كتب:شهرزاد الثورة
هى صابرين عاشت يتيمة وابويها على قيد الحياة .. انكرها ابوها وهى ابنته عندما شككت اخواته فى سلوك أمها غيرة من جمالها وزرعوا الشك فى قلبه نحوها حتى طلق امها فولدت صابرين يتيمة الأب الناكر لوجودها وأمها الشابة فى مقتبل حياتها فتقدم لخطبتها رجل آخر متزوج من غيرها ووافق ابوها على زواجها وتركت ابنتها الصغيرة لإختها التى لم تكن قد تزوجت بعد وحين توفيت جدتها لأمها وتزوجت خالتها التى كانت ترعاها انتقلت الصغيرة لبيت خالها وكان فقيرا يسكن المدينة ويستأجر بيتا لطفليه وزوجته وكان مستعدا لتربية صابرين وتعليمها ونظرا لظروفه
الصعبة قرر أن يأخذها اخوه الأكبر لتتربى وسط أولاده ورغم انه كان ميسور الحال إلا انه لم يكن يقبل بتعليم الفتيات ولم يتعلم من اولاده الثمانية غير ولدين وهما اكبر ابنائه وعاشت صابرين وسط بناته الأربع ولم تنل حظها من التعليم بسبب اقتناع خالها بعدم تعليم البنات كبرت الفتاة وزارها خراط البنات فأبرز علامات انوثتها الطاغية بجمال فاق غيرها من الفتيات جمال لفت اليها نظر ابن خالها الأكبر وأثار غيرته عليها فكان يراقبها حبا وخوفا ويحاصرها عشقا من نار بغيرة وشجار حتى انها كرهت حياتها فى بيت الخال وقررت ان تعيش مع امها فى بيت زوجها .. صابرين الفتاة الرقيقة
الجميلة وسط بيئة جديدة لم تخلو من الرجال فزوج الأم لديه من العيال من بلغ ريعان الشباب ولمست انوثتها شغاف قلبه فتعلق بها فخافت عليها امها منه ورفض أعمامها انت تعيش ابنتهم فى بيت زوج الأم الغريب وتعيش وسط ابنائه الشباب وهى فى هذا السن الخطر من المراهقة والبراءة الحالمة وقرر عمها ان يأخذها لتعيش وسط ابنائه وهكذا تتربى اخيرا فى بيت اعمامها قريبة من والدها الذى انكرها من قبل وتمنت الصبية ان تتحدث الى والدها اخيرا ستراه عن قرب أخيرا سيكون لها أب ورغم ان فرحتها لم تكتمل يوما بأبيها الذى منعته زوجته من التقرب إليها بل لازال يتهرب منها ولا يتحدث إليها غير بكلمات قليلة فى العيد مثلها مثل كل البنات وكأنها غريبة عنه لم يفكر مرة فى
تقبيلها بحب ولم تلمس يده كتفها بحنان ولم تجد منه ما يعوضها سنين غيابه عنها بجفاء وقسوة ... ورغم ذلك وجدت صابرين بعض الحنان الذى عوضه وجود الأعمام و فرحت صابرين بعائلة أبيها وبنات عمها وعاشت كواحدة منهن تخدم الكبير والصغير أحبها الجميع وسريعا ما اندمجت بأخريات من أقاربها بنات العم والعمات واصبحن لها صديقات واخوات ملأت ضحكتها البيت سعادة وكانت اجمل البنات وبدأ يتردد على البيت الخطاب يخطبونها دون غيرها حتى انتبهت زوجات الأعمام والعمات صابرين الجميلة تقلل فرص الأخريات فرفضو من تقدم لخطبتها وتعددت الحجج حتى تمت خطبة جميع من فى البيت من بنات وجاء الدور على ست البنات ... صابرين التى تعلق قلبها بابن العم حسين الشاب الوسيم المتعلم وزاد تعلقها به عندما سافر لتأدية فترة التجنيد وأصبحت تنتظر عودته فى الأجازات ليتهلل وجهها فرحا وينتفض قلبها بدقات تتصارع حتى تلقاه وتنظر فى عينيه وتذوب أصابعها فى