كود اعلان

مساحة اعلانية احترافية

آخر المواضيع

(سومينا) فتاة مصرية تتحدى مرض السرطان بقوة

كتب: امانى محمود
تمسكت بالله و بالأمل فكانت الإرادة ( سومينا مشوار المرض و الشفاء ) : ........................................................................ ( سومينا ) هو إسمها ... شابة فى الثامنة و الثلاثين من العمر ، ما مر بها أكثر بكثير من عدد تلك السنين .
فجأها المرض العضال و هى و السادسة عشر من عمرها ، ليجدها أبواها مريضة سرطان ، و هى بعد فى سن المراهقة ، و لكن الله لطف بها فهيأ لها طبيباً شاباً نابهاً ، عاد لتوه من الخارج فتعامل مع نفسيتها قبل جسدها المريض ، و أقنعها بأن هزيمة المرض لن تتم بالعلاج الدوائى أو الجراحى و لكنها ستنجح بالعلاج النفسى و المعنويات المرتفعة ( جزاه الله عنها خيراً ) .
إستمر العلاج للفتاة الصغيرة و التى جاهدت و صممت على الشفاء ( بإذن الله ) و النجاح فى الدراسة ، رغم صعوبات العلاج الذى أفقدها تاجها ( شعرها ) ، كما أنه أفقدها وزنها ( فأصبحت 40كيلو جرام ) .
لن يتم كل ذلك بعيداً عن مساندة والديها بكل تأكيد ، فالجميع كان يُجاهد من اجل إنقاذ ساق الفتاة المريضة ( سرطان عظام بالمفصل الأيمن ) ، لتنجح رحلة العلاج الأولى و يتوقف المرض تماماً .
و لكن فى المرحلة الثانوية يهاجمها المرض مرة أخرى ، ليُصيب الرئة اليمنى ، و يتم إستئصال الفص الأسفل منها ، يحدث هذا و الفتاة فى مرضها و علاجه الإشعاعى تستمر فى المذاكرة فقد كانت فى الثانوية العامة ، و التى أدت إمتحاناتها و هى تشعر بتكسر عظام ساقها التى وهنت من رحلة مرضها الأولى .
و بعد أدائها لإمتحان الثانوية العامة ، قامت بإتخاذ القرار الصعب ، و هو الموافقة على البتر حتى تستطيع مواصلة حياتها ، و كان يوماً حزيناً للأهل و للعاملين بالمستشفى و الذين يعرفون حالتها ، و مطلعين على رحلة علاجها و صعوبتها من اجل إنقاذ الساق التى فقدتها ، و لكنها و بفضلاً من الله قد هيأت نفسها للخطوة القاسية بزيارتها لجمعية الوفاء و الأمل و البحث فى دنيا الأطراف الصناعية و السؤال عن كيفية التعامل معها .
تمت عملية البتر و إستكملت الفتاة الشجاعة حياتها رغم قسوتها ، و إلتحقت بالجامعة ، و تخرجت فيها ، بل و كانت سنداً و معيناً لوالدها أثناء مرضه و حتى وافته المنية ، و كذلك لوالدتها التى إشتد مرضها فساندتها و ظلت بجوارها إلى ان توفاها الله .
( سومينا ) الشجاعة ، تحمد ربها على ما وهبها من شفاءاً و عزيمة و إرادة ... ( سومينا ) راضية بما كتبه الله ، و تحمده سبحانه . فلنتعلم من آلامها و صبرها و عزيمتها .
-------------------------------------- اكسجين مصر :اسعى لاثبات الحقائق المجردة فهذا ما تقضيه امانة الكلمه

إرسال تعليق

0 تعليقات

إعلان أعلى كل موضوع

مساحة اعلانية احترافية

التصميم

مساحة اعلانية احترافية
مساحة اعلانية احترافية