كود اعلان

مساحة اعلانية احترافية

آخر المواضيع

مشروع (هارب / Haarp) للتلاعب بالهندسه المناخية و لتغيير مناخ كوكب الارض

كتب:امانى محمود
مشروع ( هارب ) أحد مشروعات برنامج ( حرب الكواكب ) و الذى تسعى الولايات المتحدة الأمريكية لتنفيذه منذ عقود .
فبعد إنتهاء الحرب العالمية الثانية تم التفكير فى هذا المشروع و قد بدأ فى الإتحاد السوفيتى بواسطة العالم / نيكولا تيسلا ، ثم جاء التطبيق التجريبى للمشروع فى ولاية الاسكا ، فى عام 1991 و بعد حرب الخليج الثانية ( العراق/الكويت ) ، و لربما إتضح نجاح المشروع أثناء تجاربه الأولية فى العراق مما شجع على تخصيص المليارات لأجل البدء فى الجانب التطبيقى له .
و يتم إدارة و تمويل المشروع بواسطة كلاً من : - سلاح الجو الأمريكى - البحرية الأمريكية فهو سلاح جديد و متطور ضمن مشروع وزارة الدفاع الأمريكية المعروف بإسم ( حرب الكواكب ) ، فالمشروع ( إلى الآن ) ذو أغراض عسكرية ، بل إن القيادة العليا العسكرية للولايات المتحدة الأمريكية ضالعة فى حماية المشروع و ضمان إستمراره ، لعلمهم بأنه سيصبح فى إستطاعتهم مستقبلاً تكبيد عدوهم خسائر بشرية و مادية دون تحريك جندى امريكى واحد من مكانه او معدة عسكرية واحدة ، و دون الحاجة للتجسس و معرفة قدرات هذا العدو عسكرياً ، فهم سيكونون قادرون على دحر أى عدو بصرف النظر عن حجم قواته و تقدمه و قدراته . و على الرغم من أن مثل هذا المشروع قد يتسبب فى إنهيار إقتصاد دولاً عديدة و ذلك لكونهم يتلاعبون فى مناخ تلك الدول مما سيؤثر سلباً على محاصيلها الزراعية ( و هذه أقل الخسائر ) . كما أنه من الجهات العاملة بالمشروع ، وكالة الفضاء الأمريكية ( ناسا ) و وزارة الدفاع الوطنى و وكالة (NIMA نيما) التى تعمل على تجميع البيانات و صوراً لدراسات الفيضانات و تآكل التربة و الأراضى و مخاطر الإنزلاق ، والزلازل والمناطق الإيكولوجية ، و التنبؤات الجوية ، وتغير المناخ ، مع ترحيل البيانات من الأقمار الصناعية لإدارة المشروع ، للإستفادة منها فى معرفة الآثار المترتبة على تطبيقه أولاً بأول .
المشروع الغامض و رغم سريته ، له معارضين و بالطبع هم من العلماء الذين يشعرون بمسئوليتهم تجاه الإنسانية و ربما تجاه كوكب الأرض بالكامل ، و منهم الدكتور / نيكولاس بيجيتش ، والذى جاء على لسانه ( إن هذه التكنولوجيا الفائقة القوة تقوم بإطلاق موجات راديوية مكثفة radiowave - تستطيع أن تزيل بعض المناطق من الغلاف الجوي المتأين (الطبقة العليا من الغلاف الجوي) من خلال تركيز الإشعاع وتدفئة تلك المناطق ، و بعدها تستطيع الموجات الكهرومغناطيسية الموجهة أن ترتد مرة أخرى إلى الأرض وتخترق كل شيء ، حتى البشر )
و تقول الدكتورة / روزالى بارتيل الأخصائية فى تأثير الإشعاعات ، تقول ( مشروع هارب هو عبارة عن أنه السخان العملاق الذى يمكن أن يسبب خللاً كبيراً فى الأيونوسفير ، حيث أنه لا يقوم بخلق ثقوب فقط ، ولكن شقوق طويلة فى هذه الطبقة الواقية من الإشعاع القاتل الذى يقصفنا من بقية الكواكب )
أما عن المواقع التى يُدار منها المشروع فهى :
