كود اعلان

مساحة اعلانية احترافية

آخر المواضيع

بالصور : الفقراء ياكلون قمامة الاغنياء


كتب : محمد اكسجين -شهر زاد الثورة
قمامة الأغنياء على موائد الفقراء .....أغذية منتهية الصلاحية تباع فى الأسواق من البقايا والفضل من الجبن ومنتجات الألبان والبسكويت كلها او معظمها منتهى الصلاحية أو منتج من منتجات بير السلم دون تصريح وخارج الرقابة وبعض زجاجات المياه الغازية المعبأة فى مخابيء وبعض من زجاجات الزيت الذى تم استخدامه فى مصانع الشيبس ليباع للفقراء محمل بسموم استعماله .....وهذه صور إلتقطناها من جولة فى سوق الجمعة وهذه عينة لبسكويت منتهي الصلاحية اشتراها المصور دون أن يعرف البائع نيته.

وهنا

تباع بقايا الأغذية وقمامة الفنادق والتى يسيطر عليها بعض البلطجية وتجار المخدرات حيث يتم بيعها لثلاثة من الفتوات والمسجلين وهم سماكة والتونسى وحمودة فى منطقة جبل ( شق التعبان ) بالقرب من حى طرة حيث تأتى السيارة محملة بالقمامة ومخلفات الفنادق فيتسلمها هؤلاء ولكل واحد منهم يومان فى الأسبوع لإستلام قمامة الفنادق وبيعها للتجار و يتم جمعها وغسلها وإعادة تعبئتها بمساعدة بعض الفتايات صغيرات السن مع سيدتين شهيرتين فى هذا المجال هما سنية محمد بكر الشهيرة ب لهاليبو و فردوس محمد طلب الشهيرة بدوسة، والمعلمة لهاليبو اشهر تاجرة اغذية فاسدة فى عذبة النصر والبساتين حيث تقوم بشراء القمامة بمائة جنيه بجميع محتوياتها ثم تقوم بتفريغها واعادة تعبئتها وبيعها فتجمع بقايا الكاتشب حيث تباع زجاجة الكاتشب بجنيه ونصف وتباع علب العصير المعبأة بجنيه واحد وهكذا تبيع علب التونة وبقايا التورتات والبسكويت والجبن الدسم وكلها من مخلفات الفنادق وبعضها تخرج منه روائح الفساد وتملأه البكتيريا حيث اصيب تلميذ صغير بالتسمم بعد أن اشترى علبة عصير موز باللبن والتى تبيعها لهاليبوا أمام المدارس عن طريقها ابنائها ونقل الطفل المصاب للمستشفى وتم عمل غسيل معدة له ورفضت امه أن تحرر محضرًا ضدها خوفًا منها وممن خلفها من البلطجية ومسجلين خطر حيث أنها تنحدر من عائلة اصيلة فى الإجرام وتجارة المخدرات .....وهنا تقف تجلس دوسة التى تتاجر فى نفس الأغذية وقد ورثت هذه المهنة عن والدها ووالدتها بل وتستغل دوسة، ابناءها لبيع البسكويت منتهى الصلاحية وعلب العصائر أمام المدارس بنصف ثمنها ويساعدها زوجها فى عرض تلك المنتجات فى سوق الجمعة ايضًا وجميعها اغذية فاسدة مصدرها مقلب قمامة الفنادق .....ولا تنسى أن فقراء مصر يشترون عظام الدجاج وبقاياها من مصابع ومطاعم وفنادق الأغنياء ناهيك عن مصانع بير السلم التى تصنع منتجات اللحوم الفاسدة من لانشون وسجق وغيرها هكذا تحولت اجساد الفقراء الى مجمع نفايات المجتمع الفاسد وحكوماته الضالة.

لهاليبو .......سنية محمد بكر الشهيرة بلهاليبو تاجرة اغذية من قمامة الفنادق

صور لهاليبو...وهى تعيد غسل وتعبئة الأغذية ... ودوسة تقوم ببيع بضاعتها
واثناء الجولة فى السوق نرى عجائب البضائع التى يلجأ إليها الفقراء من ملابس واحذية مستعملة حتى بعض الأدوات المنزلية وغيرها ... هى ما تعمر بيت فقير يحتاج بيته الى اقل مستوى من الرفاهية والقدرة على العيش بسلام فى وقت عجز عن الإكتفاء الذاتى من الطعام الآمى وعجز عن شراء السلع الأكثر صلاحية والتى تضمن له البقاء حيا فبات يكمل حياته ببقايا الملابس من قمامة الأغنياء .....كساء وغطاء وحذاء صور حصرية من سوق الجمعة ...







