![]() |
| هشام جنينة |
تصوير:محمد اكسجين
هشام جنينة
إن التاريخ يذكر أن هناك تفريطًا في أرض أم الرشراش المصرية، وهو ما يجعل اتفاقية تيران وصنافير هي السابقة الثانية وليست الأولى.
وأضاف "جنينة"، خلال مؤتمر صحفي للقوى الوطنية، والأحزاب السياسية، وحملة مصر مش للبيع، بمقر حزب الدستور، رفضًا لمناقشة البرلمان لاتفاقية تيران وصنافير، أن الشعب إذا لم يعرف مقدراته وكنوزه وأرضه، لن يستطيع تسليم تراب وطنه للأجيال المقبلة، كما تسملها من الأجيال الماضية.

0 تعليقات
أكتب تعليق على الموضوع