كتب : شهرزاد الثورة
رغم تحذيرات منظمة الصحة العالمية من ارتفاع معدل الإصابة بفيروس إلتهاب السحايا فى اواخر يوليو الماضى واحتمال ارتفاع الإصابات بهذا الوباء الذى يحصد الأرواح فى شمال افريقيا ونصحت منظمة الصحة العالمية بزيادة انتاج اللقاح المضاد للفيروس وتكثيف جهود الوقاية والرعاية الصحية للمصابين إلا ان وزارة الصحة فى مصر ما زالت تنكر وجود المرض رغم وفاة 61 شخصا به وتركز فى تقارير الوفاة على اسباب واحدة روتينية هبوط فى الدورة الدموية نتيجة ارتفاع حرارة الجو وكشف موقع البديل ما حدث لهانى عبد الراضى شقيق الصحفى كريم عبد الراضى الذى توفى متأثرا بهذا المرض بعد ان تم كشفه وعمل التحاليل اللازمة بمستشفى حميات حلوان ورغم خطورة الحالة كان هناك تباطؤ فى اجراء التحاليل اللازمة حتى اليوم الثانى من الإصابة وتم عمل تحليل بذل النخاع الشوكى الذى اثبت اصابة هانى بالحمى الشوكية أو ما يسمى بالتهاب السحايا وحدد الأطباء العلاج المناسب لحالته وبالفعل بدأ فى التحسن حتى يوم 30 يوليو ثم حدثت له انتكاسة لم يعرف الأطباء سببها وطلبوا عمل اشعة وعرضه على طبيب مخ واعصاب ولكن الأشعة اثبتت انه سليم ولا يعانى من شئ فى المخ وان تدهور صحته بسبب ما يعانى منه من التهاب سحايا ومات هانى بعد ساعات ولما طلب شقيقه التحليلات والتقارير لعرضها على طبيب خارجى تم اعطاؤه التحاليل كلها ما عدا تحليل البذل الشوكى الذى يثبت اصابته بهذا المرض اللعين وكان تقرير الوفاة هبوط فى الدورة الدموية وفشل فى التنفس واشتباه بالتهاب سحايا رغم انهم تأكدوا من اصابته فلماذا يتم اخفاء ذلك فى تقرير الوفاة ولماذا اخفوا التحاليل التى تثبت اصابته ولم يسمحوا بعرضها على طبيب خارجى لماذا يتم إخفاء تذكرة المريض ونتيجة تحليل “البذل”, ولو كان المرض غير موجود، لماذا تم تشخيصه هكذا وإعطاء المريض أدويته, وشدد على ضرورة إخبار المواطنين بالفيرس القاتل المنتشر بمصر, حتى لا تقع كارثة.وكتبت وعد احمد على صفحتها على مواقع التواصل الإجتماعى ان سبب وفاة زوجة خالها هو مرض التهاب السحايا وقالت ان الضحايا والمصابين بالآلاف ولكن الوزارة تتكتم على الموضوع وفى حوار اجراه موقع البديل مع احد اطباء مستشفى العباسية قال ان هناك عدوى شديدة الإنتشار فى مصر بالتهاب السحايا بسبب ارتفاع درجات الحرارة وان هذا المرضى منتشر فى العالم ولكن الرعاية الصحية فى مصر ضعيفة والغريب ان العدوى هذا العام تصيب أفراد اقوياء صحيا وقد تؤدى لوفاتهم وان الأعداد الأكبر من الوفيات المصابة بهذا المرض تكون بين الأطفال وكبار السن وتتمثل أعراض المرض فى الصداع الشديد وارتفاع درجة الحرارة والتهاب الغشاء المبطن للدماغ وللحبل الشوكى وهو ما يؤدى للحمى المفاجئة وتصلب الرقبة والصداع الشديد ...... فى حين نفى حسام عبد الغفار المتحدث الرسمى باسم وزارة الصحة ما تردد عن انتشار فيروس إلتهاب السحايا فى مصر وارجع سبب ارتفاع حالات الوفيات للإجهاد وارتفاع درجات الحرارة مؤكدا ان المنشور الذى تم تداوله على مواقع التواصل لضرورة نقل الإصابات بارتفاع فى درجة الحرارة وفقدان الوعى لمستشفيات الحميات أمر طبيعى واجراء عادى لا يعنى انتشار الفيروس وان عدد الوفيات 61 عدد طبيعى بالنسبة لإرتفاع درجات الحرارة وضرب مثاا بفرنسا التى تزيد نسبة الوفيات فيها بنسبة 7% بسبب ارتفاع الحرارة وهو امر طبيعى لا يستدعى القلق خاصة ان اغلب الوفيات من كبار السن وارجع السبب فى القلق الشعبى هو انخفاض معامل الثقة بين الحكومة والشعب وما يصدر عن الوزارة من بيانات لا تحظى بثقة المواطن
-------------------- اكسجين مصر :اسعى لاثبات الحقائق المجردة فهذا ما تقضيه امانة الكلمه
