كتب: شهر زاد الثورة
فى واقعة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة .. يسكن المواطن ابراهيم محمد مع عائلته المكونة من اربعة افراد فى شارع عثمان حجاج بالبساتين منذ اكثر من 25 عاما فى بيت تهالك وتساقطت الخراسانة من سقفه .. العقار يتكون من أربعة ادوار ولا يقوم على اعمدة واساسه ضعيف ورغم ذلك ارتفعت العمارة فى شارع يقل عرضه عن اربعة امتار فكيف سمحت الدولة بهذا الإرتفاع فى هذا الشارع وكيف منحت ترخيصا بأدوار اعلى دون تأسيس قوى يتحملها .
ورغم اننا نعرف الإجابة وهى دائما تكمن فى فساد المحليات ورؤساء الأحياء وبما ان ما وصل اليه حال المنزل كانت الدولة جزءا منه أى انها جزءا من المشكلة فلتكن هى جزءا من الحل لسببين اولهما ان هناك ارواح قد تفقد حياتها تحت انقاض هذا المنزل المتهالك وثانيا لأن سقوط هذا المنزل يعنى بالضرورة سقوط منازل اخرى ليست بحاله افضل منه وهى ملاصقة تمام له .. ولأن حماية المواطن اولوية وانقاذ الأرواح واجبة كذلك ارواح الفقراء وتوفير مأوى آمن لهم
هى حق اصيل للمواطن على الدولة ولو افترضنا ان عدد سكان عقار مكون من اربعة ادوار هو 30 فرد ارواحهم معرضة للخطر وان بجوار هذا المنزل ما لا يقل عن 6 عقارات محيطة به من الجانبين ومن الخلف والأمام حيث اتساع الشارع شديد الضيق لا يعطى مساحة آمنة عن تنكيس او سقوط منزل وبالتالى نحن فى انتظار كارثة انسانية بمعنى الكلمة قد يزيد ضحاياها عن مائة شخص .. ولا يخفى على احد ان حالة عم ابراهيم تشبه كثيرا حالة عم حسين وعم محمد واسماعيل فى اماكن اخرى فى حوارى القاهرة الضيقة وبيوتها المتهالكة يقتن فيها انصاف موتى هم مصريون فقراء كادحون .. فهل ننتظر زلزالا يحصد ارواح الفقراء .... ام ننتظر ثورة تجتاح قصور الأغنياء .... ماذا ينتظرون لإنقاذ ارواح هم عنهم مسئولون ؟؟!!
-------------------- اكسجين مصر :اسعى لاثبات الحقائق المجردة فهذا ما تقضيه امانة الكلمه











0 تعليقات
أكتب تعليق على الموضوع