كود اعلان

مساحة اعلانية احترافية

آخر المواضيع

فوزى الرشيدى يكتب : الامبراطور السيسى نيرون


السيسى بيفكرنى بنيرون الامبراطور الذى حرق روما وصل إلى العرش لأنه كان ابن كلوديوس بالتبنى مثلما السيسى هو ابن مبارك بالتبنى الوراثى للفساد والعسكره أيضا نيرون هو خامس امبراطور يحكم روما والسيسى هو خامس عسكرى يحكم مصر بعد نجيب وناصر والسادات ومبارك ثم الامبراطور السيسى نيرون كان بارع فى الاغتيالات حتى لأقرب اصدقاءه مثلما السيسى هو بارع فى الاغتيالات لكل معارض اما اغتيال جسدى او اعتيال معنوى بالتشويه الاعلامى اما عن التدهور السياسى بسبب انصراف "نيرون" عن شؤون البلاد وانغماسه في اللهو والتلذذ بالقتل واراقه الدماء فقد نشبت الانقلابات والثوارت ضده, ففي إيطاليا قامت ثورة تتزعمها ملكة قبائل الايكينين وتدعى "بوديكا", وفي أرمنيا ألغيت الامتيازات المعطاه للنفوذ الروماني في المملكة. اما السيسى فبسبب انصرافه عن الوطن وإنغماسه فى عسكرة الدوله والشحاته وصناعة الاوهام والقوه الاعلاميه المبنيه على صناعة الكذب فالثورة قادمه لا محاله
نيرون عندما فشل سياسيا سيطرت عليه فكرة انه بارع فى الغناء والتمثيل و كان يخرج إلى اليونان ويطوف مدنها يحصد الجوائز في مجال التمثيل والغناء. جوائز لا يجرؤ لجان تحكيمها أن ينتقدوه أو يعطوا الجائزة الأولى لغيره في كل المجالات التي يدخل فيها أما السيسى حدث ولا حرج فإن كان له نصيب فى الأوسكار يستحقها وبجداره عن التمثيل البارع كأفضل موظف بدرجة رئيس ممثل عاطفى بارع ومحطم قلوب النساء وكبار السن .
اما عن شهر جرائم نيرون فهى حريق روما سنة 64 م حيث راوده خياله في أن يعيد بناء روما، وبدأت النيران من القاعدة الخشبية للسيرك الكبير حيث شبت فيها النيران وانتشرت بشدة لمدة أسبوع في أنحاء روما، وألتهمت النيران عشرة أحياء من جملة أنحاء المدينة الأربعة عشر، وبينما كانت النيران تتصاعد والأجساد تحترق وفى وسط صراخ الضحايا كان نيرون جالساً في برج مرتفع يتسلى بمنظر الحريق الذي خلب لبه وبيده آلة الطرب يغنى أشعار هوميروس التي يصف فيها حريق طروادة.وهلك في هذا الحريق آلالاف من سكان روما وأتجهت أصابع اتهام الشعب والسياسييّن تشير إليه إلى أنه هو المتسبب في هذا الحريق المتعمد، وتهامس أهل روما بالأقاويل عليه وتعالت كلماتهم وتزايدت كراهية الشعب نحوه، وأصبح يحتاج إلى كبش فداء يضعه متهماً أمام الشعب وكان أمامه اختيار إما اليهود أو المسيحية الحديثة في روما، ولكن كان اليهود تحت حماية بوبياسبينا إحدى زوجات نيرون، فألصق التهمة بالمسيحيين، وبدأ يلهى الشعب في القبض على المسيحيين واضطهادهم وسفك دمائهم بتقديمهم للوحوش الكاسرة أو حرقهم بالنيران أمام أهل روما في الستاديوم وفى جميع أنحاء الإمبراطورية حتى أن مؤهلات الولاة الذين كانوا يتولون الأقاليم هو مدى قسوتهم في قتل المسيحيين، وسيق أفواج من المسيحيين لإشباع رغبة الجماهير في رؤية الدماء، وعاش المسيحيين في سراديب تحت الأرض وفى الكهوف. وأستمر الاضطهاد الدموى أربع سنوات ذاق فيه المسيحيون كل مايتبادر إلى الذهن من أصناف التعذيب الوحشى، وكان من ضحاياه بولس وبطرس اللذان قتلا عام 68م. ولما سادت الإمبراطورية الرومانية الفوضى والجريمة أعلنه مجلس الشيوخ السناتو أنه أصبح "عدو الشعب" فمات منتحراً في عام 68 م مخلفاً وراؤه حالة من الإفلاس نتيجة بذخه الشديد والفوضى من كثرة الحروب الأهلية أثناء حكمه ونيرون هو القيصر الذي أشار إليه سفر الأعمال في (أعمال 25 : 26) و(أعمال 26: 32) ولم ينته اضطهاد المسيحيين بموته وفى 68 م.
