فوزى الرشيدى يكتب : جزارة الحاج أحمد الزند للحم البناتى
جزارة الحاج أحمد الزند لتجارة الرقيق واللحم المصرى والكرامة المصرية.
التسعيرو موحده 50 ألف جنية يعنى 6 ألاف دولار يعنى يابلاش مين يقول هات ؟ .
وشرط البيع إن الزبون يكون أكبر من الحته الطرية ب 25 سنة يعنى لو 24 بس حلال عليك يا شيخ العرب شيل ربنا يباركلك فيها وتاكلها بالهنا بالشفا .
وجماعة التبرير اللإرادى اللى بيساعدوا الحاج احمد الزند فى الدبح والتجارة بتبريرهم بيقولك ماهى الجواز دا كان موجود والحاج بس يدوب بيحط التسعيره ، طيب حضرتك بدل مابتدبح بره لا تعالى ادبح فى السلخانه علشان تكون قانونى ، طيب لما حضرتك تمتلك الادوات القانونيه ماتمنع الزواج وتجارة اللحم الآدمى المصرى نهائى مع إيجاد حلول للأسرة دى ، مع عمل دراسة للقرى والاماكن الاكثر زواج القاصرات او الارامل لشيوخ العرب كزواج المسيار أو المتعه ويرميلها قرشيين ومولود ويمشى ، حضرتك بتسعيرتك دى وقانونيتك لتجارة السبايا كالدواعش من السهل جدا على الأسرة اللى توافق تبيع بنتها يجى المشترى يطلبها عرفى ويدفع 10 الاف زيادة أو 25 ويوفر ال 25 وأهل البنت هيوافقوا لأن اللى يبيع ب 5 يبيع ب بخمسين ، والدوله لابد إنها ترعى مواطنيها ، ولا تجعلهم فى إحتياج حتى نصل لبيع لحمنا وكمان بالقانون وكمان بتسعيره وشهادات إستثمار توضع فى البنك بإسم الدبيحه ؟ يعنى الدوله بتستثمر فى لحم بناتها وأعراضهم وبتشاركهم فى تجارة الاعراض ، ستجد من يبرر ويردد هذا زواج شرعى!! ، حضرتك النخاسة مش شرط تكون جسديه ، النخاسة منها فكرية وعقليه ، مثل الإرهاب ليس من يسفك دماً فقط ، لكن من يسفك عقلاً أيضاً إرهابى مثل الإعلام الأومنجى وماشابه ، قتل الرصاصه تقتل شخص فقط ، أما الكلمه تقتل ملايين العقول ، ونخاسة العقول تقتل ملايين الكرامه وتسهل من تجارة اللحم المصرى .
للآسف تجد من يبرر الجريمة ببيع اللحم المصرى لأنه فقط معجب ومحب للنظام وتكلمه يقولك على فكرة أنا مش سيساوى بس متعاطف ، مثل الأخوانى برر حتى آراك حتى برروا زواج الطفلة ذات ال 9 سنوات وآتوا بالآحاديث والشريعه والقص واللزق واللى يعارض كافر ، والآن قص ولزق القوانين وتجارة بالوطنيه واللى يعارض خائن.
ياريت الجزارة دى تققفل وكفايا علينا سلخانة الداخلية وقطع لحوم البشر فى السجون ورمييها جثث لأهاليهم ، كفانا سلخانة .
فالنهاية ياكل تجار الدين ، ياكل تجار الوطنية وتوزيع الخيانات والتكفير ، إرحمونا وأرحموا الوطن ،
الوطن اصلا شعور ان ارضي بتحتويني واشتريها وتشتريني واني ليا شئ حاميني رافض اني اتظلم واني اخد بالقلم لو سمحتي و رأفةً افهميني وارحميني حسسيني انك وطن ، وتحيا مصر.
--------------- اكسجين مصر :اسعى لاثبات الحقائق المجردة فهذا ما تقضيه امانة الكلمه

0 تعليقات
أكتب تعليق على الموضوع