كود اعلان

مساحة اعلانية احترافية

آخر المواضيع

قصة البطل سليمان خاطر كاملة

كتب: شهرزاد الثورة
سليمان : كان سببا فى ألا يلتحق بالأمن المركزى إلا من كان أميا ليكون آلة قمع لا تفهم .... سليمان محمد عبد الحميد خاطر من مواليد محافظة الشرقية ولد عام 1961 تأثر فى طفولته عام 1970 بمشهد قتلى مددرسة بحر البقر ورأى ثلاثين طفلا من زملائه أشلاء جراء قصف اسرائيلى .. حصل خاطر على الثانوية العامة والتحق بالجيش وكان ضمن قوات الأمن المركزى بوزارة الداخلية وكانت خدمته فى حراسة حدود سيناء على هضبة بمنطقة رأس برقة فى سيناء وفى 5 أكتوبر عام 1985 وقبيل غروب الشمس رأى سليمان عدد من الإسرائليين يتجهون نحوه ويحاولون صعود الجبل وهو منطقة عسكرية ممنوعة وكان ضمن الذين 

يحاولون اختراق الحدود أطفال ونساء عاريات وعدد من الرجال وكان عددهم 12 شخص فحاول سليمان توقيفهم ومنعهم من اختراق الحدود وان هذه منطقة حدودية وعسكرية ممنوعة وحدثهم بالإنجليزية محذرا لكنهم لم يستجيبوا فأطلق أعيرة تحذيرية ليعودوا ادراجهم لكنهم لم يبالوا ولم يهتموا به وواصلوا تسلق الجبل ووفقا للتعليمات الصادرة له بإطلاق النار على أى شخص يحاول اختراق الحدود أو الإقتراب من المنطقة العسكرية المحظورة فقد أدى خاطر واجبه وأطلق الرصاص صوبهم منفذا التعليمات العسكرية حيث وجد خطورة من اختراق تلك المنطقة والتى بها سلاح واسرار لا ينبغى كشفها اضافة إلى انه تذكر اختراق سيدة عارية للحدود ومجالستها احد الجنود وقد حصلت منه على تردد اشارة البث الللاسلكى الخاص بالداخلية .. ورأى خاطر ان واجبه يحتم عليه الحفاظ على الحدود وتنفيذ الأوامر 

الصادرة له وقام باطلاق الرصاص نحوهم فقتل منهم خمس أشخاص وكان هذا يعد فى ابسط قواعد العسكرية تنفيذا للواجب وحماية الحدود والأسرار العسكرية يفترض ان يكافأ عليه منفذه ولكن ما حدث هو العكس تماما فقد خرج مبارك ليوم الجندى الشجاع ويشعر بالأسف لما حدث منه بدلا من ان يكرمه قام بتحويله للمحاكمة العسكرية مخالفا للقانون فطعن خاطر على تحويله لمحكمة عسكرية وطلب محاكمته مدنيا أسوة بزملائه من أفراد الشرطة المدنية وتم رفض الطعن وصارت وسائل الإعلام تصف البطل بالمختل عقليا وأنه يرى أشباحا تراوده وقت حراسته وانه لشدة خوفه يتخيل أنها تخبط فى الماء وتتجه نحوه .. واستمر التشويه والقتل المعنوى لبطل وأسد الحدود سليمان خاطر وقبل صدور الحكم قال البطل : " أنا لا اخشى الموت ولا أرهبه إنه قضاء الله ولا أرهبه ولكنى أخشى أن يكون للحكم الذى سوف يصدر ضدى آثارا سيئة على زملائى وأن يصيبهم بالخوف ويقتل فيهم وطنيتهم " 

حتى جاء الحكم العسكرى يوم 28 ديسمبر 1985 بالأشغال الشاقة المؤبدة وقال سليمان تعقيبا على الحكم " أن هذا الحكم هو حكم ضد مصر لأنى جندى مصرى وأؤدى واجبى " والتفت سليمان لمن يحرسونه من زملائه : روحوا احرسوا سينا سليمان مش محتاج حراسة " .. تم ترحيل سليمان خاطر فى السجن الحربى وهو يعيش فى حالة من الحزن والألم من خزلان مصر الوطن الذى عاش لأجله يحميه ولا يكاد يصدق ان مصر أمه التى كان يتخيلها امرأة تجلس بجواره فى ظلام السجن تواسيه ويشكو لها انه ابنها البار وانه لم يخطئ فى حقها وأدى واجبه بضمير يقظ لحمايتها وخلال عام فى السجن مرض خاطر وتم نقله للعلاج بمستشفى السجن من مرض البلهارسيا وهناك قال لوالدته ان الرئيس حسنى مبارك والمشير أبو غزالة مستحيل يتركونى فى السجن وانه يوقن بذلك وطلب منها فرشاه ومعجون اسنان وملابس وكتب فى القانون حيث كان ملتحقا بكلية الحقوق .. وفى اليوم التالى ومن محبسه أعلنت السلطات المصرية ان سليمان خاطر وجد منتحرا فى نافذه سجنه معلاقا على بعد ثلاثه أمتار من الأرض .. 

ولكن أهله لم يصدقوا رواية الداخلية فقد كان ابنهم مؤمنا لا يصل اليأس إلى قلبه ولا يجرؤ على ختام حياته منتحرا .. وحاولوا معرفة سبب الوفاه وتفحصوا جثته ليجدوا آثار ضرب وسحل على قدميه مما يعنى انه تم جره بعنف نحو النافذة وأثار خنق بحبل رفيع على رقبته وتكسير أظافر يديه مما يعنى انه كان يقاوم محاولة قتله فيما جاء تقرير الطب الشرعى انه مات مخنوقا فى ملاية السرير أو شريط قماش طلبت أسرة الشهيد اعادة تشريح الجثة لكن الطلب تم 

رفضه مما يؤكد شبة قتل سليمان خاطر البطل المصرى أسد الحدود وقام على اثر مقتله مظاهرات فى الجامعة قامت قوات الأمن المركزى من زملاء الشهيد بفضها بالغاز المسيل للدموع ولا تعرف فيما يتظاهر الطلاب .. وكان حسنى مبارك يقول فى خطبه عما فعله البطل الشهيد " اننى فى غاية الخجل فقد قام أحد جنودى بفتح النار على عدد من الإسرائليين اخترقوا الحدود مما أدى لقتل سبعة منهم : حسنى مبارك 16 اكتوبر 1986 وعلق على مقتله قائلا أسفت لإنتحار سليمان خاطر وحزنت لموقف أحزاب المعارضة ... فيما التزم مبارك الصمت حين فتحت دبابة اسرائلية النار على جنود مصريين داخل الحدود المصرية وقتلت عددا آخر من حرس الحدود . سليمان خاطر البطل الذى قتله نظام مبارك العميل .. قالت عنه أمه " ابنى اتقتل علشان مبارك يرضى أمريكا واسرائيل " دى حكاية سليمان اللى مات مقتول علشان رفض يخون ... رفض حدود وطنه تهون . ",
--------------- اكسجين مصر :اسعى لاثبات الحقائق المجردة فهذا ما تقضيه امانة الكلمه

إرسال تعليق

0 تعليقات

إعلان أعلى كل موضوع

مساحة اعلانية احترافية

التصميم

مساحة اعلانية احترافية
مساحة اعلانية احترافية