كود اعلان

مساحة اعلانية احترافية

آخر المواضيع

مقارنة بين المصورة المجرية ومصور نسر ينتظر طفله تحضرلإفتراسها (الانتحار والتمسك بالحياة)


كتب:امانى محمود مصورة مجرية تُعرقل لاجئ سورى يحمل طفل بشكل لا إنسانى 2015 : ................................................................................................

المصورة الصحفية المجرية ( بترا لاسزو ) و التى تعمل لصالح قناة [ إن1تى فى ] و التى قامت بعرقلة أحد اللاجئين السوريين بقدمها حيث كان الرجل يحمل طفله و يركض به للفرار من قبضة رجال الشرطة ليسقط اللاجئ أرضاً فوق الطفل ، ثم تظهر ذات المصورة بمشهد آخر و هى تقوم فيه بركل أحد الأطفال اللاجئين الفارين من ذات الطوق الأمنى .
و تُعد القناة التلفزيونية التى تعمل بها هذه المصورة و التى يتم بثها عبر الشبكة العنكبوتية ، تُعد القناة مقربة من حزب ( جوبيك ) و هو أحد الأحزاب اليمينية المتطرفة بالمجر .
واجهت القناة عاصفة من الهجوم بسبب مصورتهم و كيف تسمح القناة بأن تكون ضمن طاقمها إمرأة بهذا السلوك الذى يتنافى مع أبسط مبادئ الإنسانية ، مما حذى برئيس القناة إلى إصدار بيان جاء فيه : ( إحدى الزميلات فى [ إن1تى فى ] تصرفت اليوم بطريقة غير مقبولة فى نقطة التجمع فى روزكى ، و قد تم إنهاء عقد عمل المصورة و ذلك اعتباراً من اليوم ، و نحن نعتبر القضية منتهية ) و من الجدير بالذكر أنه فى يوم الثلاثاء الموافق 8 سبتمبر 2015 حاول مئات المهاجرين السوريين إختراق الطوق الأمنى الذى فرضته الشرطة المجرية بالقرب من الحدود الصربية ، و الذى حدثت فيه الواقعة الخاصة بالمصورة المجرية ( بترا لاسزو ) ، حيث عبر عشرات الآلاف من المهاجرين الغير شرعيين إلى المجر عبر ذات الحدود الصربية منذ مطلع العام الحالى وفقاً لما ورد ببيان الحكومة المجرية .
مصور صحفى يصور طفلة تحتضر ينتظرها نسر لإفتراسها ... فينتحر 1994 : ..........................................................................................................

