كتب: شهرزاد الثورة
احتياجات البنات للجنس ........ بين الخوف والدين والخجل والكبت
تربية البنات فى مجتمعنا الشرقى على الحذر والخوف والخجل يبدأ منذ طفولتها بالعيب والحرام وبلاش صوتك يعلا انتى بنت ....... استخبى وانتى بتغيرى انتى بنت ...... سباحة فى مكان مستخبى انتى بنت بلاش تلعبى مع الولاد ... انتى بنت .........ازاى تهرجى وتضحكى فى الشارع عيب انتى بنت .... ازاى تتأخرى برة ...انتى بنت خافى على نفسك ...مينفعش تكلمى راجل فى الشارع ولا تقفى مع حد فى الشغل انتى بنت خافى على سمعتك ...... امسحى الشباب من عنك على الفيس لما تتخطبى .... شرف العيلة بنت ...... غشاء عذرية زى عود الكبريت وهكذا تتربى البنت لتجد الولاد يخرجوا عادى يتأخر عادى ... يلبسوا اللى عايزينه عادى ... يعاكس ويحب عادى ... يغلط مع بنت متبقاش جريمة شرف يبقى نزوة وبكرة يعقل ؟؟ يعبر عن حاجاته الجنسية يمكن تكبر البنت وسط ممجموعة من تعاليم تصيبها بالكبت وخاصة مع وجود ولاد فى حياتها من ابناء العيلة ولا اخواتها وكل ما تكبر تكبر لستة الممنوعات .... وفى فترة المراهقة تواجه فى نفسها شوية حاجات تتحول لإحتياجات تخبيها تستحرمها تخجل من نفسها وتشعر بالذنب لمجرد انها فكرت فى شعورها بالرغبة والجنس فى حياتها تختبئ من
والدتها تخجل من افرازاتها ربما تشعر بالإشمئزاز وتلجأ لمواراة نفسها عمن حولها تخشى ان يشتموا رائحتها تبالغ فى الإغتسال تبالغ فى الإنطواء ربما تقع فريسة لمن يحبها ولامسها فحرك مشاعر دفينة فى داخلها شعور بلذة الحب يسقطها ضحية لذئب ... او تلجأ لحب افلاطونى رومانسى ككأن تحب مدرس او جار كبير فى السن او تتخيل فارس احلامها فى صورة ممثل او مطرب مشهور وتعيش قصة حب بينها وبين من تتخيله ... ربما تلجئها عزلتها الى ممارسة عادة جنسية سرية تشبع حاجتها او تجلس لفترات طويلة امام المرآة تتلذذ بمشاهدة جسدها تتحسسه ربما يحولها الكبت والإنطواء والشعور بالذنب من الحاجة للجنس الى كراهيته وكراهيته الزواج والإنجاب بل ربما يحولها هذا الكبت الى زوجة تعيسة لا تعرف كيفية اشباع حاجتها واسعاد زوجها وعادة ما تكون التربية الجنسية الخاطئة
وخاصة للبات سببا فى الطلاق المبكر او العزوف عن الزواج والتحول للعصبية الزائدة او الإصابة بالإكتئاب وهنا تتمنى الكثير من البنات ان يكونوا ذكورا ان لم تتحول الحالة النفسية لديهن بالفعل بالرغبة فى اجراء عملية تحويل جنسى وربما هذا يفسر انتشار الشذوذ وكثرة عمليات التحويل الجنسى والذى يرجع فى اسبابه الى خطأ شديد فى اسلوب التربية وعدم متابعة الأبناء وتركهم يواجهوا الحياة بمفردهم فمنهم من يسقط فريسة لصديق شاذ او شاذة ...او تتعرض الفتاة لإغتصاب باسم الحب فكثير من الأمهات تخجل ان تتكلم مع بنتها عما يتطور فى جسدها من احساسات وكيفية التعامل مع الدورة الشهرية والنظافة الشخصية حتى عندما تقبل الفتاة على الزواج لا تتلقى اى
معلومة من امها عن حياتها الجنسية التى كانت محرمة عليها ومصدر حذر وتخويف ممن حولها وحديث يتكرر عن الشرف عن الإغتصاب عن البعد عن الجنس الآخر فهو ذئب يترصدك حتى تسمها الأم لزوجها ومهما كانت الفتاه محبة للخطيب اثناء فترة الخطوبة فهى تجهل التعامل معه كزوج بل عليها ات تتعامل هى مع الحياة والمفاهيم الجديدة والتى ان لم يساعدها زوجها فى استيعابها بحب وتودد تدريجيا فلن تواجه الفتاه إلا فشلا جديدا ربما يقضى علىها جنسيا ونفسيا مدى الحياة ناهيك عن المشاكل الإجتماعية المترتبة على انجاب اطفال يعيشون فى ظروف نفسية اكثر صعوبة بين زوجين منفصلين وام معقدة نفسيا واب تأخذه الحياة مع زوجة اخرى ..
كيف نربى ابناءنا تربية صحية بدنيا وجنسيا ونفسيا دون خجل ؟؟
• التربية النفسية الصحيحة بالحب والمصادقة وتوصيل المعلومة الجنسية تدريجيا حسب السن مراعاة لمراحل العمر وما يناسبها • املاء فراغ البنات والأولاد بممارسة الرياضة لإفراغ طاقتهم • ابعاد البنات والولاد عن المثيرات والمؤثرات على انفعالهم الجنسى • متابعة الأم للبنت فلا تتركها تقف لساعات امام المرآة ولا تتكرها فترات طويلة فى الحمام وملاحظة علامات ارهاق الممارسة السرية عليها لو حدث ومحاولة اشغالها بهوايات وانشطة مختلفة • مشاركة البنات فى اهتماماتهن والتحدث معهن لفترات طويلة والتعرف على صديقاتهن والسماح لهن بزيارتها فى المنزل ومحاولة الإقتراب من الصديقات • توصيل المعلومات الجنسية اللازمة لبناء حياة زوجية سعيدة وعدم ترك البنت او الولد لإستقاء معلوماته من الخارج ولا مانع من زيارة متخصص طبيب او اخصائى نفسى قبل بدء الحياة الزوجية
-------------------------------------- اكسجين مصر :اسعى لاثبات الحقائق المجردة فهذا ما تقضيه امانة الكلمه

0 تعليقات
أكتب تعليق على الموضوع