كتب: امانى محمود
( شادى سرور ) الشاب ذو الألف وجـــه :
.........................................................
من هو ( شـــادى ) :
...........................
شادى هو شاب من مواليد القاهرة فى الحادى و العشرين من إبريل عام 1995 ، بالكاد بلغ العشرين من عمره .
لم ترتبط موهبته بسنه أو بدراسته على الإطلاق ، بالرغم من محاولته أن يدعم بالدراسة ما يشعر به من شغف للفن .
لقد حاول شادى أن يدرس الإخراج ، و بالطبع لن يستطيع ذلك إلا عن طريق الإلتحاق بمعهد السينما ، و الذى قلص عدد من يقبلهم للدراسة لعدد ( 8 ) طلبة سنوياً ، ولكن هذا لم يُثنى الفتى شادى عن التقدم للمعهد بعد حصوله على الثانوية العامة ، و لكن لأسباب لا تتعلق بنقص الموهبه تم رفضه فالأماكن محدودة و ( محجوزة ) .
شادى نشأ طفلاً ( لأب ) يعمل بمهنة مرموقة ( طيــار ) ، و ( أم ) مُتعلمة و لكنها لا تعمل ، فهى فقط ترعاه و أخويه الأصغر منه .
ضاع الحلم ، و لكن الحقيقة أبداً لن تضيع :
.......................................................
حصل شادى على الثانوية العامة ، و إلتحق بكلية التجارة بعد فشل معهد السينما فى ضمه إليه للدراسة به .
لم ينسى هوايته التى تجرى فى شرايينه و أوردته ، فأنضم لفريق التمثيل بكليته النظرية تلك ، و لكن ذلك لم يُشبع هوايته التى تطارده حتى فى أحلامه ، فالروتين كان يُسيطر على أداء مسئولى الفريق و أعضاءه ، مما أصابه بالملل ... ثم باليأس ( المؤقت ) .
و كما يقولون من ( رحم الأزمات تُخلق الحلول ) ، فقد إكتئب الشاب و بات لا يدرى أين هو المخرج ؟
إنه فقط يرى فى نفسه القُدرة على أداء قد يُرضى من يُشاهده ، إنه يريد أن يراه الناس ، ليحكموا عليه ، فما العمل ؟
فكرة وزنها ( ذهباً ) :
..........................
تفتق ذهن الشاب الموهوب ، عن أنه يمكنه أن يؤدى مجرد إسكتشات تمثيلية غاية فى البساطة و المعاصرة معاً ، و يقوم برفعها على ( اليوتيوب ) ، و ما أن فعل هذا ، إلا و بلغت شهرته مداها ، و لازالت ( وفقه الله ) .
إنه فقط يود أن يُدخل البهجه على المتفرجين على فيديوهاته ، فهو لا يجنى ثماراً مادية مما يقوم به ، إنه يشعر أن مكسبه من إشباع رغبته المحمومة لممارسة عمل فنى هادف و كوميدى فى ذات الوقت ، يجد أن إشباع تلك الرغبة أكبر مكسب له .
شادى جمهوره ليس فقط من الشباب ، بل إن هناك أطفالاً تُصر على مشاهدته ، بل و جيل الكبار أيضاً البعض منهم يُتابعه .
شادى سرور ... شاب ذو ألف وجه :
..............................................
شادى يقوم بتمثيل أدوار متعددة ، إنه يتقمص شخصيات مختلفة داخل ذات الفيديو ، فها هو يُمثل شخصية طالب كسول ، لا يستذكر دروسه ، بينما والدته تقوم بنهره و مناكدته حتى يصحو من نومه ليبدأ مذاكرته ، فيؤدى (شادى) كذلك دور الأم أيضاً ، فلا يُغير من شكله فقط بل فى أدائه الصوتى و الحركى و هكذا فى كل فيديوهاته .
شادى مُتعدد الأقنعة ، و المواهب أيضاً ، فهو من يُخرج هذه الفيديوهات التى يبث بها السعادة على جمهوره المتزايد يوماً بعد يوم .
من الطريف أن شادى يؤكد شغفه بأن يقرأ تعليقات مُتابعيه ، و محبيه ، و كذلك كل ما يُكتب عنه .
لهذا نتمنى ان يقرأ ( شــادى ) كلماتنا المتواضعة هذه عنه ، كما نتمنى كذلك أن يمنحنا جزء من وقته لعمل لقاء معه حتى نستطيع أن نقترب منه أكثر ، و بالتاكيد له منا مقدماً خالص الشكر و التقدير .
و إليكم إحصائية بمتابعى و محبى ( شادى سرور )
---------------------------------------------------------------
عدد مشاهديه على يوتيوب : 123,571,290
عدد مشتركين اليوتيوب : 587,850
عدد مشتركين اليوتيوب : 587,850
عدد مشتركي الفيس بوك : 2500000
عدد المشتركين على تويتر: 119000
عدد المشتركين على انستجرام: 38000
عدد المشاهدة على جوجل بلس: 8٬222٬308
----------------------------------------- اكسجين مصر

0 تعليقات
أكتب تعليق على الموضوع