الخميس 4 سبتمبر 2014
كيف ستسقط الجماهير حكم السيسى وجنرالاته؟؟
**********************************
لم يعد الجيش بأمكانه قطع طريق دخول القصور الرئاسية على جماهير الثورة بالتضحية برأس النظام ,
ثم خداعهم بعد ذلك بمسار سياسى مضلل,
بعد أن حرقت الثورة أعدائها من أخوان ونخبة سياسية وأحزاب بصورة سريعة و غير مسبوقة فى تاريخ الثورات,
مما جعل الجيش يتصدر المشهد فى مواجهة الغضب الجماهيرى بشكل مباشر بلا أى خيارات أخرى.
ومشكلة حكم السيسى أنه مفلس بمعنى الكلمة فكرياً وأقتصادياً وسياسياً فى مواجهة جماهير تقاتل من أجل مجرد الحياة وفى أوضاع يستحيل الصبر عليها.
و تدفع مشكلة سد النهضة التى تهدد بجفاف النيل وتبوير ملايين الأفدنة و تشريد ملايين الفلاحين و تدمير النسبة الكاسحة من الصناعة , غير مشكلة العطش الوجودية التى تدفع أزمة السيسى الى مستويات غير مسبوقة من السوء.
فالسيسى يعد نفسه لخروج موجه لايمكن تخيل مستوياتها من الغضب والثورة الشعبية تتضائل معها ماحدث فى موجات الثورة السابقة.
لذلك" فأن المتفحص الدقيق للأوضاع الثورية الحالية يرى أن حالة الأنحسار الثورى و الضعف الظاهر على الثورة ليس حالة أصلية فيها بقدر ماهو بسبب تعاظم المهام الثورية أمامها وتضخمها بشكل لم تعد تجدى فيه وسائلها وأدواتها القديمة..
وأن جاز لنا التشبيه يممكنا تخيل أنتقال الثورة من مقاعد المدرسةالى الجامعة"
لذلك فاننا نتوقع انه لن تاخذ الثورة القادمة نفس الأشكال القديمة التى ألفناها.
وكذلك نتصور أنه لن تسعى الجماهير للصدام الشامل مع الجيش فى معركة واحدة حاسمة وانما الى معارك محدودة جزئية تستطيع الجماهير السيطرة عليها. تكتيكياً وتكسب بها أرض وراء ارض, وتضعف النظام تدريجياً,وتتراجع الثورة المضادة امامها وتزداد تناقضاتها.
وفى مقابل ذلك سيحاول السيسى بلا توقف استدراجها لمذابح واسعة ( يذبح فيها الثورة مرة واحدة.
( ونتوقع ان تطول المواجهة لسنوات)
ونتوقع أيضا تكون التنظيم الثورى عبر هذة المعركة.
ونتوقع كذلك ظهور البديل الذى يخرج الجماهير من انحسارها بين العسكر والأخوان خلال هذة المعركة والذى لابد وأن يكون:-
" طريقة ذاتية لادارة حياتها بنفسها بعيداً عن هذا النظام القذر"
وستكون أستراجية الجماهير فى المعركة الطويلة لاسقاط النظام
هى توجه حراكها لأنتاج ( أذدواجية سلطة) على الارض فى مواجهة السلطة المضادة..
(بمعنى فرض الأرادة الشعبية على الأرض بقوة الأمر الواقع كسلطة فى وجه السلطة الحاكمة)
ونتوقع ان تبدء ظهورها جزئياً فى أحياء مؤهلة لذلك ثم مدن وبعض المحافظات.
ونتوقع ايضاً حال ظهور طريقة الحكم والادارة الذاتية ونجاحها بحيث تتضح كمثال ونموذج أنتشارها كالنار فى الهشيم.
وكما أكتسحت أرادة الجماهير حكم لصوص مبارك..
حكم مجلس طنطاوى
و حكم الأخوان المسلمين
ودفعتهم الى مزابل التاريخ
سيلحق السيسى وجنرالاته
بغير المأسوف عليهم من سابقيه..
المجد للشهداء
النصر للثورة
عمروسالم

2 تعليقات
ها يجى يوم والثورة هتنقل من المدرسة للجامعة
ردحذفالثورة قادمة
ردحذفأكتب تعليق على الموضوع