كتب:شهرزاد الثورة
تدفع الغريزة البعض الى الدخول الى بعض المواقع الإباحية والتى تقدم محتوى جنسى تتحول عند مهاويس الجنس الى ادمان متابعة تلك المواقع ورغم الضرر الذى تسببه هذه المواقع من الناحية الإجتماعية والنفسية وتأثيرها على العلاقات الزوجية إلا انها تفاجئ مستخدميها هذا العام بتدخل القراصنة فى جمع معلومات حول مستخدمى هذه
المواقع حيث يمر الدخول الى هذه المواقع عبر وسيط يقوم بحفظ معلومات عن المستخدم قد تكون فى غاية السرية فمن خلال بحث أجراه الخبير "بريت توماس" فإنه بين الموقع الخلاعي و المستخدم يوجد طرف ثالث يتتبع كافة مسارات متصفح هذه المواقع و التي يبلغ عددها المئات من المواقع الكبرى التي يعتمد فيها هذا الشكل من التجسس و تسجيل كافة نشاطات المستخدم ، و أوضح بأن هناك نسبة تفوق الـ 80 بالمائة من هذه المواقع تخزن
معلومات سرية عن مستخدمي صفحاتها.. وحذّر هذا الخبير من أن هناك مجموعة قراصنة يصطادون هذه المعلومات السرية و يقومون ببيعها، الأمر سينتشر بقوة إبتداءا من هذه السنة وذلك بعد التطور في الإمكانيات التي أصبح متوفر لدى هؤلاء القراصنة
ويقوم هؤلاء القراصنة ببيع المعلومات لتحقيق مبالغ ضخمة قد لا يجنون أي شيء منها إذا قاموا بعرضها على الأنترنت و هذه المعلومات التي يمكن أن تصل إلى ايدي العابثين وتنتشر بشكل كبير ما سيؤدي إلى إحراج وفضيحة المدمنين على هذه المواقع. وبعيدا عن رأى الدين الذى هو واضح فى استخدام هذه المواقع وبعيدا عن الحرية الشخصية فى تصفح اى مواقع واختيارها كما نحب فهل لو علم مستخدمى هذه المواقع انهم مراقبون وانه سيتم فضح اسرارهم الشخصية المحفوظة لدى تلك المواقع ....هل سيستخدمها ثانية ....وهل هناك تقنية تحمى مستخدمى المواقع المختلفة مهما كانت والتى يشترط لدخولها ادخال بعض المعلومات الشخصية ؟؟ وان كنا سنخشى رقابة وقرصنة الدخلاء وفضائح الإغواء .. فمتى نخشى الله
----------------------------------------- اكسجين مصر
تدفع الغريزة البعض الى الدخول الى بعض المواقع الإباحية والتى تقدم محتوى جنسى تتحول عند مهاويس الجنس الى ادمان متابعة تلك المواقع ورغم الضرر الذى تسببه هذه المواقع من الناحية الإجتماعية والنفسية وتأثيرها على العلاقات الزوجية إلا انها تفاجئ مستخدميها هذا العام بتدخل القراصنة فى جمع معلومات حول مستخدمى هذه
المواقع حيث يمر الدخول الى هذه المواقع عبر وسيط يقوم بحفظ معلومات عن المستخدم قد تكون فى غاية السرية فمن خلال بحث أجراه الخبير "بريت توماس" فإنه بين الموقع الخلاعي و المستخدم يوجد طرف ثالث يتتبع كافة مسارات متصفح هذه المواقع و التي يبلغ عددها المئات من المواقع الكبرى التي يعتمد فيها هذا الشكل من التجسس و تسجيل كافة نشاطات المستخدم ، و أوضح بأن هناك نسبة تفوق الـ 80 بالمائة من هذه المواقع تخزن
معلومات سرية عن مستخدمي صفحاتها.. وحذّر هذا الخبير من أن هناك مجموعة قراصنة يصطادون هذه المعلومات السرية و يقومون ببيعها، الأمر سينتشر بقوة إبتداءا من هذه السنة وذلك بعد التطور في الإمكانيات التي أصبح متوفر لدى هؤلاء القراصنة
ويقوم هؤلاء القراصنة ببيع المعلومات لتحقيق مبالغ ضخمة قد لا يجنون أي شيء منها إذا قاموا بعرضها على الأنترنت و هذه المعلومات التي يمكن أن تصل إلى ايدي العابثين وتنتشر بشكل كبير ما سيؤدي إلى إحراج وفضيحة المدمنين على هذه المواقع. وبعيدا عن رأى الدين الذى هو واضح فى استخدام هذه المواقع وبعيدا عن الحرية الشخصية فى تصفح اى مواقع واختيارها كما نحب فهل لو علم مستخدمى هذه المواقع انهم مراقبون وانه سيتم فضح اسرارهم الشخصية المحفوظة لدى تلك المواقع ....هل سيستخدمها ثانية ....وهل هناك تقنية تحمى مستخدمى المواقع المختلفة مهما كانت والتى يشترط لدخولها ادخال بعض المعلومات الشخصية ؟؟ وان كنا سنخشى رقابة وقرصنة الدخلاء وفضائح الإغواء .. فمتى نخشى الله
----------------------------------------- اكسجين مصر

0 تعليقات
أكتب تعليق على الموضوع