جماعة الداخلية المحظورة آدميا ، مثل الجماعات الإرهابية المحظورة قضائياً ، فالقضاء حظر الإرهاب إما بصفقة وإما حقاً وإما مؤقتاً لغرض ما لمصالح لا يعلمها إلا النظام والإرهاب.
أما حظر الداخليه فهو حظر آدمى ، فالآدميه برئيه من كل من آهان إنسان وقام بتعذيبه سواء حتى الموت أو حتى المرض النفسى أو حتى الجرح أو حتى بدون آثار ، من يعاقب الإرهاب فقط كمن يعاقب ثمرة عفنه نبتت فى شجرة جزوعها عطنه فى أرض جوفاء وفروعها خاوية ، قبل أن تعاقب الثمرة وترمى بها فى الزباله يجب ان تعالج الشجرة الخبيثة والأرض الجوفاء لأن الأرض المالحه لا تصلح للزرع والشجرة ستنبت كل يوم ثمر عفن ، عالج أولا النظام ثم عالج الداخليه فلم تجد إرهاب إلا الإرهاب الفكرى وهذا يعالج بالفكر، لأن الآخر سينتج إرهابى نفسى وبدنى ومضطر لفعل إى شىء للإنتقام ، إن الفساد هو الأرض الخصبة للإرهاب ، فساد النظام ، فساد من حول النظام ، فساد كل مسؤول سينتج عنه إرهاب وكرهه وحقد.
حينما تجد منظومه برلمانها مصطفى بكرى ومرتضى منصور وعكاشه وعبدالرحيم على .
عندما تجد برلمانجى الشعب الذى آبى أن يختار فجاء بالرشوه أوالصفقات ، عندما تجد برلمانجى الشعب فيه 254 عضو سابق من الحزب الوطنى و 97 لواء جيش وشرطه على المعاش و 95 رجل اعمال و 56 ابن وابن اخو اعضاء الحزب الوطنى يبئى أنت محتاج حظر نظام لأنه تحول من نظام إلى ماكينة فساد وأرض خصبة للإرهاب الآدمى والعقلى والسمعى والبصرى والقوانيين لأن هؤلاء هم مشرعى الفوانين ، فكيف توافق على قانون من إنتاج هؤلاء ؟؟ كيف لشجرة الصبار أن تنبت تفاح ؟
لابد من حظر الإعلام الأومنجى خالق الإرهاب والكرهه ، كيف لأحمد موسى ان يكون إعلامى ومتحدث بإسم مصر ، كيف يتم حجب فوده والأسوانى وريم ودينا عبد الرحمن وباسم يوسف ويحل محلهم كل من يعمل على الفتنه بإسم الوطنيه ويتاجر بالجيش والوطنيه كما من سبقوه فى تجارة الدين.
ياساده لابد من حظر كل أنواع الإرهاب ، سواء إرهاب داخلية ومحو العقليات المبينه على الباشا وسعادة البيه ، ومفيش حاتم بيتحاكم ، يجب أن يعلم كل شرطى يقوم بإرهاب المجتمع تحت بند انا الباشا أو نحن نحارب الإرهاب ، أنه موااطن فى وظيفه ومرتبة من الشعب لخدمة الشعب لا للركوب فوق الشعب ، يجب ان يعلم الإعلام أن الأوهام وتشويه العقول والتاريخ لا ينتج سوا حمير تساق بالعصا لمن أراد ان يكون مغلق العقل والفم والعين ، ولكن ذلك لا يؤدى إلا لإنفجار الأحرار ليس ضد الوطن كما يسوق البعض ولكن ضد كل إرهابى من النظام والمنظومه والفاسدين ، فالإرهابى الذي يحمل رصاصة يقتل بها شخص ، اما الكلمة من إعلامى أومنجى جاهل تقتل عقول ملايين يصدقونه ويعتقدونه على صواب وهو كالحمار يحمل أسفارا ، يحمل آمانة الإعلام والكلمه ولكنه يجهلها ويعتقد إنها جعلت لتكون آداه فى يد النظام فقط ، كالحال فى الشرطة والداخليه يعتقدون أنهم آسياد البلد ومخول لهم فعل مايريدون بالوطن والمواطن ، نعم منهم الصالح ولكنه الذى يقف ع الحدود أو يواجه الخطر لكن من هم فى الأقسام والمراكز والمرور وأماكن خدمات الجمهور تجدهم إما مرتشى وإما قاتل ، وإما ملفق تهم وإما سبوبه ، وإما إبن فلان ، نعم ليس الكل ولكن البعض من الكل وليست حالات فرديه لأنها أيدلوجيه فكريه فى أنفسهم يعتقدون أنها لابد ان تكون هكذا ، ولو سألهم النظام وحاسبهم فلن تجد منهم إرهابى ، ولكن للآسف النظام يشكرهم ، فهو أيضاً مشارك فى الجريمة ويجب حظر كل إرهابى آدميا لأن القانون فوق الغلبان فقط وتحيا مصر .
--------------- اكسجين مصر :اسعى لاثبات الحقائق المجردة فهذا ما تقضيه امانة الكلمه

0 تعليقات
أكتب تعليق على الموضوع