كتب: امانى محمود
الأطفال يدخنون السجائر بحديقة الحيوانات فى عيد الفطر : ........................................................................... فى عيد الفطر المواطنون يخرجون للحدائق العامة و المتنزهات يلعب أبنائهم و ذويهم ، ضحكات هنا و إبتسامات و فرحة هناك . فى الآونة الأخيرة إنتشرت عادات سيئة أصابت بدن المجتمع المصرى فى مقتل ، فإلى جوار ظاهرة التحرش التى شاعت فى الأعياد و المناسبات بين الشباب ، جاءتنا الظاهرة الجديدة التى أصابت مجتمع الصغار و الاطفال حيث تفشت ظاهرة قيام الأطفال بتدخين السجائر فى الشوارع و الحدائق و المتنزهات و بشكل علنى ، و دون وجود رادع من آداب عامة أو قوانين صارمة . و للحق فإن قوانين و ضوابط منع التدخين فى الأماكن العامة لا تُطبق فى مصر على المواطنين البالغين حتى نتجاسر و نُطالب بتطبيقها على الأطفال . ففى حديقة حيوان الجيزة عدد كبير من المترددين عليها فى العيد ، أُسر و عائلات و بصُحبتهم أطفالهم ، كما أن هناك عدداً من الأطفال فى معية بعضهم البعض ، أصدقاء مجتمعين معاً لقضاء العيد بالحديقة ، و اللافت للنظر هو العدد الكبير من الأطفال الذين يُدخنون السجائر غير عابئين بمن حولهم من البالغين ( نساء و رجال ) و لا يشغلهم فكرة أن يلومهم أو يُعنفهم أحد على ذلك . و إن سألت أحد هؤلاء الأطفال عن سبب تدخينه تجده مبتسماً و يغمره زهو ثم يصمت و لو كررت سؤالك ستجده يقول لك ( كده من غير سبب ... نصيب ) . إن أبناءنا يدخنون دون أن يعلموا السبب و لو أنه واضح أمامنا جميعاً ، فهذا الطفل رأى والده يُدخن بلا إنقطاع و لربما سمع والدته يوماً تسأل والده سؤالاً مشابهاً عن سبب تدخينه ، و عرف انه يدخن ( كده ... نصيب ) فالكبار لا يدركون سبب التدخين فكيف بصغارهم ، ففى الواقع التدخين لا يقلل من الضغوط و لا يحد من المشاكل و لكن ... نصيب . الإفتقار للقدوة هو ما يزيد من أمراض مجتمعنا ... تلك هى المشكلة و الحل فى آناً واحد
-------------------- اكسجين مصر :اسعى لاثبات الحقائق المجردة فهذا ما تقضيه امانة الكلمه

0 تعليقات
أكتب تعليق على الموضوع