فى البداية نتعرف على من هو المرشد لأن حينما نطلق أو نسمع كلمة مرشد يتطرق إلى زهننا سريعا إما مرشد سياحى أو مرشد للشرطة أو مرشد جماعة الإخوان ولكن هناك أنواع آخرى من الإرشاد والمرشدين فهناك المُرْشِدُ : الواعظ ، من يقوم بدور التَّوجيه والإرشاد ، وأيضاً المُرْشِدُ : هادي السفن في المضايق ، وأيضاً المُرْشِدُ : دليل الشرطة ، وأيضاً مُرشِد اجتماعيّ : باحث وموجِّه مختصُّ بالعلاقات الاجتماعية ، وأيضاً مرشد تربويّ : من يرافق ويوجّه المدرِّسين ويشرف على تطبيق طرق التَّدريس ، وأيضاً مُرشِد سياحيّ : من يصحب السيَّاح في زيارتهم للآثار ، وأيضاً مُرشِد طُلابيّ : من يوجه مجموعة من الطلاب ، وأيضاً المرشدُ الرُّوحيُّ : الزعيم الذي يشرف على الحياة الروحيّة لفرد أو جماعة .
بعد التعرف على المرشدين وماهمهم فنحن الآن فى زمن مرشد مجموعة العسكر وهو الآمر الناهى وهو من يرى ويسمع ويأمر وبعد ان تحلصنا من نظام مبارك والرجل الاوحد ومكتب السياسات للحزب الوطنى واحمد عز وآل مبارك ، إنتقلت البلد من مكتب السياسات إلى مكتب الإرشاد الإخوانى ، ومن بعد التخلص من النظام الإخوانى ومكتب الإرشاد إنتقلت البلد من جديد لمكتب الإرشاد العسكرى وبعد أن كانت جماعة تحكم مصر أصبحت مجموعه تحكم وتحاكم وتتحكم فى مصر وأصبح الشعب السيساوى وكأنه أقسم الولاء لمرشد المجموعه وأصبحوا إما أخ وإما محب وإما متعاطف وعلى فكرة انا مش سيساوى وبالطبع أصبحت مصر فى مكتب الإرشاد العسكرى وكل عمل هندسى بالامر المباشر للهيئة الهندسيه لجماعة القوات المسلحة دون مناقصات والتشريع والقوانين تابعين لمكتب الإرشاد العسكرى حتى الاحكام فى المحاكم تسيست لصالح من هم تابعين للمجموعه تمر بسلام غير ذلك فأنت مدان ولنا فى الأخ أحمد موسى والاخ عكاشه عظه وبعد أنا كنا نواجه أخونة الدولة أصبحنا فى موقع سايسنة الدولة وبعد أن كنا نعارض الإعلان الدستورى الإخوانى أصبحنا يومياً فى إعلانات دستورية غير دستورية وآخرهم قانون الإرهاب المطاطى فهو كما قانون التظاهر والإرهابى من يفجر نفسه أو أشخاص لا ينتظر قانون بل ينتظر صفقة أو عقاب لكن مواد القانون ماهى إلا هس سكوت هنقبض عليك ، وبعد أن كنا نحارب خميس الإخوانى بكل الهلوسه الصادره عبر أفكاره ، وقعنا فى أحمد موسى وصناعة الكدب والنفاق بدرجة إمتياز ، وبعد انا كنا نواجه خالد عبدالله ياواد يامؤمن وكمية النفاق الصادرة عبر الكلمات المتآسلمه ، وقعنا فى مصطفى بكرى ياواد خلصت فيك كل الكلام ، ولا ننسى عكاشه وباقى إعلامى طبلى شكراً ، وبعد ما كنا نواجه شيوخ الظلام والتكفير ليل نهار ، أصبحنا نواجه شيوخ السلطان ومازال التكفير مستمر ، وبعد أن كنا نواجه جبنة نيستو يامعفنييييييييين وناس بتتكلم مسيحى أصبحنا نواجه بتفكروا ياطابور خامس ياخونه وكمان بتتكلموا مصرى ياعملاء .
وبعد أن كنا نحارب أفكار الإخوان وسرقة لثورة وكلاماتهم عن محمد محمود والثوار بلطجيه ويامشير إنت الامير ، أصبحنا ندافع عن ممن ماتوا فى رابعه ولا شماته فى الموت ولولا شماته الاخوان فى محمد محمود والكذب على الثوار ماوصلوا لرابعه وضياع حق الغلبان من مات تصديقا لشيخ كاذب . وكنا نعانى فى زمن الاخوان من سرقة ثورة 25 يناير العظيمه من الاخوان ومكتب إرشادهم ، أصبحنا نعانى من سرقة 30 يوينو من مجموعة الفلول والإرشاد العسكرى
وبعد ان كنا نواجه مشروع النهضه الفنكوشى وقعنا فى الفنكوش والاهام وتفريعه تتعمل قناة وعلاج بالكفته ومليون شقه ومدينة إدارية ومؤتمر إقتصادى وشو وبييييع الوهم طول مافيه شاريين.
كنا فى زمن مبارك والاخوان والسيسان ترى جملة واحده موزعه بالتساوى على كل نظام وجماعته ومجموعته أن البرادعى خاين وعميل فتلك إشتراك دائم وكأن مصر رئيس ودستور والبرادعى خاين.
كنا فى زمن الإخوان نرى تآيد القرار قبل صدورة ولجان ألكترونيه تروج للقرار ، فما آشبه اليوم بالبارحة جماعة السيسيان والتآيد الأعمى لكل قرار وقانون حتى دون ان يعلموه للآسف تغير الراعى ولم تتغير الرعية وستظل مصر هكذا حتى ترى مصر دون جماعه او مجموعه ولا مرشد ولا مرشدين ، بل رئيس بدرجة موظف ومواطن بدرجة إنسان يفكر ولا يكفر ، يعارض ولا يخوَّن ، يتكلم ولا يتم إرهابه بقانون إرهاب ، نتخلص من موضوع المؤامرات وحالنا أفضل من سوريا والعراق ويتناسوا أن العراق دمرت بأيدهم مع الناتو ودمروها والىن يتباهون أننا أفضل منهم ، وسوريا يتم تدميرها بآيادى عربيه وخارجيه وكفار ثورات وما زالت سوريا صامده ضد آل سعود وآل المنافقين ، وليبيا دمرت بيد الناتو ومشاركة عربيه وتركت خرابه ترعى فيها كل كفار الآدميه ، والآن تنادون اننا أفضل منهم ، نعم أفضل فقط لأن مصر على مر التاريخ وقبل حتى بناء الجيش المصرى على يد محمد على باشا عام 1820 بمدينة أسوان وهى تحت حماية الله والآن يحميها الله بجيشها وجيشها هو شبابها ، جيشها مؤسسه لا شخص ، لا السيسى هو الجيش ولا مصر هى اليسسى ولا الدين هو مرسى ولا مصر هى جماعه ، مصر هى مصر من قال عنها الله جلا جلاله ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين :: صدق الله العظيم.
ملحوظة فى زمن الإخوان كلام مثل هذا كنا نكفر وإننا خارج الإسلام ، الآن إن تم النشر سأسمع ألقاب الخيانه والعمالة والطابور الخامس وقابضين من برة .
-------------------- اكسجين مصر :اسعى لاثبات الحقائق المجردة فهذا ما تقضيه امانة الكلمه

0 تعليقات
أكتب تعليق على الموضوع