كفيه إذا التقيا وتملأ الإبتسامة وجهها عندما تجده قد حمل بين يديه هدية تحمل لها معانى الشوق والحب طوال ايامه ساهرا على الجبهة وأخيرا ضحكت الدنيا لها وملأ الحب الدنيا حولها سعادة واقبال على الدنيا التى طال ما خاصمتها وظلمتها .. وانتظرت حتى انهى حبيبها حسين فترة التجنيد وقرر ان يتقدم لخطبتها من عمهما .... ولكن العم رفض زواج ابنة اخيه منه ووسط اصرار منه وبكاء منها وانفطار القلبين لقسوة الأهل وافق الأعمام على الخطبة وان يلبسها دبلة
خطوبة فقط دون ان يحضر لها شبكة مثل بنات عمها وعماتها ومثل كل فتايات القرية من سنها ... شعرت صابرين بالقهر والمذلة وانهم يعتبرونها أقل من كل البنات رغم حبها لهم واخلاصها وتفانيها فى خدمتهم فترفض الخطبة بهذا الشكل وتشكو لخالها نواياهم وتلاعبهم بمشاعرها وخاصة بعد ان عرفت انهم يريدون لحسين عروسة أخرى بنت احد اقاربهم الأثرياء ورفض حسين الزواج بأخرى وفهم مقصد صابرين من رفض الخطبة بدبلتين وقرر السفر الى العراق لكى يجهز نفسه بنفسه ويحضر لحبيبته ما تحبه وتتمناه ويرد لها كرامتها ويعبر لها عن حبه بعد ان اضطر خالها ان يبعدها عن بيت العم خشية ان يزوجوها لشخص لا تحبه أو ان تظل لديهم كالبيت الوقف خادمة لزوجاتهم دون ان تتزوج ابدا صابرين الجميلة تجد بين احضان اسرة خالها الذى انصلحت حالته المادية واصبح له بيتا يملؤه الحب والحنان والفرحة بوجود صابرين بين اخوة صغار احبوها واعتبروها اختهم الكبرى بدأت صابرين فى تعلم القراءة والكتابة وتعلمت الخياطة وعاشت سعيدة بين اسرتها الجديدة وما زال قلبها معلقا بحب حسين الذى اخلصت له ورفضت ان تكون لغيره ابدا وانتظرت سنوات غربته تطويها الأيام بصعوبة بالغة حتى استطاع حسين ان يرسل لحبيبته شبكة تليق بها وترفع من
كرامتها وتعبر عن مدى حبه لها ظهرت علامات الرفاهية على صابرين فتفتح وجهها وتهلل بجمال يلمع فى عيونها وصبا يلف جسدها المنحوت حتى اتى لزيارتها ابن زوج الأم ذات يوم وترك لها سحرا أصابها بجن تلبس جسدها فلم تكن تنم ليلا ولا نهارا من تعب ألم بها تصرخ باكية ولا يعرف خالها ماذا بها وحار بها بين الأطباء لا يكف هو وزوجته الحنون عن البكاء حزنا لحالها فقد تبدلت الزهرة المتفتحة وذبلت عيناها اللامعتان انطفأ نور وجهها وتبدل فرحها حزنا وضحكتها صراخ وبكاء حتى اهتدوا الى احد المشايخ فعرف ما بها وصرح بمن سحر لها واستطاع بفضل الله علاجها
بالقرآن وأبطل السحر وفك العمل حتى عادت صابرين الى طبيعتها ووصلت اخبار ازمتها الصحية لعائلة أبيها وزوجات أعمامها اللائى لم يصدقن ما بها وقررن الخوض فى سيرتها وعرضها كما سبق وخاضوا فى سمعة أمها بالباطل وفرقوها عن زوجها اليوم تتكرر نفس الحكاية صابرين فى اول زيارة لها لقرية الأعمام بعد غياب ثلاث سنوات فى بيت الخال وبعد أزمة العمل الخسيس من السحر الذى ارهق بدنها وبعد مرور فترة نقاهة استردت فيها عافيتها دفعها الشوق والحنين لأسرتها وبنات عمها وقررت ان تزور الأحباب لتجد المفاجأة الصادمة فى انتظارها عن سبب اختفائها الفترة الماضية وتعرف ان هناك من خاض فى عرضها واتهمها بالباطل بأنها حملت سفاحا وحبسها خالها عن أعين
