كتب : شهر زاد الثورة
تداول نشطاء الفيسبوك وتويتر عبر مواقع التواصل الإجتماعى فيديو يظهر احد ضباط الجيش يتعدى على مواطن بالضرب والسباب فيما يحاول المواطن تقبيل قدمه ويطلب منه السماح ولا يظهر الفيديو سببا للمشاجرة التى هى اعتداء من طرف واحد هو الضابط محتميا بزيه العسكرى ونفوذه والمواطن ضعيف يتحمل لطمات تنزل على خده وضربات وسباب طال احد المارة المحاولين الدفاع عنه او فض الإشتباك الغير مفهوم وكاد الضابط ان يفتك بمواطن آخر حاول التدخل فيما ردد على اسيره بتتكلم وتقل أدبك ليه وترد ليه بتتكلم ليه ... ومع كل كلمة يد تتهاوى ضربا على رأس الرجل ولا ينطق المسكين غير باعتذار وتأسف قائلا ابوس رجلك منحنيا على حذاءه ....وهنا نعرف ان كل الجريمة التى صدرت عن المواطن الممسوك بقبضة العسكرى من ياقة قميصه ويتلقى هذه اللكمات من الضرب لا تتعدى التفوه بكلمات ربما لم تعجب ضابط الجيش ربما اعتبرها اعتداء على كرامته العسكرية ولم يرى فيما يفعله اعتداء على حق وكرامة مواطن فقط اراد ان يتكلم ...... وعند مشاهدتى للفيديو لم استطع ان امنع نفسى من التساؤل ترى ما الكلمات التى نطقها ذلك المسكين المرتعش ..... واى نوع من الكلام يستحق كل هذا الضرب وكل هذه الإهانة وسط الطريق على مسمع ومرأى من الناس فيما يشبه التجريس والفضيحة ........ وهل ما سمعته من ألفاظ هذا الضابط وسبابه المصور واعتداؤه على هذا المواطن لا يعاقب عليه القانون وهل يستطيع اى مواطن يتعرض لمثل هذه التصرفات من سب واهانة وضرب من احد ضباط الشرطة او ضباط الجيش ان يرفع قضية سب وقذف وسب علنى وايذاء بدنى ....... وهل سيجد قضاءا عادلا ينصفه ؟! والإجابة فى الواقع سبقت ووفرت عناء التفكير وخيال العدالة الضائع فهناك جثث خرجت من اقسام الشرطة معذبة وهناك شباب يكتوى كل يوم بنيران التعذيب والإعتداء الجنسى واغتصاب للبنات وفى دولة القمع يقتل المتظاهر الذى يرفع لافتة ويسجن صاحب الرأى فلا تسأل عن الإهانة فى الشوارع ولا تستنكر على الضعفاء خوفهم من انياب الظلم التى تغرس فى اجساد ابنائهم .. فى دولة غاب فيها القانون وتكلم السلاح فى يد السلطة بأذرعها العسكرية ...... لا تطمع ولا تنتظر حقوقا مدنية لشعب اعزل فقير انهكه المرض وأعياه الذل ... هل ما زلتم تصدقون انكم نور العيون ؟؟
---------------------------------------------------------------------------------------------
اكسجين مصر
اكسجين مصر

0 تعليقات
أكتب تعليق على الموضوع