كود اعلان

مساحة اعلانية احترافية

آخر المواضيع

فوزى الرشيدى يكتب : قائمة تجار الوطنية


قائمة تجار الوطنية ، أو قائمة فى حب مصر إستغلت جهل الناس بكلمة حُب مصر ولعبت على العاطفة المصرية وحبهم لأى كلمة فيها مصر مع الإرهاب الفكرى بالمؤامرات والاجندات ، مثل من تاجر بالإسلام هو الحل ، حتى أيقنا إن الإسلام هو الحل للوصول للكرسى فقط بالنسبه لهم ، وكمن تاجر بـ تحيا مصر وأصبحت اللوجو الخاص لتعريف الوطنيه وتسليك المصالح وكأن من لم يقول تحيا مصر خاين وعميل ، مع إن مصر تحيا بيهم من غيرهم ممن يرددونها ليل نهار حتى يثبت أنه وطنى ، ذكرنى بمقولة أنا مش قصير أوزعه أنا طويل واهبل من فيلم مطاردة غراميه ، وبكده أقنع أو أوهم نفسه إنه طويل وكمان أهبل. قائمة فى حب مصر فى صورتها اللفظى جميله ، أما فى باطنها الفساد والفلول وكل من يريد الإختباء وراء ستار بنحب مصر ، كما اللص أو الإرهابى الذى يختبأ بالمسجد ، ترى المسجد من الخارج تكبر وتقول سبحان الله ، لكن المسجد به اللص والقاتل والإرهابى والفاسد وأيضا الصالح لكن الصالح لا يختبأ ، والجميع يردد التكبيرات تحت مظلة معنى جميل ومبنى جميل مسجد وتكبير ، تراه تقتنع به وسط جماعة المصليين المسبحين لكن عندما يخرجون فراداً تراهم على حقيقتهم واحد يلى الآخر ، منهم الفاشى وسارق الأحلام ومغتال الطموحات والمسطول لكنه مختببأ تحت عباءة حُب مصر ، وأكثر من إنتخبهم إنتخب إسم حب مصر فقط لم يعرف أشخاص ، بل من الممكن سمع عن الإمام فقط من يؤمهم اللواء سامح سيف اليزل ، ورجل كل نظام مصطفى بكرى أما الباقون تمت المفاجاه أنهم أصلا موجودون ، ومنهم محمود بدر الشاب المتمرد مدفوع الأجر الذى أصبح عضو برلمانجى لمجرد أنه عاش تحت جناح النظام ، أما أحمد دومه وماهينور المصرى وغيرهم من الشباب الحُر الذى أحب البلد بالفعل دون مصالح ودون التجارة بحب مصر ودون صفقات هو من دفع التمن ويعيش بين 4 أسوار وسجان وليس فقط دورة برلمانيه واحده ، لا دومة مايعادل 6 دورات برلمانيه كل دورة 5 سنوات ، فـدومة حكم عليه بالسجن 31 عاما و17 مليون جنية غرامه لمجرد فقط أنه بما يتاجر لا بالدين ولا بالوطنية وأحب مصر إسماً وفعلاً فرمى به تجار الدين وتجار الوطنيه فى السجون ، لأنه فقط لا يريد لعب أدوار محجوب عبد الدايم الذى يلعبه الكثيرون الآن. وبعد ماإنتهت الإنتخابات ونجح كل من تاجر بالوطنيه وأغلبهم كانوا تجار أحلام فى النظام المباركى السابق ، حاليا يخططون لحزب وطنى جديد تحت مسمى إئتلاف مصر ، وكأن الحزب الوطنى كان وطنياً وكأن الحريه والعداله كان حُر وعادل. ليتها بالأسماء ، فالأشخاص هم من يصنعون الأسماء ، أما فى أم الدنيا الأسماء هى من تصنع الأشخاص ، الأهم حط مصر أو الجيش أو الدين فى أى جمبة مفيده وستكسب من تلك التجارة لأنها تجارة رابحه فى عالم الكفتة والأوهام لأن الشارى فقط عاطفى. وصل عدد إئتلاف مصر ، أو الحزب الوطنى الجديد فى مصر الجديده لانج حتى الآن 400 برلماجى ، أضف عليهم من سيتم تعينهم بالطبع وهم حوالى 27 برلماجى ، إذن أكثر من ثلثى البرلمان لأن الثلثين 398 برلمانجى وهذا مايعنى موافقه على أى قرار قادم من مكتب حظابط النابتشى ، ومعم إعلام سيقوم بدور المروج للاوهام كالعاده وتحيا مصر . فى النهاية لا أتعجب حينما أجد أحمد موسى معتلى الإعلام المصرى ، ومرتضى وعكاشة وبكرى وعبد الرحيم ومحجوب عبد الدايم يعتلون المشهد السيساسى . لا أتعجب حينما أرى وجوه مقنعه فى كل مكان سواء سياسه أو إعلام لأن دائما مايطفوا فوق السطح ، وكانهم أرتقوا من إمتلاء القاع ، فليس كل الرقى إرتقاء ، هو فقط لأن القاع مملوء بالفاسدين وتجار الوطنيه فارتقى ع السطح الأكثر فسادا والأكثر تلونا ونفاقاً. أما الوطنى والشريف فهو ليس معهم فى سوق النخاسة والتجارة فلا يمكن أن بتقابل السيسيانى والاخوانى مع الثورى ، فلكل منهم إلهاً صنعوه أما الثورة فلها الله والوطن فقط ، والثورى إما إستشهد واما فى السجون غير الأخوان ، واما تم تشويهه بفعل إعلام اومنجى واما ترك البلد والمجال لمن يريدون القاع والأرتقاء على سطح الفاسدين.
--------------- اكسجين مصر :اسعى لاثبات الحقائق المجردة فهذا ما تقضيه امانة الكلمه

إرسال تعليق

0 تعليقات

إعلان أعلى كل موضوع

مساحة اعلانية احترافية

التصميم

مساحة اعلانية احترافية
مساحة اعلانية احترافية