الناس صابرين التى كانت تطوق شوقا لرؤية أقاربها يشع النور من وجهها الجميل الذى أذهل من التقاها بعد فترة الغياب تعود باكية من شدة القهر وما تعرضت له من ظلم أصابها فى مقتل .. ما بال الظلم يلاحقها طوال سنوات عمرها .. متى يعود حسين حبيبها لينفض عن أكتافها سنوات من الهموم والأوجاع ... الحب فقط هو العلاج ... الحب هو بلسم الرحمة والحنان الذى ما زلت تنتظره حين يعود الحبيب ربما يكون لها من الفرح فى هذه الدنيا المليئة بالشقاء نصيب ...... وأخيرا عاد الحبيب ... عاد بعد عدوان العراق على الكويت ولم يحصل من غربته إلا على ورقة صفراء وبعض الدولارات ربما تساعده فى اتمام الزواج على أى حال وبسبب الظروف المادية اضطر حسين ان يسكن فى بيت والده ويجهز نفسه بأبسط الأشياء لإتمام الزواج بحبيبة عمره التى رضيت بأقل شئ هذه المرة ليجمع الله شملهما ويتوج حبهما فى عش الحب الذى طاقت اليه روحها بعد سنوات من العذاب والغربة ولهيب الشوق الذى لا ينطفئ ..... تكللت قصة الحب فى بيت السعادة الذى تمنته صابرين فحنان الوج وحبه عوض عناء السنين وأثمر زواجهما عن شمس وقمرين ولد وبنتين ولم تكن الحياة دائما وردية يغلبها الرومانسية ولكنه خليط من الكد والوجد وشقاء الحياة يمحوه حب وحنان حسين وصابرين ..
--------------- اكسجين مصر :اسعى لاثبات الحقائق المجردة فهذا ما تقضيه امانة الكلمه
هى صابرين عاشت يتيمة وابويها على قيد الحياة .. انكرها ابوها وهى ابنته عندما شككت اخواته فى سلوك أمها غيرة من جمالها وزرعوا الشك فى قلبه نحوها حتى طلق امها فولدت صابرين يتيمة الأب الناكر لوجودها وأمها الشابة فى مقتبل حياتها فتقدم لخطبتها رجل آخر متزوج من غيرها ووافق ابوها على زواجها وتركت ابنتها الصغيرة لإختها التى لم تكن قد تزوجت بعد وحين توفيت جدتها لأمها وتزوجت خالتها التى كانت ترعاها انتقلت الصغيرة لبيت خالها وكان فقيرا يسكن المدينة ويستأجر بيتا لطفليه وزوجته وكان مستعدا لتربية صابرين وتعليمها ونظرا لظروفه
الصعبة قرر أن يأخذها اخوه الأكبر لتتربى وسط أولاده ورغم انه كان ميسور الحال إلا انه لم يكن يقبل بتعليم الفتيات ولم يتعلم من اولاده الثمانية غير ولدين وهما اكبر ابنائه وعاشت صابرين وسط بناته الأربع ولم تنل حظها من التعليم بسبب اقتناع خالها بعدم تعليم البنات كبرت الفتاة وزارها خراط البنات فأبرز علامات انوثتها الطاغية بجمال فاق غيرها من الفتيات جمال لفت اليها نظر ابن خالها الأكبر وأثار غيرته عليها فكان يراقبها حبا وخوفا ويحاصرها عشقا من نار بغيرة وشجار حتى انها كرهت حياتها فى بيت الخال وقررت ان تعيش مع امها فى بيت زوجها .. صابرين الفتاة الرقيقة
