كود اعلان

مساحة اعلانية احترافية

آخر المواضيع

فوزى الرشيدى يكتب : الدبابه الرئاسيه


5

الدبابه كنا نظنها للحروب بكونها مركبة قتاليه تستخدم فى الحروب ، لكن فى زمن الحريات أصبحت الدبابه تستخدم فى الحكم وتثبيت الكرسى .

كنا نظنها تستخدم فى وجه الأعداء مغتصبى الأوطان ومحتلى الأرض ، لكن فى زمن الثورات أصبحت تستخدم فى وجه الأحرار ولإغتصاب السلطه والوطن ولبيع الأرض أيضاً .
كنا نظنها خزانا للأمان فى مواجهة العدو كما أطلق عليها البريطانيون اسم تانك Tank وتعني الخزان أو الصهريج لكنها أصبحت خزانا آمنا للحاكم فى وجه معارضيه وأصبح صهريجها مملوء بالتوجهات للخيانه والعماله لكل من يعترض موظف كبير بدرجة رئيس .

كنا نظنها كما يطلق عليها الألمان  بانزر   Panzer   والتي تعني حرفيا "الدرع وهي اختصار لعبارة "Panzerkampfwagen" والتي تعني "مركبة القتال المدرعة  ولكنها أصبحت الدرع الواقى للسُلطه من الشباب  وبكل أسف لا الدرع الواقى الموجه فى صدر الأعداء .

وكنا نظن طاقم الدبابه والتى يختلف من نوع لأخرى حسب تقنيتها وأن هناك دبابات يتكون طاقمها من أربع أفراد هم القائد، السائق، المعبئ، المدفعي ، وهنا أنواع أكثر تطورا يتكون طاقمها من  ثلاث افراد وهم قائد الدبابة والمدفعي وسائق الدبابة فيما يحل جهاز التلقيم الألي محل العنصر الذي وظيفته تذخير المدفع بطلقة في بقية الدبابات كنا نظنهم يقودون الدبابه فى السابق لتحرير الاوطان وحمايتها لكن أصبحنا نراهم باعه جائلين وموزعى كراتين  من مخزون الشعب للشعب بأوامر من صاحب المخزن أو جينرال السبوبه “يسرقون رغيفك .. ثم يعطونك منه كِسرة .. ثم يأمرونك أن تشكرهم على كرمهم .. يالوقاحتهم !

أما الرصاص الذى كنا نظنه يجب أن يكون فى صدر الأعداء وجدناه للآسف فى قلوب الامهات وصدور الشباب واعينهم المملوءه حريه تغتال أحلامهم بقرارات جماعيه ممنهجه يسمونها فرديه .
أما عن رصاص الكلمة وختان العقول التى يبثها إعلام صاحب الدبابه الذى ينتهج منهج وزير الدعاية السياسية في عهد أدولف هتلر «كلما سمعت كلمة مثقف تحسست مسدسى» «اكذب حتى يصدقك الناس» اعطني اعلاما بلا ضمير اعطيك شعبا بلا وعى  بالفعل أصبح الإعلام خالى من الكلمة الحره من الفكرة الحرة من المثقف الحر وتم إطلاق رصاصة التشويهه على كل معارض إما بالخيانه أو الارهاب او العميل أو الاخوانى مع حتى ممن كانوا ضد الإخوان فى عصر الإفعى السامه قبل عصر الدبابه  والرصاصة تقتل شخص واحد أما الكلمه الملعونه تقتل ملايين العقول التى لا تفكر فى عصر الجهل الممنهج

أما رصاصة التخوين والعماله والأخونه فى زمن العسكرة أصبح آله عسكريه فى يد كل مبرراتى للفشل ضد كل شاب من اللى بيحموها من اللى بيحكموها
فى نهاية عندما نادى الجميع أو أصحاب الحرية والعداله عن فصل الدين عن الدولة يجب أيضا فصل العسكره عن الدوله ولا يجب معاملة المعارض كعدو يجب أن ينكل به
يجب أن تحمى الدبابه حدود مصر لا أن تبيع مصر
لا يجب التخلص من الدبابه لكن يجب التخلص من إستخدامها الخاطىء فهى صنعت لحماية الأوطان لا لحماية موظف بدرجة رئيس ، صنعت من أجل الحفاظ على الوطن لا من أجل الموافقه على بيع الوطن .
وفى النهاية تسقط كل الأحكام الفاشيستيه دينيه أو عسكرية ويحيا جيش الوطن وشباب الوطن وستظل تيران وصنافير مصرية وستظل مصر مصرية حتى وان اشتغل النظام ديلر للارض والجنسيه .



5 --------------------
اكسجين مصر :اسعى لاثبات الحقائق المجردة فهذا ما تقضيه امانة الكلمه

إرسال تعليق

0 تعليقات

إعلان أعلى كل موضوع

مساحة اعلانية احترافية

التصميم

مساحة اعلانية احترافية
مساحة اعلانية احترافية