كود اعلان

مساحة اعلانية احترافية

آخر المواضيع

الملياردير السويدى ( يوهان ألياش ) و إختلاف مفهوم الثراء بين الشرق و الغرب :


كتب: امانى محمود
قام رجل السياسة و المال السويدى الملياردير / يوهان ألياش ، بشراء ( 400,000 فدان بمبلغ 14 مليون دولار ) من أراضى غابات الأمازن المطيرة و التى باتت تتعرض لعمليات جائرة لقطع أشجارها ، وقد قام بتلك الخطوة فى عام 2005 فقط ليحاول إنقاذ أكبر مساحة يمكنه شرائها حيث تتعرض هذه المنطقة لمذبحة لأشجارها لذا فهو يحاول الإحتفاظ بالغابات على حالها ما امكنه ذلك .
الملياردير السويدى لم يفعل ذلك لأجل مكاسب مادية أو حتى سياسية ، و لكنه أصابه الجزع من تجرؤ الإنسان على إيذاء كوكبنا دون رادع قانونى أو وازع إنسانى ، و جدير بالذكر أن السيد / يوهان ألياش قد أسس منظمة غير ربحية تعمل فى مجال الحفاظ على الغابات حول العالم .
و قد صدم هذا الخبر مواطنى الدول العربية و الشرق ، ذلك أننا تعودنا أن أصحاب المال فى بلادنا لا يفعلون ذلك إلا لمنفعة يتوقعون أن تعود عليهم فى المستقبل القريب أو حتى آجلاً .
و يختلف مفهوم الثراء بين البشر بإختلاف مشاربهم و ثقافاتهم و أصولهم .
فالثراء عند الشرق أوسطيين يعنى سيارات فارهه و قصوراً بل و أحياناً طائرات خاصة بعضهم يشتريها بمليارات نظراً للكماليات التى تُضاف لها كحمامات السباحة و قاعات الحفلات و الغرف الخاصة .
أما الثراء لدى قاطنى الغرب يختلف تماماً ، فالمسئولية هى ما تحكم التصرفات و تضبطها ، فتجد الثرى متبرعاً ( فى غير من ) لمؤسسات خيرية و منظمات مجتمع مدنى لا تهدف للربح ، و تسأل فتنتابك الدهشة فالتبرع بملايين الدولاارات فهذا الرجل يُدرك حق المجتمع فى ماله ، فلولا هذا المجتمع و ساكنيه ما جمع ثروته تلك و ماله هذا .
و الحقيقة أن المقارنة ليست فى صالحنا نحن العرب على كل الاحوال .
فكل التقدير و التحية للسيد / يوهان ألياش الذى يُسخر أمواله لمحاولة إنقاذ مستقبل الكرة الأرضية و لعل أثريائنا يتعلمون .

-------------------- اكسجين مصر :اسعى لاثبات الحقائق المجردة فهذا ما تقضيه امانة الكلمه

إرسال تعليق

0 تعليقات

إعلان أعلى كل موضوع

مساحة اعلانية احترافية

التصميم

مساحة اعلانية احترافية
مساحة اعلانية احترافية