كتب: شهرزاد الثورة
كشف خبير الاتصالات رامى اسحاق الخبير فى نظم المعلومات ان مصر تنفق ما يقرب من 400 مليار جنيه استثمارات فى مجال الإنترنت يدفع المواطن منه ما يقرب من 600 مليون جنيه يدفعها المستخدمون لهذه الخدمة فى مقابل ما يقل عن ربع ميجا بايت فيما يمثل خديعة كبرى حيث ان المعلن هو الدفع مقابل واحد ميجا بايت ويقول الأستاذ رامى اسحاق خبير واستشارى نظم المعلومات بداية : سرعة الإنترنت فى مصر 1996 بدأت ب 56 كيلوا بايت ودى مكنتش بتحصل فى مصر كانت فى البداية 34 كيلوا بايت ودى فعلا الحقيقة وبعد كدة تطورت من 64 ل 128 كيلو بايت ل 256 كحد اقصى بعد كدة الأمر بدأ يعتمد نظامdsl وصلت ل 501 وتطور لحد 512 ولكن هناك انواع اخرى من الإنترنت
العالم كله بيشتغل بيها واحنا لأ وهى اسمها الفايبر اوبتكال وهو عبارة عن طريقة لنقل البيانات عن طريق الألياف الضوئية بمعالجات تكنلوجية كهربائية فبتكون سرعاتها عالية جدا وتستخدم لفترات طويلة بعكس الكابلات العادية اللى بتستخدم لفترة معينة وضعيفة فى الإستقبال ونقل الإنترنت اما الفايبرأوبتكال بتتحمل فترات طويلة وتنقل سرعات مهولة وممكن توصيلها بين المحافظات ودى محدش بيستخدمها غير شركات لأن تكلفتها عالية ومش مطبقة على مصر كلها والكابلات دى جاية عن طريق البحر بتاخد الشركات منها توصيلات بالتيرا بت وتقسمها لفروع صغيرة بالكيلوا بايت فتغطى مساحة اوسع لعملاء بسرعات ضعيفة جدا ومبالغ واسعار كبيرة ومبالغ فيها بالنسبة للخدمة التى
تنقلها بهذه السرعة البطيئة والسيئة ... لذلك السرعة عندنا فيها حاجة غريبة لما بنقول السرعة 1 ميجا مش بتكون واحد ميجا فعلا والأمور بتتكشف عند عمل الداون لود وناس كتير بتشتكى منها فمثلا لو قلنا السرعة واحد ميجا مفترض تكون 1024 كيلوا بايت سرعة فى تحميل البيانات و 1024 داون لود و1024 ك بايت فى الأب لود ومع ذلك احنا اكبر سرعة يحصل عليها المستخدم فى مصر هى 90 ، 95، 125 لو قريب من السنترال يعنى مسألة واحد ميجا دى فى مصر خدعة كبيرة ولا يحصل عليها اى مستخدم فى مصر واللى بيتحكم فى السرعة دى هى وزارة الإتصالات اللى بتنظم السرعات دى وبتتحكم فيها بالإتفاق مع شركات الإنترنت ومؤسسات الدولة وهى اللى بتقدم العروض للوزارات وبتوافق عليها وبتنظم توزيع السرعات على المستخدمين ودة كمان لأن مفيش عندنا بنية تتحمل سرعة 2
ميجا فى حين ان الجامعات فى الخارج بتوصلها 500 ميجا والحكومات بتوصل السرعة للمستخدمين فى المنازل ل 10 ميجا واحنا عندنا المؤسسات شغالة ب 8/1 ميجا فقط حتى المؤسسات الحكومية اللى مفروض يكون فيها خدمة كويسة تساعد المواطنين ودة يؤدى لتعطل مصالح المواطنين واهدار الوقت حتى مبنى ماسبيروا شغال بخدمة ضعيفة جدا بكابل واحد فقط ولو قارنا الأسعار فى مصر بدول اخرى المواطن المصرى بيدفع 600 مليون جنيه حجم الإنفاق على الإنترنت اما الإستثمار فيصل ل 400 مليار جنيه استثمار دولة وشركات ولا تصل خدمة تساوى ما يدفعه المواطن وما تتحمله الدولة والأسعار فى مصر تفوق الأسعار العالمية فى مقابل خدمة سيئة وسرعات اشبه بالمعدومة
تعطل الطلاب والباحثين وتؤثر على سير العمل فى المؤسسات فهناك اكثر من 36 مليون مواطن يستفيد بشكل مباشر من خدمة الإنترنت عبر الفيس بوك وهناك الكثير من المواطنين خارج مجتمع الفيس بوك ترتبط حياتهم ومصالحهم بالإنترنت من طلاب وموظفين ورجال اعمال وفئات مختلفة من المجتمع العالم كله يستخدم سرعات اضعاف ما نستخدمه فى مصر بمئات المرات باسعار لا تقارن بما ندفعه فى مصر مقابل خدمة لا تصل لربع ميجا فى حين تصل الأسعار فى بريطانيا مثلا ل 15 ميجا مع مكالمات مجانية ب 2 جنيه استرلينى ولو قارنت الأسعار والتعريفة فى بعض الدول العربية سيكون الفرق شاسع ايضا مقارنة بالخدمة السيئة جدا جدا فى مصر وخدعة الواحد ميجا اللى بتترجم فى النهاية120 كيلو بايت فقط والشركات تمتص غضب المستخدم بالكول سنتر واحيانا لا يصل للمستخدم غير من 60 الى 90 ك بايت بسبب الفاقد من التوصيلات والبنية التحتية للكابلات ورغم اهمية الإنترنت للناس ولتيسير حياتهم وتأثيره على تطوير مؤسسات الدولة
هناك من يشغل الناس عن حقوقهم فى هذه الخدمة ب التحدث عن اضرار الانترنت وانه يلهى عن الصلاة ... وبيعطل العمل ..... بياخد حيز كبير جدا من اليوم وبيبعدك عن الحياة العملية نفسها وبيعيشك فى عالم افتراضى وممكن فيه شباب بيدخل على مواقع اباحية و حتى لو اصبحت محجوبة او ممنوعة بالقانون يستطيع الشباب الوصول ايها ومش بيغلب فالممنوع مرغوب وبالتالى يأتى الرقابة على النفس افضل وعمل كنترول شخصى وننظر للفوائد التى تحققها هذه الخدمة بشكل ايجابى يحسن توظيفه للصالح العام ونرجوا ان تكون خطة الوزارة فى استخدام الفايبر ناجحة فى انهاء مشاكل الإنترنت فى مصر
--------------------------------------------------------------------------------------------- اكسجين مصر

0 تعليقات
أكتب تعليق على الموضوع