بقلم : شهرزاد الثورة ظهر مصطلح عيال الفيسبوك منذ عهد مبارك حين سخر منهم جمال مبارك الوريث الذى قامت عليه الثورة ثم قلب هؤلاء العيال موازين النظام واحدثوا ثورة اثارت اعجاب العالم وشكرها الجميع وتغيرت النظرة وقتها لشباب مصر واصبح العيال بتوع الفيس شباب مصر واملها وتغيرت نبرات الكلام ومفرداته بعد الثورة لفترة حتى ظهرت قوى تفتت فى ذلك المارد الذى خرج من صفحات الفيس وانتقل الى الواقع ليحدث ضجيجا يزعج شركاء السلطة من رجال اعمال ومؤسسات الدولة العميقة على رأسها المؤسسة العسكرية والتى لعبت دورا بأجهزة المخابرات والأجهزة الأمنية فى تفتيت تلك الكتلة الصلبة لكتل صغيرة فى صور ائتلافات وحركات واظهار تشتتها وضعفها واختلافها على الشاشات ليبدأ التأثير على حزب الكنبة وتحريكه عن طريق اعلام ( العكش ) واسلوب المصطبة الإعلامية ليكون له تأثير قوى
على قطاع كبير من المشاهدين ويتغيرالنشاط الثورى من شباب الثورة الذى تحول من الشباب صاحب الفعل إلى رد الفعل و الشباب المفعول به والمنهك بين احداث وصراعات ومطالبات بحقوق شهيد ليسقط شهيد ومن مطالب بخروج معتقلين ليقبع غيرهم خلف القضبان بين احداث مسرح البالون الى مجلس الوزراء ثم محمد محمود وغيرها من الأحداث التى تجر مظاهرات واعتقالات وعنف يزداد كل يوم ليزداد الضغط على الطرف الفاعل ليكون فقط صاحب رد الفعل ثم مفعول به وبينما يتوه الشباب بين حركات واحداث وتشتت لا يجمعه نخب قادرة على اقناع الشباب وتوحيد جهدهم لملمة الثورة التى يفترسها الفلول من اطرافها ويتجاذب اطرافها اخوان وفلول النظام تساعدها مؤسسات
الدولة العميقة فى انزلاقهم فى ايدى اصحاب المصلحة الكبرى وهم المؤسسة العسكرية لا ترفض من الأساس مدنية الدولة بالتوريث ولا بالإنتخابات مهما كان الثمن وهكذا كان السيناريو الذى تلاعب بكل الأطراف واطلق عليهم المسميات التى اصبحت تنطلق فى الإعلام بشكل منظم من خلال نشرات امنية توجه المواطنين فى اعلام موجه بالأحرى ضد الثورة وما ينتج عنها فكان اول ماتنتجه بعلم وتخطيط يتم الإطاحة به بشكل مفاجئ ليتحول من يعارض النظام الجديد اما انه اخوان او طابور خامس وهكذا اصبح الصراع فيما يبدوا انه صراع بين فلول يستعين ويؤثر باعلامه فيمن اسموهم حزب الكنبة وصراع آخر اطرافه اخوان اصحاب مصالح وايدلوجية خاصة وثوار لهم اهداف واحدة نبيلة تبتعد كل البعد عن المصالح الشخصية والأطماع والأيدلوجيات وفى الحقيقة ان الصراع الأكبر والذى بدأ الكثير يكتشفه بعد عودة الدولة القمعية العسكرية البوليسية وهو الصراع المدنى والعسكرى بين مدنية لا تجد طريقها وعسكرية تأبى الرجوع ادراجها
----------------------- اكسجين مصر :اسعى لاثبات الحقائق المجردة فهذا ما تقضيه امانة الكلمه

0 تعليقات
أكتب تعليق على الموضوع