كود اعلان

مساحة اعلانية احترافية

آخر المواضيع

شبح عبد الحميد شتا يطارد وزير العدل الان

عبد الحميد شتا 

كتب: امانى محمود
وزير العدل نطق بالحق ... لن يتم تعيين الأشرار أبناء الزبالين : حدث بالفعل ... و لازال يحدث : تفوق الفتى فى الثانوية العامة ، ليتخرج فى كلية الإقتصاد و العلوم 

السياسية فكان الأول على دفعته إنه ( عبد الحميد شتــــــــــا ) ، و كان هذا فى عام 2002 . تفرغ بطلنا لإستكمال الدراسات العليا فشرع فى تسجيل الماجستير ، بمباركة أساتذته الذين يرون فيه شاباً واعداً ، يكتب مقالات 

آراء فى عدة مطبوعات منها مجلة السياسة الدولية و مجلة النهضة و هى من إصدارات كليته ، و إجتهد كذلك فى إعداد عدة أبحاث ، و التى كان يتقدم بها لمسابقات علمية 


بالكلية ، بل إنه نال عدة جوائز عنها و فاز بمراكز أولى فى بعضها ، و كان قد إستكمل 

معظم رسالة الماجستير و تحدد له تاريخ مناقشتها . تقدم الشاب / عبد الحميد شتا لإجتياز إختبارات جهاز التمثيل التجارى لوزارة الخارجية و ذلك للحصول على وظيفة 

ملحق تجارى . لم تقف الإختبارات التحريرية و الشفهية و كشف الهيئة عائقاً له ، بل إنه إجتازها بنجاح و كان ترتيبه الأول على 43 متقدم ، و جدير بالذكر أن الـ 42 شاب 

الآخرين و المتنافسين له فى الإختبار كانوا ضمن أحد الدورات التدريبية ( الكورسات ) التى كانت تنظمها كلية الإقتصاد و العلوم السياسية ، حيث كان ( عبد الحميد شتــا ) يقوم بالإشراف على متدربى الكورس بمعرفة الكلية ، نظراً لتميزه بين 

أقرانه ، و بذلك يكون بطلنا هو أكفء المتقدمين . و مع كل ذلك لم يتم إختيار الشاب المتفوق ليكون ملحقاً تجارياً ، حيث إجتاز 42 متقدم للإختبار من أصل 43 ، أى أن 

الجميع نجح عــدا بطلنا البائس . حاول ( عبد الحميد شتــا ) أن يعرف سبب إستبعاده ، فصدمه الرد ... ( عبد الحميد شتــا غير لائق إجتماعياً ) ، فوالده فلاح بسيط ، فكيف يطمح للحصول على وظيفة كتلك التى تقدم لها . لم يحتمل الشاب المجتهد جحود مجتمعه و قسوة نظامه فأقدم على الإنتحار تاركاً خلفه والده المُسن الفقير ، و اخاً أكبر 

منه يعمل بمهنة التدريس ، و كان قد أجرى إتصالاً هاتفياً بزوجة اخيه هذا ، تلك المكالمة التى أوصاها فيها خيراً بوالده و شقيقه الأصغر الذى يدرس فى إحدى كليات الطب ، و بعدها أغلق هاتفه المحمول و إتجه ليُنهى حياته غرقاً فقد ألقى نفسه من أعلى كوبرى أكتوبر و الذى يعبر نهر النيل . أحتضن النيل جسد الشاب المقتول ( بيد 

مجتمعه و نظامه ) ، لتظهر الجثة بعد 24 ساعة عند القناطر الخيرية على بُعد 20 كيلو متراً شمال العاصمة . فهل يمكن ان يتكرر هذا الحادث مرة أخرى بعد مرور أكثر 

من ثلاثة عشر عاماً ؟ كم ( عبد الحميد شتـــا ) لازال بيننا تنتظره لحظة يأس كالتى مر بها بطلنا ؟ قد يتكرر فعلاً و أسألوا وزير لموآخذة ... العـــــــــدل .--------------------------------------------------------------------------------------------- اكسجين مصر

إرسال تعليق

1 تعليقات

  1. كان في شاب زي الورد من قرية اسمها ميت الفرماوي في مركز ميت غمر محافظة الدقهلية .كان جايب في ثانوية عامة حوالي 85%.أيامها كان في حاجة اسمها التحسين.يعني يعيد السنة تاني عشان يحسن مجموعه ويدخل الكلية اللي عايزها.بس مكنش يقدر يحمل أبوه مصاريف سنة اضافية.فقبل بالمكتوب ودخل كلية تربية قسم جغرافيا..

