اسمها سناء علاء - 32 سنة
سناء” التي أنقذت الكلاب من السم ..فتسممت
الرحمة والإنسانية والرأفة بالحيوان معاني سامية بدأت تتلاشى وتختفي تدريجياً في مجتمعنا حتى باتت نادرة يتعجب العديد من وجودها حتى الآن، وليست الرحمة والإنسانية مقتصرة على علاقة الأشخاص ببعضهم وإنما تمتد لعلاقة الإنسان بجميع الكائنات الحية، وهذا ما حدث مع سناء التي سارعت لإنقاذ كلاب الشوارع من حملة الهيئة العامة للخدمات البيطرية.عندما علمت سناء بالحملة التي ستقام ضد كلاب منطقة الشيخ زايد، سارعت إلى المنطقة المحددة لمنع هذه الجريمة، وفور وصولها وجدت مندوب هيئه الخدمات البيطرية يرمي قطع دجاج بها سم “الإستركنين” للكلاب الموجودة في المنطقة، وبالرغم من محاولتها العديدة للتحدث معه ومنع هذه الواقعة إلا أنه استمر في تنفيذ مهمته دون رحمة أو إنسانية، إلا أنها فقدت السيطرة على نفسها عندما وجدته يحاول إعطاء قطعه دجاجة مسمومة لكلبه والده ترضع صغارها، وبدأت تسرع نحو الكلاب لجمع الأكل المسموم لإنقاذهم، لم ترتدي سناء قفازاً أو حتى كيس تضع فيه قطع الدجاج المسمومة وجمعتها جميعاً بيدها.وأضافت "سناء"، سم "الاسترنكين" محرم دوليا، نظرا لخطورته الشديدة، حيث يؤثر بشكل سلبى على البيئة المحيطة، وليس الكلاب وحدها، موضحة أنها لامست "السم" أثناء المشاجرة مع المسئولين عن إلقاء الأطعمة المسممة للكلاب، وتابعت: "شعرت بإعياء شديد، وتم عرضى على أحد مستشفيات أكتوبر لكنهم أكدوا عدم جاهزية المستشفى لاستقبال حالات التسمم، مما دفعنى للذهاب إلى مستشفى قصر العينى".
يمكن نقل المحتوى دون حذف المقدمة

0 تعليقات
أكتب تعليق على الموضوع