رغم تحذيرات منظمة الصحة العالمية من ارتفاع معدل الإصابة بفيروس إلتهاب السحايا فى اواخر يوليو الماضى واحتمال ارتفاع الإصابات بهذا الوباء الذى يحصد الأرواح فى شمال افريقيا ونصحت منظمة الصحة العالمية بزيادة انتاج اللقاح المضاد للفيروس وتكثيف جهود الوقاية والرعاية الصحية للمصابين إلا ان وزارة الصحة فى مصر ما زالت تنكر وجود المرض رغم وفاة 61 شخصا به وتركز فى تقارير الوفاة على اسباب واحدة روتينية هبوط فى الدورة الدموية نتيجة ارتفاع حرارة الجو وكشف موقع البديل ما حدث لهانى عبد الراضى شقيق الصحفى كريم عبد الراضى الذى توفى متأثرا بهذا المرض بعد ان تم كشفه وعمل التحاليل اللازمة بمستشفى حميات حلوان ورغم خطورة الحالة كان هناك تباطؤ فى اجراء التحاليل اللازمة حتى اليوم الثانى من الإصابة وتم عمل تحليل بذل النخاع الشوكى الذى اثبت اصابة هانى بالحمى الشوكية أو ما يسمى بالتهاب السحايا وحدد الأطباء العلاج المناسب لحالته وبالفعل بدأ فى التحسن حتى يوم 30 يوليو ثم حدثت له انتكاسة لم يعرف الأطباء سببها وطلبوا عمل اشعة وعرضه على طبيب مخ واعصاب ولكن الأشعة اثبتت انه سليم ولا يعانى من شئ فى المخ وان تدهور صحته بسبب ما يعانى منه من التهاب سحايا ومات هانى بعد ساعات ولما طلب شقيقه التحليلات والتقارير لعرضها على طبيب خارجى تم اعطاؤه التحاليل كلها ما عدا تحليل البذل الشوكى الذى يثبت اصابته بهذا المرض اللعين وكان تقرير الوفاة هبوط فى الدورة الدموية وفشل فى التنفس واشتباه بالتهاب سحايا رغم انهم تأكدوا من اصابته فلماذا يتم اخفاء ذلك فى تقرير الوفاة ولماذا اخفوا التحاليل التى تثبت اصابته ولم يسمحوا بعرضها على طبيب خارجى لماذا يتم إخفاء تذكرة المريض ونتيجة تحليل “البذل”, ولو كان المرض غير موجود، لماذا تم تشخيصه هكذا وإعطاء المريض أدويته, وشدد على ضرورة إخبار المواطنين بالفيرس القاتل المنتشر بمصر, حتى لا تقع كارثة.وكتبت وعد احمد على صفحتها على مواقع التواصل الإجتماعى ان سبب وفاة زوجة خالها هو مرض التهاب السحايا وقالت ان الضحايا والمصابين بالآلاف ولكن الوزارة تتكتم على الموضوع وفى حوار اجراه موقع البديل مع احد اطباء مستشفى العباسية قال ان هناك عدوى شديدة الإنتشار فى مصر بالتهاب السحايا بسبب ارتفاع درجات الحرارة وان هذا المرضى منتشر فى العالم ولكن الرعاية الصحية فى مصر ضعيفة والغريب ان العدوى هذا العام تصيب أفراد اقوياء صحيا وقد تؤدى لوفاتهم وان الأعداد الأكبر من الوفيات المصابة بهذا المرض تكون بين الأطفال وكبار السن وتتمثل أعراض المرض فى الصداع الشديد وارتفاع درجة الحرارة والتهاب الغشاء المبطن للدماغ وللحبل الشوكى وهو ما يؤدى للحمى المفاجئة وتصلب الرقبة والصداع الشديد ...... فى حين نفى حسام عبد الغفار المتحدث الرسمى باسم وزارة الصحة ما تردد عن انتشار فيروس إلتهاب السحايا فى مصر وارجع سبب ارتفاع حالات الوفيات للإجهاد وارتفاع درجات الحرارة مؤكدا ان المنشور الذى تم تداوله على مواقع التواصل لضرورة نقل الإصابات بارتفاع فى درجة الحرارة وفقدان الوعى لمستشفيات الحميات أمر طبيعى واجراء عادى لا يعنى انتشار الفيروس وان عدد الوفيات 61 عدد طبيعى بالنسبة لإرتفاع درجات الحرارة وضرب مثاا بفرنسا التى تزيد نسبة الوفيات فيها بنسبة 7% بسبب ارتفاع الحرارة وهو امر طبيعى لا يستدعى القلق خاصة ان اغلب الوفيات من كبار السن وارجع السبب فى القلق الشعبى هو انخفاض معامل الثقة بين الحكومة والشعب وما يصدر عن الوزارة من بيانات لا تحظى بثقة المواطن
-------------------- اكسجين مصر :اسعى لاثبات الحقائق المجردة فهذا ما تقضيه امانة الكلمه

0 تعليقات
أكتب تعليق على الموضوع