الجميلة وسط بيئة جديدة لم تخلو من الرجال فزوج الأم لديه من العيال من بلغ ريعان الشباب ولمست انوثتها شغاف قلبه فتعلق بها فخافت عليها امها منه ورفض أعمامها انت تعيش ابنتهم فى بيت زوج الأم الغريب وتعيش وسط ابنائه الشباب وهى فى هذا السن الخطر من المراهقة والبراءة الحالمة وقرر عمها ان يأخذها لتعيش وسط ابنائه وهكذا تتربى اخيرا فى بيت اعمامها قريبة من والدها الذى انكرها من قبل وتمنت الصبية ان تتحدث الى والدها اخيرا ستراه عن قرب أخيرا سيكون لها أب ورغم ان فرحتها لم تكتمل يوما بأبيها الذى منعته زوجته من التقرب إليها بل لازال يتهرب منها ولا يتحدث إليها غير بكلمات قليلة فى العيد مثلها مثل كل البنات وكأنها غريبة عنه لم يفكر مرة فى
تقبيلها بحب ولم تلمس يده كتفها بحنان ولم تجد منه ما يعوضها سنين غيابه عنها بجفاء وقسوة ... ورغم ذلك وجدت صابرين بعض الحنان الذى عوضه وجود الأعمام و فرحت صابرين بعائلة أبيها وبنات عمها وعاشت كواحدة منهن تخدم الكبير والصغير أحبها الجميع وسريعا ما اندمجت بأخريات من أقاربها بنات العم والعمات واصبحن لها صديقات واخوات ملأت ضحكتها البيت سعادة وكانت اجمل البنات وبدأ يتردد على البيت الخطاب يخطبونها دون غيرها حتى انتبهت زوجات الأعمام والعمات صابرين الجميلة تقلل فرص الأخريات فرفضو من تقدم لخطبتها وتعددت الحجج حتى تمت خطبة جميع من فى البيت من بنات وجاء الدور على ست البنات ... صابرين التى تعلق قلبها بابن العم حسين الشاب الوسيم المتعلم وزاد تعلقها به عندما سافر لتأدية فترة التجنيد وأصبحت تنتظر عودته فى الأجازات ليتهلل وجهها فرحا وينتفض قلبها بدقات تتصارع حتى تلقاه وتنظر فى عينيه وتذوب أصابعها فى كفيه إذا التقيا وتملأ الإبتسامة وجهها عندما تجده قد حمل بين يديه هدية تحمل لها معانى الشوق والحب طوال ايامه ساهرا على الجبهة وأخيرا ضحكت الدنيا لها وملأ الحب الدنيا حولها سعادة واقبال على الدنيا التى طال ما خاصمتها وظلمتها .. وانتظرت حتى انهى حبيبها حسين فترة التجنيد وقرر ان يتقدم لخطبتها من عمهما .... ولكن العم رفض زواج ابنة اخيه منه ووسط اصرار منه وبكاء منها وانفطار القلبين لقسوة الأهل وافق الأعمام على الخطبة وان يلبسها دبلة
خطوبة فقط دون ان يحضر لها شبكة مثل بنات عمها وعماتها ومثل كل فتايات القرية من سنها ... شعرت صابرين بالقهر والمذلة وانهم يعتبرونها أقل من كل البنات رغم حبها لهم واخلاصها وتفانيها فى خدمتهم فترفض الخطبة بهذا الشكل وتشكو لخالها نواياهم وتلاعبهم بمشاعرها وخاصة بعد ان عرفت انهم يريدون لحسين عروسة أخرى بنت احد اقاربهم الأثرياء ورفض حسين الزواج بأخرى وفهم مقصد صابرين من رفض الخطبة بدبلتين وقرر السفر الى العراق لكى يجهز نفسه بنفسه ويحضر لحبيبته ما تحبه وتتمناه ويرد لها كرامتها ويعبر لها عن حبه بعد ان اضطر خالها ان يبعدها عن بيت العم خشية ان يزوجوها لشخص لا تحبه أو ان تظل لديهم كالبيت الوقف خادمة لزوجاتهم دون ان تتزوج ابدا صابرين الجميلة تجد بين احضان اسرة خالها الذى انصلحت حالته المادية واصبح له بيتا يملؤه الحب والحنان والفرحة بوجود صابرين بين اخوة صغار احبوها واعتبروها اختهم الكبرى بدأت صابرين فى تعلم القراءة والكتابة وتعلمت الخياطة وعاشت سعيدة بين اسرتها الجديدة وما زال قلبها معلقا بحب حسين الذى اخلصت له ورفضت ان تكون لغيره ابدا وانتظرت سنوات غربته تطويها الأيام بصعوبة بالغة حتى استطاع حسين ان يرسل لحبيبته شبكة تليق بها وترفع من