- ( جاكونا GAKONA ) بولاية الاسكا - الولايات المتحدة الأمريكية - ( فاير بانكس FAIRBANKS ) بولاية الاسكا - الولايات المتحدة الأمريكية - ( ايرو سيبوا ARECIBO ) - بدولة بورتريكو - ( فازليزكي VASILSURSK ) - بجمهورية روسيا الاتحادية - ( ترومسا TROMSO ) بدولة النرويج - إحدى دول الإتحاد الأوربى
القدرات التدميرية المستهدفة لمشروع ( هارب HAARP ) : .................................................................................... - القدرة على تدمير أو على الأقل تعطيل أنظمة الإتصالات العسكرية أو التجارية في العالم أجمع ، و إخراج جميع أنظمة الإتصالات غير المفعلة من الخدمة
- القدرة على التحكم بالطقس على كامل أراضى الكرة الأرضية
- إستخدام تقنية الشعاع الموجه ، لتدمير أى أهداف مهما كانت المسافات بعيدة
- إستخدام الأشعة غير المرئية للإنسان ، التي تسبب السرطان وغيره من الأمراض المستعصية و المميتة ، دون إثارة أى شكوك
- إدخال كامل سكان منطقة مــا في حالة من النوم أو الخمول ، أو حتى وضع سكانها في حالة من الهياج الانفعالى القصوى ، مما يتسبب فى الحروب الاهلية مثلاً
- إستخدام الأشعة لإعادة بث المعلومات في الدماغ مباشرة ، التي تبعث لسُكان مناطق بعينها لتبثهم هلوسات سمعية أو بصرية و غيرها
و قد نستطيع تبسيط طريقة عمل التأثير تلك بأنه يتم إرسال و بث حزمة ( كهرومغنطيسية ) هائلة تقدر بنحو 3.6 جيجا وات ، موجهة إلى الطبقة العليا من الغلاف الجوى بدقة عالية ، لتتحول إلى سلاحاً كهرومغنطيسى هائل ، يعمل كسيف عملاق من الموجات المصغرة ، يمكن لأشعته أن تتركز في أية نقطة على الكرة الأرضية لتدمرها كما أسلفنا بعاليه
التضليل و التعمية : ............................ القدرات التدميرية لمثل هذا المشروع واضحة و جلية ، و لكن على أرض الواقع يتم تسويق المشروع للرأى العام على أنه مشروع ( درع لصد الهجمات الصاروخية ) على الولايات المتحدة الأمريكية حال وقوعها ، و قد ذهب بعض المضللين للإدعاء بأن المشروع ما هو إلا دراسة لمحاولة إصلاح ( ثقب الأوزون ) فى طبقات الجو العليا ، وكل ذلك هو محض كذب و بهتان .
نحن ندمر كوكبنـا بأيدينــا : ............................................ الآثار التى ستترتب على تنفيذ مثل هذا المشروع ستكون بالغت الخطورة على كوكبنا بل إنها ستكون مدمرة ، فمجرد التلاعب فى الطقس سيساهم فى زعزعة إستقرار نظم الزراعة و الأمطار و البيئة فى دولاً شتى ، وقد يزداد الأمر سوءاً و يؤدى ذلك التلاعب لزلازل نظراً للحركة التكوينية و الزلزالية لصفائح الكرة الأرضية
و ليست زلازل أندونيسيا عنا ببعيدة ، منذ تسونامى و السلسلة التى تلتها من الهزات العنيفة فى منطقة شرق آسيا ، فهل يتم تنفيذ جزءاً من هذا المشروع هناك أم أن هذه الهزات الأرضية المتتالية حدثت هناك محض صدفة ؟ الأيام ستخبرنا على كل الأحوال .
-------------------- اكسجين مصر :اسعى لاثبات الحقائق المجردة فهذا ما تقضيه امانة الكلمه

إرسال تعليق

0 تعليقات

إعلان أعلى كل موضوع

مساحة اعلانية احترافية

التصميم

مساحة اعلانية احترافية
مساحة اعلانية احترافية