كتب : امانى محمد
إنها لا تعمى الأبصار و لكن تعمى القلوب التى فى الصدور :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قام مجموعة من الشباب قساة القلوب بالإقدام على إيذاء حيوان لا حول له و لا قوة ، حيث أنهم وجدوا بالمصادفة ( تمساح ) فقاموا بالتلاعب به ، و فى النهاية أجهزوا عليه بطريقة وحشية .
ما الذى يدفع الإنسان لأن يفقد آدمته لهذه الدرجة ، إن إفتراس الأسد لأى شخص يعنى أنه إستجاب لحيوانيته ، فهو بذلك لم يكسر قاعدة أو يخرق ناموس ، أما عندما يتوحش بنى البشر هكذا فهم و الله يطعنون إنسانيتهم و يقتلون آدميتهم قبل أن يقتلوا هذه الحيوانات البائسة .
لم يطلب احد منهم أن يطعموا ذلك الحيوان او حتى أن يُحسنوا إليه ، بل المطلو
ب منهم أن يُحسنوا إلى أنفسهم و يتركوه لحال سبيله طالما هو يسعى فى ملكوت ربه بعيداً عن إيذاء بنى البشر .
---------------------------------------------------------------------------------------------
اكسجين مصر
اكسجين مصر

0 تعليقات
أكتب تعليق على الموضوع