![]() |
| بوكس شرطة قام المواطنين بتكسيرها فى المعادى بعد مقتل سائق على يد أمين شرطة |
تصوير:محمد اكسجين/كتب:بنوتة مصرية
جمال ذلك الشاب الصعيدي المطحون على أعتاب الفقر وضيق الحال ساقه القدر أن يهجر مسقط رأسه "بني سويف" باحثا عن لقمة عيشه متلمسا تحقيق أي طفرة في حياته تساعده على الانفاق على والده المريض واخواته السبعة ولم يكن يعلم ما تخبئه له الأيام وأنه على موعد لاغتيال كل أحلامه البسيطة وازهاق روحه على يد أحد أمناء الشرطة إثر مشاجرة فجر الاثنين بين أحد سائقى سيارات الأجرة والذي تعمد مضايقة "جمال"بسيارته أثناء سيره أسفل الطريق الدائري بالأوتوستراد واصراره على عرقلة سيره والوقوف
أمام السيارة حسب شهاده التباع المرافق لجمال واستخدام الشوم للاعتداء عليهما مما استدعي تدخل أحد أمناء الشرطة التابع لقسم البساتين والمكلف بملاحظة الحالة لفض المشاجرة لكنه قام دون مبرر بإطلاق النار فأصاب جمال في دماغه وأرداه قتيلا وسط ذهول الجميع وأكد كل شهود العيان أن أمين الشرطة ترك السيارة المعتدية تلوذ بالفرار من مكان الحادث وقام بالاتصال بقسم شرطة البساتين التابع له لنجدته ومعاينه القتيل المسكين الذي ظل ينزف حتى فارق الحياة وحيدا وبعيدا عن أسرته التي يتكفل بالانفاق عليها وتركهم لمصير مجهول دون عائل خاصة أن والده متواجد الآن بمستشفى بني سويف العام بعد إجرائه عملية قلب مفتوح ولم يعلم حتى الآن بخبر وفاة ابنه وفلذه كبده.
وقد أصدرت وزارة الداخليه بيانا رسميا وصفت الحالة "بالقتل الخطأ" نتيجة اطلاق نار عشوائي من قبل أمين الشرطة كتهديد
وتحذير لطرفي المشاجرة
السؤال الذي فقد معناه الآن: إلى متى تستمر تلك الفوضى ويستمر مسلسل اهدار دماء بريئة بلا ذنب وبلا ثمن؟ ------------------------- اكسجين مصر :اسعى لاثبات الحقائق المجردة فهذا ما تقضيه امانة الكلمه

0 تعليقات
أكتب تعليق على الموضوع