5
المصريون حائرون يفكرون يتساءلون فى جنون عن الرعاع من يكونوا ؟
ظهر علينا متحدث الحالات الفرديه السيد العسكرى الاعلامى محمد سمير ووصف المصريين بالرعاع كما أن لو يمينى متطرف يقدم نفسه لإنتخابات سياديه ويوعد النظام بتنظيف البلاد من الرعاع كما فعلها النائب الهولندي اليميني المتطرف المعادي للمسلمين غيرت فيلدرز ، فى حملته للانتخابات التشريعية في فى مارس الماضى بشن هجوم على االمغاربه الذين قال إنه يريد تخليص البلاد منهم "لإعادتها إلى الشعب الهولندي.
وأشار فيلدرز أمام جمع من سكان مدينة سبيكينيسي الصغيرة جنوب روتردام إلى "الرعاع المغاربة في هولندا.. طبعا ليسوا كلهم حثالة، لكن الكثير منهم كذلك وهم يجعلون طرقاتنا أخطر وخاصة الشباب منهم.. ويجب أن يتغير ذلك. ومن المضحك أنه زعيم لحزب يسمى الحريه وقد خسر الانتخابات وهزم هزيمة شنعاء على يد اليميينى الوسطى مارك روته.
يا محمد بيك أيها المتحدث يامن تتحدث على لسان نظام يحسبه الجاهل حديث فردى كما القتل الفردى والهروب للرجال الفساد الفردى ،الجهل وقلة التعليم سببه من هم تتحدث بأسهم .
ايها المتحدث اليمينى المتطرف لانتعجب حينما تصف المصريين بالرعاع لان الثورة الفرنسية معظم ابطالها من رعاع باريس وانتم من وصفتم شباب ثورة يناير العظيمه بالخونه والعملاء واليوم جاء الدور على وصف الرعاع.
ايها المتحدث المزواج انت تعيش فى يوتوبيا المستعمرة المنعزلة التي كونها الأثرياء على الساحل الشمالي ليحموا انفسهم من بحر الفقر الغاضب الذى صنعتموه وجهلتموه وافقرتموه ومرضتوه وفى النهايه وصفتموه بالرعاع
أنت تعيش فى شبه دوله كما وصفها كبير الدوله.
أفانت تمثل النظام الذى ينتمى لفصيل الساديات والنظام يتميز بالشخصيات السادية الكبيرة وهي تتمثل في مفصل انتقامي لكل من ينتقد اصحاب الفكر المحدود منكم او الفشله والخونه من باعوا الارض والعرض
ف النهايه لاتنسى لو انتفم الرعاع منكم كما كانت الثورة الفرنسية حيث جاب الرعاع شوارع باريس وهم يعلقون ثديي الاميرة دي لامبال على رمحين.
وزى انت ماحاولت تزين كلامك بكلام لإمام الشافعى أعرض عن الجاهل السفيه.. فكل ما قال فهو فيه ، ما ضر بحر الفرات يوماً.. أن خاض بعض الكلاب فيه.
هاقولك انا كلام من أقوال الإمام علي عليه السلام ، لاتكن ممن ينهي ولا ينتهى ، ويامر بما لا ياتي ،يصف العبرة ولا يعتبر فهو على الناس طاعن ، ولنفسه مداهن.
وفى النهايه الرعاع غالبا مايصيرون ضباطا ووزراء وزعماء ويجزمون بأن الدوله سوى حلبة صراع داميه ، وماعليهم إلا أن يكونوا ذئاب كى يجعلوا من منتقديهم اعداء وطرائد ، الرعاع مفتنون بالمعارك ، لذا يسفحون كثير من الدماء للحفاظ على الكراسى والمناصب، ولو بحثتم عن هؤلاء الرعاع والأوباش ستجدوهم فى وجوه الطغاه ومنتفعى السياسه وتجار الوطن والدين.
فهؤلاء هم الرعاع فعلا اما الشعب الفقير المريض الجاهل فهو مرعع بفعل فاعل.
واللى عنه متحدث يربطه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
5 --------------------
اكسجين مصر :اسعى لاثبات الحقائق المجردة فهذا ما تقضيه امانة الكلمه

0 تعليقات
أكتب تعليق على الموضوع