كتب:امانى محمود
شركات المحمول تستمر فى إستغلال عملائها ( نصب أونلاين ) :
...............................................................................
فى ظل إستمرار مسلسل إستغلال العملاء ، و التعنت معهم و عدم تقديم اى جديد أو تطوير الخدمة البائسة المقدمة لنا ، فليس هناك أملاً فى التوقف عن إستنزاف أموال المتعاملين معهم بأى شكل و تحت أى مسمى .
و فيما يلى قصة أحد عملاء شركة من الشركات العاملة فى مجال الإتصالات فى مصر ، إقرأوها جيداً ثم حاولوا أن تفكروا فى الطريقة التى يمكننا من خلالها التعامل مع هذه الشركات لإجبارها على إحترام جمهور المتعاملين معها ، و مراجعة خدماتها و أسعارها التى ألهبت ظهور العملاء ، ثم لم تمنحهم إلا القليل .
صديقنا شاب فى الرابعة و الثلاثين من عمره ، مشترك بخدمة الإنترنت عن طريق ( USB ) مودم شهرياً بمبلغ 100 جنيه ، و نظراً لإستهلاكه فإنه يقوم بإضافة 100 جنيه أخرى ، أى أنه يقوم بدفع ( 200 جنيه ) شهرياً مقابل ( 12 جيجا بايت إنترنت ) .
و بالطبع كان الشاب يستخدم باقة للإنترنت موبايل ، علاوة على المكالمات .
ففكر صديقنا الشاب فى أن يرفع قيمة باقته الرئيسية لـ ( USB ) مودم من (100 جنيه ) شهرياً مقابل 10 جيجا ، لتكون ( 150 جنيه ) شهرياً مقابل 10 جيجا .
و كذلك فكر فى رفع قيمة إشتراك الباقة الرئيسية على الإنترنت موبايل من ( 50 جنيه ) شهرياً مقابل 3 جيجا ، لتكون ( 100 جنيه ) شهرياً مقابل 10 جيجا .
و تسهيلاً على نفسه و للسرعة قام صديقنا ( و بحُسن نيه ) ، قام بالدخول على الموقع الإلكترونى لشركة المحمول التى يتعامل معها ، حيث أنه كان دائماً ما يخشى التعامل مع موظفى خدمة العملاء ، لأنه يرى أنهم محموعة من الموظفين الذين تم تدريبهم على الإستماع للمتصلين بهم ، ثم ترديد ذات الجُمل التى يحفظونها عن ظهر قلب ( و بشكل آلى ) بصرف النظر عن تباين وإختلاف المشكلات التى يرويها لهم العملاء .
قام صديقنا بالدخول لموقع الشركة ( كما هو واضح بالصور ) ، و قام أونلاين بإختيار ( 150 جنيه ) للـ ( USB ) ، و كذلك قام أونلاين بإختيار ( 100 جنيه ) للموبايل .
ثم بعدها حاول الشاب أن يتأكد من تفعيل الباقات الجديدة التى طلبها عن طريق الموقع الإلكترونى للشركة ، فوجد أن باقته الجديدة للموبايل قد تم تفعيلها لتُصبح 10 جيجا و بشكل صحيح .
أما بالنسبة للـ ( USB ) فلم يجد إلا 500 ميجا فقط بدلاً من الـ 10 جيجا التى ينتظر إضافتها .
و هنا أسقط فى يده ، فما العمل ، إنه سيضطر لطلب خدمة العملاء و لكن ( ما باليد حيلة ) ، فإتصل الشاب بخدمة العملاء حيث قام الموظف بمراجعة البيانات التى أعطاها له ، ثم فجر المفاجأة .
لقد أوضح له موظف خدمة العملاء أن الباقة (150 ) أونلاين ما هى إلا باقة سنوية ، تمنحه على مدار السنة ( 500 ميجا ) شهرياً .
و بالطبع كانت الصدمة كبيرة فكيف له أن يستخدم 500 ميجا شهرياً ، و هو الذى كان يرغب فى أن يكون لديه 10 جيجا ، و هيهات أن يفهم الموظف كلماته ، فقد حاول الشاب أن يفهمه أن الموقع الإلكترونى للشركة لم يكن مكتوباً فيه أمام خدمة (150) أنها سنوية و ليست شهرية ، و بالتالى فهذا ليس خطأ العملاء و لكنه خطأ الشركة و لكن لا حياة لمن تنادى .
و بعد جدال ، قال له موظف خدمة العملاء ( و ببساطة ) ، أن الشركة موافقة على عودته أونلاين ( 100 جنيه ) و لكنه مضطر لسداد مبلغ الـ ( 150 جنيه ) لأنهم على فاتورته .
لم يكن هناك طائل من النقاش مع موظفى خدمة العملاء ، و إفهامهم أنه لم يستخدم تلك الباقة السنوية فكيف له أن يُسدد قيمتها ، علاوة على أن الخطأ فى كتابة مدة الباقة ( سنوية/شهرية ) لم يكن خطأ العميل ، و لكن قصوراً فى الموقع .
المهم ...
قام الشاب بعمل شكوى رسمية للشركة حتى يستطيع أن يتواصل مع أحد مسئولى قسم الإئتمان ، و الذى تحدث معه بالفعل ( مهدداً ) أياه بوقف الخدمة فى حالة عدم سداد مبلغ الخدمة التى لم يحصل عليها ، و أنه لابد له من أن يُسدد و فوراً !!!
خطأ فى تصميم الموقع تريد الشركة أن تحمله لعملائها ، ألا يكفى هذه الشركات ما تنهبه من المشتركين لتقدم لهم أردئ الخدمات و بأعلى الأسعار .
لابد للجميع ان لا يتهاون فى حقوقه ، إننا ندفع مقابل خدمات لا نراها ، فالصمت على شركات تضخمت و إمتلأت خزائنها من أموالنا جريمة نرتكبها فى حق أنفسنا .
-------------------- اكسجين مصر :اسعى لاثبات الحقائق المجردة فهذا ما تقضيه امانة الكلمه

0 تعليقات
أكتب تعليق على الموضوع