كود اعلان

مساحة اعلانية احترافية

آخر المواضيع

جرائم يحملها الرصيف: فتاة الرصيف ينقذها مبادرة انسان



جرائم يحملها الرصيف ليست جرائم فردية بل جريمة مجتمع جريمة دولة غابت وانسانية تنتهك تحت الكبارى يويا وعلى الأرصفة نهارا وليلا تحت اعين يقولون انها تسهر لحماية هؤلاء المواطنين الذين انتزعت عنهم صفة المواطنة بل صفة الإنسانية ولم ينالوا حتى حقوق الحيوان فى دولة نفترض انها بلد حضارة آلاف السنين ..... تقدمت الوطن بحكاية فاتن فتاة الرصيف امام جامعة القاهرة فقط نشرت قصتها ولم تمد يد المساعدة لها نشرت القصة ليزداد اسهم البيع للصحيفة ربما فجرت القضية ليتلاقاها احد المسئولين ولكن لم يتحرك مسئول واحد فى دولة غائبة لا تبحث كيف تمنح المواطن حق الحياة ربما بل يفقد المواطن حياته على اعتاب مؤسساتها طالبا العلاج او العون او لقيمات ... فاتن عاشت خمسة اشهر تحت وطأة الجوع والمرض بين ايدى الذئاب ولم ترها الشرطة ولم تتدخل اى وزارة معنية فى حكومة تدعى انها ترعى مصالح المواطن وتمن علينا انها تحفظ الأمن ..... فى حين ترى القبح كل القبح اسفل الكبارى وفى ازقة ينتشر فيها السقارى وتروج تجارة المخدرات .. لم تكن فاتن وحدها بل هناك المئات من الفتايات هناك الآلاف من اطفال الشوارع هناك اباء وامهات لفظهم ابناءهم وقست عليهم الحياة فلم يجد ابنا يرعاة ولم يجد غير رصيف الحياة على حافة الموت ينتظر امر الله يموت كما تموت الحيوانات الضالة ربما لا يدلهم على موته غير روائح تنبعث من جسمانه تقشعر لها الأبدان ..... وفى انذار يدق ناقوس الخطر تنشر الوطن مجموعة من مشردى الرصيف من كبار السن فحالة فاتن فتحت الجرح 
الوطن
فهذا «الحضرى»، هكذا يطلق عليه سكان منطقة أبوقتادة، رجل قصير محنى الظهر، فى الستينات من العمر، ذو بشرة سمراء مجعدة بحكم السن، يعتمد على اللمس نظراً لعينيه الضريرتين، ملجأه الشارع أسفل الكوبرى، ومسكنه مجموعة من البطاطين البالية الملقاة بجوار أكوام القمامة، أما طعامه فما يجود به المارة أو أصحاب محلات الفول والكبدة الموجودة فى المنطقة، وحتى السجائر التى يعطيها له البعض من وقت لآخر.يقول الناس انه جاء إلى أبوقتاتة منذ أكثر من 10 سنوات حتى اعتبره السكان واحداً منهم، بل إنهم أصبحوا مسئولين عنه فى مأكله وملبسه وانه سبق وتعرض لحادث سيارة ورفضت مستشفى بولاق استقباله كما انهم حاولوا ادخاله مستشفى العباسية للعلاج لكن المستشفى ايضا رفضت استقباله وايضا هناك عم محمود الذى قضى على ارصفة السيدة زينب اكثر من ربع قرن ومثله محمود فى منطقة الدراسة وفريدة التى تعبر بألم الرصيف احن علينا وتتعدد الحالات والناس تعيش تموت على الرصيف وفى المقابر فى حياة تشبه الأموات ولا ترقى لعيشة حيوانات ولا اظن انه يجب ان يظل هذا حالهم فى دولة اسلامية اولوياتها رعاية وانسانية وتكافل وتراحم ومسئولية ( كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته )





----------------------- اكسجين مصر :اسعى لاثبات الحقائق المجردة فهذا ما تقضيه امانة الكلمه

إرسال تعليق

0 تعليقات

إعلان أعلى كل موضوع

مساحة اعلانية احترافية

التصميم

مساحة اعلانية احترافية
مساحة اعلانية احترافية