كرامتها وتعبر عن مدى حبه لها ظهرت علامات الرفاهية على صابرين فتفتح وجهها وتهلل بجمال يلمع فى عيونها وصبا يلف جسدها المنحوت حتى اتى لزيارتها ابن زوج الأم ذات يوم وترك لها سحرا أصابها بجن تلبس جسدها فلم تكن تنم ليلا ولا نهارا من تعب ألم بها تصرخ باكية ولا يعرف خالها ماذا بها وحار بها بين الأطباء لا يكف هو وزوجته الحنون عن البكاء حزنا لحالها فقد تبدلت الزهرة المتفتحة وذبلت عيناها اللامعتان انطفأ نور وجهها وتبدل فرحها حزنا وضحكتها صراخ وبكاء حتى اهتدوا الى احد المشايخ فعرف ما بها وصرح بمن سحر لها واستطاع بفضل الله علاجها
بالقرآن وأبطل السحر وفك العمل حتى عادت صابرين الى طبيعتها ووصلت اخبار ازمتها الصحية لعائلة أبيها وزوجات أعمامها اللائى لم يصدقن ما بها وقررن الخوض فى سيرتها وعرضها كما سبق وخاضوا فى سمعة أمها بالباطل وفرقوها عن زوجها اليوم تتكرر نفس الحكاية صابرين فى اول زيارة لها لقرية الأعمام بعد غياب ثلاث سنوات فى بيت الخال وبعد أزمة العمل الخسيس من السحر الذى ارهق بدنها وبعد مرور فترة نقاهة استردت فيها عافيتها دفعها الشوق والحنين لأسرتها وبنات عمها وقررت ان تزور الأحباب لتجد المفاجأة الصادمة فى انتظارها عن سبب اختفائها الفترة الماضية وتعرف ان هناك من خاض فى عرضها واتهمها بالباطل بأنها حملت سفاحا وحبسها خالها عن أعين
الناس صابرين التى كانت تطوق شوقا لرؤية أقاربها يشع النور من وجهها الجميل الذى أذهل من التقاها بعد فترة الغياب تعود باكية من شدة القهر وما تعرضت له من ظلم أصابها فى مقتل .. ما بال الظلم يلاحقها طوال سنوات عمرها .. متى يعود حسين حبيبها لينفض عن أكتافها سنوات من الهموم والأوجاع ... الحب فقط هو العلاج ... الحب هو بلسم الرحمة والحنان الذى ما زلت تنتظره حين يعود الحبيب ربما يكون لها من الفرح فى هذه الدنيا المليئة بالشقاء نصيب ...... وأخيرا عاد الحبيب ... عاد بعد عدوان العراق على الكويت ولم يحصل من غربته إلا على ورقة صفراء وبعض الدولارات ربما تساعده فى اتمام الزواج على أى حال وبسبب الظروف المادية اضطر حسين ان يسكن فى بيت والده ويجهز نفسه بأبسط الأشياء لإتمام الزواج بحبيبة عمره التى رضيت بأقل شئ هذه المرة ليجمع الله شملهما ويتوج حبهما فى عش الحب الذى طاقت اليه روحها بعد سنوات من العذاب والغربة ولهيب الشوق الذى لا ينطفئ ..... تكللت قصة الحب فى بيت السعادة الذى تمنته صابرين فحنان الوج وحبه عوض عناء السنين وأثمر زواجهما عن شمس وقمرين ولد وبنتين ولم تكن الحياة دائما وردية يغلبها الرومانسية ولكنه خليط من الكد والوجد وشقاء الحياة يمحوه حب وحنان حسين وصابرين ..
--------------- اكسجين مصر :اسعى لاثبات الحقائق المجردة فهذا ما تقضيه امانة الكلمه

0 تعليقات
أكتب تعليق على الموضوع