فى مصر ترى مشهد من يبحثون فى صناديق القمامة للبحث عن طعام وهناك من يجمعون بقايا الخضروات من قمامة الأسواق لطبخها رغم انها فاسدة ( معطبة ) ويحكى احد باعة الخضار أنه وجد سيدتين تجمعان بقايا البتنجان والطماطم والفلفل والخروات من قمامة السوق بجوار الفرش وعندما سألهما ماذا تفعلان بهذه الأشياء ويقسم انهما اكدتا انهما يطبخان بهما للأولاد وقالت احداهما أن زوجها لا يعطيها غير عشرة جنيهات فى اليوم وهى هتأكل عيالها منين وقالت ان الأكل من القمامة اهون عليها من المشى البطال حتى تطعم اولادها ..الفيديو https://www.youtube.com/watch?v=Goe7Vfk_JHA هكذا هو الفقير فى مصر رغم ادعاء الحكومات حمايته ورغم أن كل رئيس يأتى ليتغنى بحقوق محدود الدخل ولا يذكره فى مرة إلا وازاد عليه ضغطا باسعار وغلاء يحاصره وأمراض تأكل فى جسده الضعيف ...فيخرج من طوابير العيش الى طوابير الغاز ......حتى طوابير الجمعية ....ثم يتوه فى اسواق القمامة يبحث عن لمامة وفتات محلات وهيبرات ترمى بقاياها للمعدمين يأخذونها ويدفعون ما فى جيوبهم من جنيهات بسيطة ولكنهم يدفعون أثمانا باهظة من صحتهم حتى تنقلهم خطواتهم الضعيفة المنهكة والمثقلة بأعباء المعيشة المرة لينتهى بهم الحال على ابواب المستشفيات فى طوابير أخرى لا تقل اهانة وامتهان لآدميتهم وبعد عناء ومشقة لا يجدون الدواء فيصرفونه من سوق سوداء ربما لا يحتوى على المادة الفعالة ربما يكون منتهى الصلاحية أو معبأ ومغشوش فى بدروم عمارات او فى مخابئ الحارات ........لتجده يبحث عن دوائه على رصيف فوق اقفاص الخضار ....صور للأدوية


