كود اعلان

مساحة اعلانية احترافية

آخر المواضيع

تحرش الضابط المكلف بتامين مدرسة المنيل الاعداديه بنات بسيدة مصرية

الضابط المكلف بتامين المدرسة

كتب:شهرزاد الثورة
نشرت الزميلة ندى محمد احدى المدونات على صفحة مدونة أكسجين مصر اليوم على حسابها على موقع التواصل الإجتماعى فيسبوك عن تعرضها للتحرش امام احد اللجان فكتبت تقول : وانا فى طريقى للبيت حوالى الساعة الثالثة والنصف عصرا مريت من أمام لجنة مدرسة المنيل اللجنة دى لجنة لتصويت الستات ومفيش ولا واحد أمام الجنة وانا ماشية واحد من الظباط اللى المفروض بيأمنوا لجنة ستات .. اتحرش بيا وايه الحلاوة دى ومعاكسة وينادى عليا بصراحة حسيت بخوف وأرف فى نفس الوقت علشان الباشا بيستظرف ويعاكس والمفروض انه بيأمن لجنة وحواليه ظباط وعساكر شرطة وجيش ولا حد اتكلم معاه خوفى كان لأنى فى الشارع لوحدى ولأن على بعد امتار بس من اللجنة كان فى ستات زى البلطجية عمالين يتخانقوا وبيلموا بطايق وبيوزعوا البطايق على بعض طبعا شكلهم متأجرين وبيدفعوا فلوس لأصحاب البطايق دى غير انهم بيقسموا البطايق على بعض وبيتخانقوا مين اللى هتاخد البطاقة اللى جاية وواضح جدا انهم هياخدوا مقابل البطايق دى 

الغريبة انهم بيعملوا كدة قريب من اللجنة عينى عينك وصوتهم عالى لدرجة انهم مش واخدين بالهم منى الصراحة خوفونى هم كمان حسيت انى وقعت ما بين بلطجية حريم وظباط متحرشين يعنى لا انا عارفة اعترض على اللى بيعاكس ولا حتى اتكلم ليسلط عليا الستات البلطجية حتى كنت خايفة يلاحظوا انى مراقبة تصرفاتهم بقيت ماشية بقول يارب الأرض تنطوى وأوصل بيتى بسلام حاولت أصور اللجنة كانت الصورة اللى قدرت اصورها من خوفى الصورة دى ... للأسف كان نفسى أصور الستات ولا الظابط المتحرش وأفضحه ... للأسف عدم الشعور بالأمان وانى ممكن أخد حقى خلانى أمشى واحاول أهرب من المستنقع دة على خير .. بس حبيت انقلكم صورة من واقع الشارع فى بلد الأمن والأمان .. الواقعة مكنتش الأولى لأن سبق ونشرنا كلام فتاة مسيحية تعرضت للتحرش من ظابط يقوم بتأمين كنيسة بس البنت دى كانت أجرأ لأنها ردت على الظابط واتكلمت معاه وقالت له ازاى تقعد أمام بيت ربنا وتعاكس وتتحرش بالبنات اللى داخلة الكنيسة ومعدية فى الشارع فضحك وسخر من كلامهاهههههههههه ( بيت ربنا ) هذه نموذج لوقائع تحرش تعرضت لها بنات من ظباط وامناء شرطة وهم مسئولين عن تأمين الناس والمواطنين .. ناهيك عن التحرش بالمتحرش بها أثناء تقديم بلاغ مثلا فى أقسام الشرطة أو على الأقل تحميلها مسئولية ما تعرضت له ربما بالمدح الذى يحمل جمل معاكسة أو بالإفراط فى اللوم والتوبيخ التى تصل لحد من الإهانة والسب الذى يمس السمعة والشرف .. فإلى من تلجأ البنات لتحتمى من تحرش الباشوات الأمناء والظباط .

--------------- اكسجين مصر :اسعى لاثبات الحقائق المجردة فهذا ما تقضيه امانة الكلمه

إرسال تعليق

0 تعليقات

إعلان أعلى كل موضوع

مساحة اعلانية احترافية

التصميم

مساحة اعلانية احترافية
مساحة اعلانية احترافية