![]() |
| الناشطة اميرة |
كتب: شهر زاد الثورة
ليس فقط اداة للتواصل الإجتماعى ولكن اعلاما بديلا يتبادل فيه الشباب ما لا يعرفه من اعلام النظام ويفضح من خلاله الكثير من الفساد ..... الجديد هذه المرة ان يمس الفيس شخصية من شخصيات القضاء وهو المؤسسة المحصنة الممنوع التحدث عنها فيفتح الشباب صفحة لأحد القضاه ويعرضون آراءه السياسية التى كتبها على صفحته وتظهر كرهه للثورة وشبابها ورموزها فيما يعد موقفا مسبقا ورأيا معلنا جعل القاضى فى خصومة مع من يمثلون امام عدالته فيما يفتقر الأمر الى الحيادية لنظر قضاياهم ليس هذا فحسب بل فوجئوا بالقاضى الجليل الذى تمتلئ صفحته بصور عارية من مواقع اباحية لا تتوافق مع وقار وسمعة قاضى بل لا تتوافق مع شيخ فى مثل هذا العمر حتى بدأت السخرية بين الشباب على القاضى المراهق ولقبوه بالقاضى المتحرش وقد كتبت احدى ناشطات الفيسبوك ساخرة
من القاضى المتحرش بصور كاركاتيرية معترضة على حخكم القاضى على دومة ب 3 سنين سجن وغرامة بسبب سؤاله عن صفحة القاضى على الفيسبوك وانه يشك فى عدالة المحكمة حيث ظهرت خصومة القاضى للثورة وشبابها على صفحته وقالت الناشطة (الناس الكبيرة بياخدوا موضوع الفيسبوك دا على خاطرهم ليه دا القاضي حكم على دومة واداله ٣ سنين سجن وعمله بلوك وديليت ) وفيما اصبح القاضى الجليل مادة للسخرية تبادلت صفحات الشباب صورا له يظهر فيها مرتديا زى شبابى ويصبغ شعره الأبيض ويضع سلسلة فى رقبته وبعد ان انتشرت صورا ومقاطع من
صفحة القاضى وتعرض بعضا من كتاباته ومنشوراته صارع القاضى باغلاق صفحته فيما حاول آخرون الدخول اليها ومراقبتها فوجوها قد فتحت لساعة حيث قام بازالة ما بها من بوستات تعرض لأرائه السياسية ..........وهنا وبعيدا عن السخرية اين استقلال القضاء وكيف يستمر قاضى فى خصومة مع متهم على نفس المنصة ويحكم عليه لمجرد سؤال كان الغرض منه قانونيا هو الدفع برد المحكمة ولماذا يظل القضاه من اصحاب الرأى المؤيد للنظام يعلنون عن موقفهم السياسى بينما يفصل آخرون لتعبيرهم عن موقف سياسى مغاير ؟؟ وقد نزل بعضهم للميادين مؤيدين يرفعون صور السيسى قبيل الإنتخابات والصورة تظهر قاضى رئيس دايرة في محكمة الزقازيق و نزل بصورة السيسي في ٢٥ يناير ٢٠١٤
منشور by Amira Ibrahim.
----------------------------------------------------------------------------------------------------------


0 تعليقات
أكتب تعليق على الموضوع