المغشوشة على ارصفة الأسواق وقد قدمت قناة الجزيرة تحقيقا عن غياب الرقابة على تلك الأدوية واقتحمت هذا السوق بمنتج وهمى ولم تجد ما يمنعها بل ولاحظت رواج تلك السموم التى يبيعها اصحاب الزمم الخربة لأصحاب المرض والألام من الفقراء ....الصور هنا فيما تترك الحكومة واجهزة الرقابة على الأسواق كل هذه السموم وكل هذا الفساد الذى يغرق الأسواق ويقتل آلاف المصريين حتى تتجمع قوة من الأمن مكونة من مدرعتين من مدرعات الشرطة وونش وتتحرك قوة امنية كبيرة للقبض على طفل لا يتعدى عمره 16 عام وتصادر بضاعته وتحملع بعربته على ونش يتقدمه مدرعة الأمن حيث يتم القبض عليه متلبسا ببيع صميت وقراميش يا سادة انه الصميت والقراميش المدمر للمجتمع والذى يهدد سلامة وصحة المواطنين هكذا يتحرك الأمن فى مواجهة خطر يفوق من وجهة نظرهم خطر المخدرات والسموم التى تباع فى الشوارع نهارا جهارا وتلك السموم والأغذية على الأرصفة وفى الأسواق لا يقترب منهم احد ...الصورة تتحدث عن نفسها.
ومع دقات قلبه المحمل بالهموم ومع انحناء ظهره كل يوم تزداد همومه بليل الغيوم حين يعود لبيته ليجد مثواه بين قبور الموتى ودنياه على اعتاب القبور وتحت ركام الفوضى بين احياء عشوائية تحت اسقف مهدمة تكلد لا تستر عورته ولا تأمن روعته وربما لا يكاد يضع قدمه حتى تغمرها مياه الصرف ليس فى الشارع الذى يسكنه فقط بل داخل بيته لنرى امرأة عجوز تسكن تحت سقف مهدم وقد ارقدها المرض واعجزتها الشيخوخة لتصحو على مستنقع من المياه يغرق ادواتها البسيطة فى حجرتها الصغيرة فلا تجد ملجأ جاف فى الحجرة غير سرير قد وضعت عليه بعض ما استطاعت انقاذه من ادوات وملابس هى كل ما تملكه من هذه الدنيا ..صور لبيوت عشوائيات وعجوز تسكن بين مستنقع من مياه الصرف .
وهنا تقدم للفقراء بعد كل هذه السموم خدمة صحية خمس نجوم حتى ترفق بهم القطط فلا تتركهم،ومع وصول السيسى لكرسى الحكم سمعنا عن مشروع المليون وحدة سكنية للشبابومحدودى الدخل والتى سيتم بناءها بشراكة شركة اماراتية سرعان ما تنسحب من
المشروع ثم يقال باشراف وشراكة الإدارة الهندسية بالجيش حتى ينسحب الجيش ويكتفى بالإشراف فقط ويتم اسناده لوزارة الإسكان وتعلن الأخيرة انها شقق متوسطة سعر الواحد يبدأ من 300 الف جنيه و450 الف وهكذا تبدد حلم الفقراء .....وضاعت احلام الشباب وفيما يتسابق رجال الأعمال فى اراضى العشوائيات فى حزام ماسبيروا ويتم تهجير سكان العشوائيات فى مناطق وسط القاهرة على وعد بوحدات سكنية فى المدن الجديدة مازال الكثيرون يسكنون الخيام فى الشتاء والبرد وتم اخراجهم من بيوتهم فى رمضان من العام الماضى وحتى الآن لا مجيب لهم وبعد ان نظموا العديد من الوقفات يأس ابعض واستسلم للسكن فى اماكن بعيدة عن عمله ليزداد مشقة وعناء والبعض الآخر يسكن عند اقاربه انتظارا لحل مشكلته اكثر من 300 اسرة تم نقلهم ونقل اساسهم فى عربات القمامة التابعة للمحافظة الى مخيمات فى منطقة الهايكستب وهى منطقة صحراوية والخيام اشبه بخيام اللاجئين داخل الوطن فى معاناة ونوم للنساء والأطفال فى العراء وقد بدأت تلك المشكلة حين تم هدم اصحاب العمارات بيوتهم وطردوا السكان منها فى المناطق العشوائية ورفضوا اعادة تسكينهم وبسبب فقرهم وان اغلبهم اصحاب حرف ارزقية لا يستطيعون دفع ايجار جديد ولا يملكون شيئا وخاصة فى اعقاب الثورة وما اصابهم من الكساد وتوقف اعمالهمن فاعتصموا امام مجلس الوزراء وقرر عصام شرف رئيس الوزراء وقتها حل مشكلتهم وتسكينهم فى مساكن النهضة لحين توفير الشقق لهم فجاءت حكومة السيسى لتطردهم منها وتخرجهم تحت اشراف قوات الجيش والشركطة ليعيشوا فى خيام منذ اشهر ولا احد ينظر اليهم يعانون البرد والحر والمرض وانعدام الأمن حيث تعرضت احدى بناتهم للإغتصاب ويبيتون خائفين من هجمات البلطجية وما زالت حياتهم شقاء لاجئون فى اطراف وطنهم.
اللأجئون فى خيام الهايكستب
صور تظهر بعض معاناة الفقراء فى مصر من سكان العشوائيات فيما يظهر تقارير حقوق الإنسان ومنظمة العفو الدولية ان حكومات ما بعد الثورة ما زالت فاشلة فى ازالة اسباب قيام الثورة وتحقيق شيئا من العدالة وانقاذ سكان العشوائيات او تحقيق الحياة الكريمة لهم وبعد كل هذه الصور من عناء الفقراء لا تجد قرارا واحدا يصدر عن الحكومة يساعد او يقف بجانب هؤلاء او يقدم لهم بعض الدعم الذى يستحقونه فبينما تزداد معدلات التضخم والديون ويرتفع اسعار الدولار وتتراجع اسعار البترول فتزداد اسعار السلع تلقائيا فيتحملها المواطن البسيط الفقير لتضيف اعباءا على اعبائه نجد قرارات الحكومة برفع الدعم عن البترول والكهرباء ورفع اسعار المترو ورفع الدعم عن المواد التموينية وهكذا تستمر القرارات التى تؤدى للقتل البطئ جوعا او انتحارا او اكتئابا . فيما يتم قتل احلام الشباب فى التغيير بل سجنهم تحت وطأة القمع والتعذيب فقط لمجرد تعبيرهم عن عدم الرضا برفع لافتة او ورقة اعتراض لا تعجب الحكومة فتصدر عليهم احاكما مشددة بالسجن فيما يخرج الفسدة والقتلة براءات امام اعينهم من نهب ثروات البلاد وتمتع بخيراتها وحرم اهلها هم مصاصى الدماء يخرجون السنتهم ويعلنون العودة نوابا عن الشعب الذى سرقوه ونهبوا امواله وحرموه من اقل حقه فى العيش الكريم ..فهل نحن على اعتاب ثورة جياع وسط انهيار لا يستطيع النظام اخفائه او الهروب منه وسط فقر مائى اعلنت عنه حكومته وفقر اكبر ينتظر بعد اكتمال بناء سد النهضة؟ ....ثورة الجياع ثورة العطش ربما يسقيها الدماء فهل الظلم يوما الى انتهاء على يد سياسات الأغبياء بعد تضحيات وسنوات فوضى لم تثمر رغم كل هذا العناء ولم يستفد منها غير من يسمونهم المواطنون الشرفاء ( بلطجية النظام (.




------------------------------------------------------------------------------------------------- اكسجين مصر

إرسال تعليق

0 تعليقات

إعلان أعلى كل موضوع

مساحة اعلانية احترافية

التصميم

مساحة اعلانية احترافية
مساحة اعلانية احترافية