مصور صحفى يصور طفلة تحتضر ينتظرها نسر لإفتراسها ... فينتحر 1994
المصور الصحفى الجنوب أفريقى ( كيفين كارتر ) الرجل الأبيض الذى حصل على جائزة كبرى ، ذلك المصور الذى كان فى أحد رحلاته للعمل بالسودان لتغطية المجاعة التى عصفت بالفقراء أثناء إجتياح الجفاف لمنطقة القرن الأفريقى ، حدث أنه فى مارس من عام 1993 بقرية ( أيود ) السودانية ، أن سمع ( كارتر ) أثناء وجوده بالقرية لصوت ضعيف فإذا به أنين لطفلة صغيرة مُنهكة من فرط الجوع و العطش و التى لاحظ أنها كانت تزحف ببطئ و وهن فى طريقها لأحد مراكز توزيع الطعام ثم توقفت عن زحفها ، و بالقرب منها هبط نسر ينتظر اللحظة المناسبة لينقض عليها و قد إستوقف المشهد ( كارتر ) الذى إستشعر بحاسته المهنية أنه أمام صورة لن تتكرر و الذى قال ( إنتظرت نحو 20 دقيقة لرؤية ما سيفعله النسر ) و لكن النسر لم يُهاجم فريسته فقام المصور بإلتقاط صورته المنشودة .
الصورة القاسية تم بيعها لأحد الصحف الكبرى ( نيويورك تايمز ) و نُشرت للمرة الأولى فى 26 مارس 1993 . و فور نشر الصورة إنهالت المكالمات الهاتفية على الصحيفة للسؤال عن مصير الصغيرة ، فأوضح ( كارتر ) أنه بعد إلتقاطه للصورة قام بإبعاد النسر عن الطفلة ثم مضى لحال سبيله ، و مع ذلك تعرض الرجل لإنتقادات واسعة لتجاهله تقديم المساعدة للطفلة رغم توضيحه أنه مجرد مصور صحفى كان يؤدى وظيفته .
و فى خلال أحد مقابلاته سُئل ( كارتر ) ، لماذا لم يقم بإنقاذ تلك الطفلة الصغيرة ، فأجاب ( لقد تم تحذيرنا نحن الصحفيين الغربيين من عدم الإقتراب من هؤلاء ، خشية إنتقال أى أمراض منهم إلينا ) ، و هنا إزدادت موجة الهجوم عليه .
و فى 2 إبريل 1994 قامت محررة الصور الخارجية بصحيفة ( نيويورك تايمز ) نانسى بورسكى ، قامت بالإتصال ب (كاتر ) لتنقل له خبر فوزه بواحدة من أرفع جوائز التصوير الصحفى و هى جائزة ( بولتزر ) و التى تسلمها ( كارتر ) فيما بعد فى 23 مايو 1994 بجامعة كولومبيا .
الصدمــــــة : .................. فى 27 يوليو 1994 قام المصور الصحفى الفائز بأحد أكبر جوائز التصوير الصحفى ( كيفين كارتر ) ، قام بقيادة سيارته و خرج بها بالقرب من أحد الأنهار الصُغرى و الذى يقطع أحد ضواحى ( جوهانسبرج ) ، حيث وصل ( كارتر ) لمنطقة قريبة لقلبه فقد كان يلهو بها و هو صغيراً ، ثم أنهى حياته هناك بتوصيله العادم لداخل سيارته بعد تشغيله لمحركها و مات متسمماً بغاز أول أُكسيد الكربون ، تاركاً خلفه رسالة مرتبكة حزينة قال فيها : ( أنا آسف جدا جدا ... لكن ألم الحياة يفوق متعتها بكثير لدرجة أن المتعة أصبحت غير موجودة ... أنا مكتئب ... بلا هاتف ... بلا مال للسكن ... بلا مال لإعانة الطفولة ... بلا مال للديون ... أنا مطارد بالذكريات الواضحة لحالات القتل و الجثث و الغضب و الألم ... و أطفال جائعون أو مجروحون ، مطارد من المجانين التواقين لإطلاق النار ، من الجلادين القتلة ... ذهبت للإنضمام إلى كين إذا حالفنى الحظ ) . و يبدو أن ( كين ) الذى يقصده ( كيفين كارتر ) هو أحد أصدقائه الراحلين .
لم يكن يتوقع ( كارتر ) أنه سيكون ضحية صورته الرابحة و التى أبكت العالم فى حينه ، و جعلته ينتحر و هو بعد لم يتجاوز الرابعة و الثلاثين عاماً .
( كيفين كارتر ) فى سطور : ......................................... الإســـــــــــم : كيفين كارتــــــر المهنـــــــــــة : مصور صحفــــى تاريخ الميـــلاد : 13 سبتمبر 1960 تاريخ الإنتحــار : 27 يوليـــــو 1994 الجنسيـــــــة : جنوب أفريقيـــــــا الأســـــــــرة : من الطبقة المتوسطة و العائلة كاثوليكية ... ليبرالية . التوجهـــــــات : بالرغم من كونه أبيض إلا أنه كان ضد سياسة الفصل العنصرى الدراســـــــــة: فى البداية درس كارتر الصيدلة ثم تركها ليلتحق بالجيش ثم تركه للعمل بأحد محطات الراديو و بعدها عمل بالتصوير الصحفى . العمل الصحفى: مصور للأسبوعيات الرياضية الفترة من 1983 إلى 1984 ثم انتقل للعمل في صحيفة ( جوهانسبرج ستار )

--------------- اكسجين مصر :اسعى لاثبات الحقائق المجردة فهذا ما تقضيه امانة الكلمه

إرسال تعليق

0 تعليقات

إعلان أعلى كل موضوع

مساحة اعلانية احترافية

التصميم

مساحة اعلانية احترافية
مساحة اعلانية احترافية