كتب: شهرزاد الثورة
تفسيرات عدة لهدوء الضحايا فى عمليات القتل المصورة التى تظهرها داعش البعض فسرها بانها مفبركة وغير حقيقية والبعض الآخر فسرها بانه يتم اعداد الضحايا للعملية اكثر من مرة ثم لا يتم الذبح فى تهيئة وايحاء نفسى وبالتكرار يستسلم الضحية ولا يتأكد من صحة تنفيذ الذبح مما يجعله يظهر بهذا الهدوء والإستسلام وبسبب هذه التساؤلات حول فيديوهات داعش وبرود اعصاب الضحايا الذين ينفذ فيهم حكم الإعدام قامت قناة ام تى فى بتحليل احد الفيديوهات التى تم تصويره لقتل داعش للصحفيين اجانب مختطفين تم عرض هذه الفيديوهات على العشماوى أحمد فقيه المتخصص فى تنفيذ احكام الإعدام فى مصر وهو شاهد على اللحظات الأخيرة فى حياة اكتر من الف شخص اعدمهم بيده طوال فترة عمله حيث قال معلقا على صمت وهدوء الضحايا بانه غير منطقى ويمكن ان تكون تمثيلية وان هذه الفيديوهات لا يمكن ان تكون حقيقية
ولا طبيعية فجميع من نفذ فيهم حكم الإعدام على يده كانوا فى حالات نفسية سيئة وفى حالة انهيار وتمسك بالحياة ومناجاة لله وخوف شديد حتى ولو كان عمره 60 سنة 70 سنة لازم بيتمنى عمر زيادة ولو ساعة وكان بامكان من ينفذ فيهم الإعدام المقاومة وابعاد رقابهم عن السكين بالحركة يمين او شمال واستشهد بالمسلسل الذى تم تصوير مشهد الإعدام فيه مع الفنانة روبى فى مسلسل سجن النسا وقد انهارت وبكت وارتعشت رغم انها تعرف انه تمثيل بسبب رهبة الموقف .....وعرضت شبكة سى ان ان العالمية تقريرا عن كيفية الخداع البصرى فى تنفيذ عملية الذبح التى تصورها داعش وقام برنامج 15/44 قرروا تنفيذ مشهد تمثيلى يشتمل نفس تقنيات الخداع البصرى مماثل لفيديوهات داعش حتى يظهر للمشاهد كيف يمكن ان تقطع رأس شخص وتضعها على جسده ثم تعود لتجلس معه وكأن شيئا لم يكن وتبرع احد زملاء
البرنامج فى تصوير فيديو ظهر وهو يتم ذبحه فى الصحراء وقد فصلت رأسه ووضعت على جسده وهو مالم يحدث بالفعل ولكنه تم باستخدام تكنولوجيا الخداع البصرى داخل الإستوديوا واظهر الفيديو شرحا تفصيليا لكيفية تصوير تلك المشاهد وتركيبها وكان التصوير فى غرفة بخلفية خضراء يقف فيها انطونى الممثل المتطوع والشخص الملثم الذى يقوم باجراء الذبح والخلفية الخضراء يتم استبدالها بصورة الصحراء فى الخلف على جهاز الكمبيوتر وحيث يمسك الملثم بسكين موصل بخرطوم رفيع يستخدم فى نقل الدم عبر سرنجة كبيرة ممتلئة بدم تكون فى يد الممثل الذى يتم ذبحه وهو يضع يديه خلف ظهره كأنه مقيد ثم يبدأ ضغطها بعد بداية تمثيل عملية الذبح بثوانى فيتدفق الدم من تحت السكين عبر الأنبوب ويظهر على الرقبة
وكأنه تم ذبحه بالفعل ثم يرتدى الممثل زيا اخضر مماثل للخلفية تماما ويتم تلويث الوجه بالدم والعينان مغلقتان كأنه ميت فيتم التقاط الصورة حتى يمكن تركيب صورة الرأس الملوثة بالدماء وتوضع الصورة على الجسد مع اخفاء مكان الرأس من الجسم الممدد على الأرض ووضع صورة الرأس على صدره فى الصورة النهائية عن طريق الكمبيوتر ومع تغيير الخلفية يصبح مشهد الذبح مكتملا فى الصحراء ثم الصورة للجسم والرأس فوق صدره منفصلة ورغم نجاح التجربة بالفعل وظهور الفيديو بنفس تقنية داعش فلا يعنى ذلك ان عمليات القتل التى تصورها داعش مفبركة ام لا ولكن ما تأكدنا منه ان مجرد تمثيل هذا المشهد رغم انه غير حقيقى لكنه كان مرعبا ومؤثرا .........والسؤال المشروع الذى يطرح نفسه ماذا تفعل داعش فى جثث ضحاياها هل يتم تسليمهم لذويهم ؟؟؟ وكيف يمكن التاكد من صحة هذه العمليات وان كانت تتكرر فاين اجهزة التجسس والأقمار الصناعية واماكن صناعة تلك الأفلام من اعين المخابرات الدولية ؟؟ وما الهدف منها بالأساس ؟!! ولماذا تظهر هذه التنظيمات فى دول بعينها ؟؟ وتعتبر مطمع لأنظمة استعمارية ما زالت تحلم بالسيطرة على الشرق الأوسط !!!
منشور by PakHungama.com.

0 تعليقات
أكتب تعليق على الموضوع