجمين من عصابات اليهود لطالما قطعوا أيدى النساء و أعضاء الأطفال ، بل وصل الحال لرهان بعضهم على نوع الأجنة فى بطون الحوامل ، ليقوموا ببقر بطونهن ، حتى يتم الفصل فى رهاناتهم ، و قد ضللت تلك العصابات المجرمة مندوبى الصليب الحمر فألقت بالقتلى الفلسطينيين بأحد آبار المياه و اغلقته لُتخفى جرمها و لكن هيهات . و قد إنتشر خبر تصفية اهل القرية المسالمين ، فأنتفضت الدول العربية بعد ان إستفزتهم جرائم الصهاينة المتعاقبة ، و كونوا الجيوش العربية والتى خاضت حرب فلسطين فى ذات العام و هُزمت فيها ، كما ان إنتشار روايات الناجين من القرية الذبيحة أدى لفزع سُكان باقى القرى الفلسطينية المجاورة ، مما ترتب عليه هجرتهم الفورية منها دون مقاومة تُذكر منهم ، أو مجهود يُبذل من جانب العصابات الصهيونية . بلغت تقديرات القتلى الفلسطينيين بحسب شهادات أهل القرية بين 250 و 350 قتيل ، بينما المصادر الغربية تؤكد أنهم لم يتجاوزوا ( 107 ) قتيل . و لكن بعض الصحفيين ممن كانوا بالمنطقة لمحاولة التغطية أوردوا ان العدد كان ( 254 ) قتيل . و بين الأرقام لن تضل الحقيقة ابداً ، فالثابت أن قابيل قد قتل أخاه و لم يشهد الجريمة إلا الغراب ، و لكن هل إختفت الحقيقة ، إطلاقاً ، لقد عرفناها و نحن على بُعد آلاف السنين . الصهاينة قتلة ، و لا غرو ان يكون رؤساء وزاراتهم ( مناحم بيجين ) و ( إسحق شامير ) زعيمى عصاباتهم التى ذبحت العُزل فى دير ياسين ، إنهم قوماً يُكرمون القتلة .
---------------------------------------------------------------------------------------------
اكسجين مصر

0 تعليقات
أكتب تعليق على الموضوع