    في نهاية السنة راح يفرح أبوه.مش بس لأنه طلع الأول علي القسم بتاعه.لأ كمان لأنه دخل تحسين ثانوية عامة في السكرتة.وجاب 95% المرة دي ودخل الكلية اللي كان بيحلم بها طول عمرة..الاقتصاد والعلوم السياسية..

    لمدة يومين تقريبا توافد الجيران والأهل والأصحاب علي بيته ومفيش في بوقهم غير كلمة واحدة مبروك ياسعادة السفير.شهرين بالظبط وشد الرحال علي قاهرة البشر والحجر.وبدأ مملوءًا بكل صنوف الأمل رحلة مكنش اشد المتشائمين يتوقع سطرًا واحدًا من فصل نهايتها..

    4 سنين عدوا بسرعة الصاروخ عليه،وبكل ثقل علي ابوه اللي حرم نفسه من كل شئ عشان يوفر له مظهر اجتماعي يليق به وسط زمايله.خلص دراسته في الكلية بتقدير جيد جدًا،وبدأ يحضر رسالة الماجستير عن اصلاح المحكمة الدستورية في مصر..

    أثناء تحضيره للرسالة اشتغل باحث بالقطعة،بحث هنا وآخر هناك،و100 جنيه من هنا و200 من هناك.حط القرش علي القرش وخد كام كورس فرنساوي علي الشوية اللي كانوا في دماغه من ثانوية عامة..

    كده بقي معاه لغتين الانجليزي اللي اتعلمه لوحده بمراجع وقواميس يستلفها من فلان وعلان.وفرنساوي صرف عليه لآخر قرش في جيبه.وحلف انه لو مسك فلوس محترمة تانية من اي مكان ليتعلم ألماني.وقد كان..

    سنتين من التطوير الذاتي المكثف في مجال تخصصه وخارجه،اضافة لما اتقنه من لغات.هيأوا له انه اصبح قريب من حلمه.خد الخطوة الأصعب.الالتحاق بالخارجية،حلم كل خريج سياسة واقتصاد..

    قدم لوظيفة ملحق تجاري.اختبارات تحريرية وشفوية.43 طالب تنافسوا علي شغر مقعد واحد.بس هو كان قدها وقدود.وطلع الأول..

    بعد ظهور النتيجة المشرقة..تلقي أبوه اتصالًا..تعالي يا حاج استلم ابنك من مشرحة زينهم.أصله انتحر،رمي نفسه في النيل،والأعالي لقوا جثته منتفخة في نيل المعادي..

    الأب المكلوم مكنش قادر يستوعب موت ابنه.ازاي شاب طلع الأول في اختبارات الخارجية.وأمامه أسبوع وفقط علي مناقشة رسالته ينتحر.بس حد ابن حلال من صحاب المغفور له وشوش الحاج في ودنه عند المشرحة وقاله..ابنك طلع الأول في الامتحانات بس متقبلش يا حاج..المسئولين قالوا له انه غير لائق اجتماعيا عشان حضرتك بتشتغل عامل في مصنع طوب..رنا يرحمه ويصبرك ويخلف عليك خير..

    النهاردة الذكري ال 11 لانتحار زينة شباب مصر ‘‘عبد الحميد شتا‘‘ مُتأثرًا بجرعة مميتة من القهر الطبقي.والنبي والنبي يا سيادة القاضي المُبجل..اسأل مُبارك وانت بتحاكمه ليه قتلت عبد الحميد شتا؟،الواد كان شاطر وكان ممكن يغير حال البلد والله.ولو كان علي منظره. أبوه كان هيبيع كل ما يملك عشان يجيبله بدلتين يشرف بهم مصر بره..ليه قتلته ليه؟

    الله يرحمك يا عبد الحميد..الله يرحمك..ويلعن اللى قتلك !!

    Cpd !

    ردحذف

أكتب تعليق على الموضوع

إعلان أعلى كل موضوع

مساحة اعلانية احترافية

التصميم

مساحة اعلانية احترافية
مساحة اعلانية احترافية