أما السيسى فهو يحرق مصر يوميا ليس بالنار ولكن بالفقر والظلم وتشويه الثوار وإعلاء كلمة إعلام العار وتكبير وتمجيد آكلى عقول البشر سواء من الإعلام الأومنجى أو خبراء فى صناعة الأكاذيب ولجان سيساويه تسير فوق السوشيال ميديا كالآفاعى السامه فكرياً . اما عن كبش الفداء أو الشماعه للسيسى هُم الإخوان رغم انهم جماعه إرهابيه لا جدال فيه وجماعه دمويه لكن قليلهم جعل من كل شىء كثيرهم مثل الخمر ما أسكر قليله فكثيرة حرام ، أو بمعنى آخر هم يفعلون وغيرهم يفعل وهم يلبسون ، وآخرمالبسوه تدهور الإقتصاد وإختفاء الدولار.
أما عن الثورات المتتبع لتاريخ روما يدرك ان الحكم الإمبراطوري كان ينتقل في الغالب بالمكيده وقتل الإمبراطور حتى يصل عرش الحكم لغيره, وبالنسبة لنيرون فكانت نهايته لا تختلف كثيرا عن غيره ممن سبقوه. فبعد المذابح والحرائق التي اشعل بها روما, انصرف إلى اليونان ليمارس هوايته في الغناء والرقص والتمثيل, وفي هذه الأثناء قامت ثوره في بلاد الغال على يد أحد نبلاء فرنسا ويدعى "فيندكس" ومع تزايد وتيره الثورة وانحسار وهزيمة "نيرون" وفشله في اداره الأزمه انصرف عنه أصدقاؤه وحاشيته ولم يجد بدا من أن يهرب من قصره إلى كوخ بعيد لأحد خدامه الذين بقوا معه. وهناك كان يبكي كثيرا على ما وصل إليه وتذكر أمه وقال انها هي من جلبت عليه اللعنه. وظل مختبئا حتى شعر بأصوات سنابك الجنود تحوم حول المكان فما كان منه إلا أنه قرر أن يقتل نفسه, وبعد محاولات كثيره فشلت بسبب خوفه من الموت, قتل نفسه ومات الطاغيه الذي ارهق روما بمجونه وجنونه. أما السيسى فكان من المعروف للتاريخ الرئاسى فى مصر يآتى رئيس بعد قتل الآخر أو موته قتل نجيب مسموما أو طبيعيا وهكذا جمال ثم اغتيل السادات ثم قامت ثورة ضد مبارك وبينهما فاصل كوميدى دموى اخوانى وجاء السيسى بالتظاهر ثم منعها وسجن شبابها وفى إنتظار ثورة مصرية إما على موظف بدرجة رئيس وسيكون مسمار برلمان الفساد هو آخر مسمار فى نعش نظام ذو الأرض الخصبه للفساد والمال السياسى والإعلام الأومنجى أو تختلف نهاية السيسى عن نيرون ويحاول إصلاح مايمكن إصلاحه إن أراد
--------------- اكسجين مصر :اسعى لاثبات الحقائق المجردة فهذا ما تقضيه امانة الكلمه

إرسال تعليق

2 تعليقات

  1. فوزى الرشيدى يكتب : الامبراطور السيسى نيرون

    ردحذف
  2. Osamaabozied26@gmail.com17 يناير 2025 في 6:23 ص

    اعتقد انه قد فات الأوان للإصلاح فنيرون العصر قد تخطى كل مراحل سابقيه و المفتاح الوحيد هو بيد هذا الشعب الغير واعي بل الغير حي

    ردحذف

أكتب تعليق على الموضوع

إعلان أعلى كل موضوع

مساحة اعلانية احترافية

التصميم

مساحة اعلانية احترافية
مساحة اعلانية احترافية