نعم باسادة ماتَمُر به مصر هو الفشل الناجح ، لم ينجح سوى الفشل ، إعلام فاشل ناجح ، برلامنجى فاشل ناجح ، عقول فاشله ناجحه ، والناجحه فاشله فى مصر ، أصبح الفشل ثقافة شعب ، حتى ظنوا أن الفشل نجاح ، مثل الفساد صرنا نتنفس فساداً حتى ظننا أنه الصالح ، صرنا نبحث عن الفشل فى كل الأماكن ونتخذه قدوه بأنه قمة النجاح ، نبحث فى بلاد الحريات والآدميه عن نجاح ظنناه فشلاً وتشبثنا به وكأنه طوق النجاه لتبرير الفشل ، مصر كما الطالب الفاشل الذى نجح فى مادة الرسم فقط ورسب فى جميع المواد وتراه سعيداً منبهراً ويردد ها أنا الناجح ، ووهم نفسه بالنجاح ، و أنظر لنصف الكوب المليان وهم ، ولن تراه يتحدث بأنه راسب فى جميع المواد الآخرى لأنه لا يريد النقد ولا علاج الفشل بل يريد التطبيل والتبرير لنجاح الفشل ، وينظر للخارج لطالب متفوق ناجح بكل المواد الآدميه والحريه والعداله ومعاملة الشرطه والقضاء والتعليم والصحة وحقوق الإنسان ورسب فى مادة معاملة الإرهاب لظرف طارئ يستجوب تلك المعامله الوقتيه تراه يتشبث بتلك الفشل من وجهة نظرة ويقول هاهى بلاد الحريات فاشلة فى المعامله مثلنا ولم ينظر لكل النجاحات بتلك البلاد بل استقطع جزء الفشل من وجهة نظره فقط حتى يبرر خيبته وفشله.
ترى برلمان الدفع مقدما والمال السياسى وطبلة الفاشليين هم من نجحوا فى الصناديق لأنها صناديق الفشل السريع لبرلمانجى محترف طبله ومال سياسى ، لأن مصر إختارت نجاح الفاشلين آدميا والناجحين فى الفشل والتبرير والطبله لموظف بدرجة رئيس وناظر بلد لم ينجح أحد، كطالب تفوق على الفاشلين حصل على مجموع 50% تراه منبهراً مع إنه الاول على الفاشلين وليس الأول على المتفوقين.
مصر تدار بنظام الادارة المركزيه ، لكن للآسف ليست الإدارة المركزيه المتعارف عليها و هي الهيئة الرائدة أو الرئيسية أو مجموعة الأفراد العاملين في هذه الهيئة، وتمثل أعلى مستوى إداري يشرف على جميع أقسام المؤسسة الأقل منه من الناحية الإدارية وتسمى Central administration ،لكن فى مصر فقط تختلف الادارة المكزيه عن جميع البلاد حتى أصبحت المركزية تتركز على رجال الأعمال اللذين أفسدوا البلاد وأقروا فيها الفساد ، والإعلام الأومنجى والبصاصيين من نظام الراقصة والطبال.
سياسة الدوله حالياً أصبحت كيف تصنع جيلا يختار مانختاره له ، وهو يبدأ أولاً بتشويه جيل شباب 25 يناير العظيمه ، بأنه خائن وعميل ، سياسة التخوين عند التفكير ، مثلما كانت سياسة المتآسلمين هى التكفير عند التفكير ، والتجارة بالجيش والوطن كما كان من سبقوهم يتاجرون بالدين ، وبعدها إبدأ بإعلام أومنجى يأخذك بطريق المؤامرات وكن مع الطبله أو تكن خائناً ، ولن يترك لك خيار المعالجه للأمور والنقد الناجح للفشل والأوهام ، لأنه وضعك بين إختيارين وركز عقلك وسمعك وبصرك لهما طبله ولا خاين؟ ، كما لو كنت ضيفاً بالوطن ويريدون تقديم المشروب لك حضرتك طبله ولا خائن ياافندم؟، كمثال لو عندك ضيف تريد أن تقدم له مشروبا لا ثالث لهما قهوه أم شاى وهو يريد عصير، أنت وضعته بين الخيارين فقط ولم تقل له تشرب أيه حضرتك ، فاضطر شاربا شيئاً لم يتقبله لإرضائك ، شفيق ولا مرسى ؟، برلمان اومنجى فلول ولا متآسلم ؟ ، تنضرب فى أقسام الشرطة وتتعذب وتكون إرهابى وإخوانى ولا منحاربش الارهاب والبلد تبوظ واحنا فى مؤامرة ؟ ، وبعد الإختيار المر من أجل الأمر ، ترمى له قطعة من الحلوى
الملوثه يشعر بطعمها ثم تجده مسمماً لأنها حلوى وهميه حلاوة كالسم فى العسل ، العسكر المنقذ من المر المتآسلم والإرهاب الجبان والعلمانى الفاجر والثائر الخائن ، لقد وضعت له الجميع فى سلة واحده وتركت له خيار الفشل الناجح ام النجاح الفاشل فالطبيعى إختار كلمة بها نجاح وهمى وكلاهما فاشل ، لأن النجاح الوحيد كان شباب 25 يناير بدون سرقة ثورته ولا مؤامرة ع الثورة ولا خيانه إخوانيه ولا ألاعيب عسكريه ، لأن هناك من يعيش على الفساد والفساد هو الأرض الخصبه للإرهاب ومن أجل ذلك فالإرهاب حامى الفساد ، والفساد منتج للإرهاب ، والوطن والشباب مسجون فى زنزانة السجان ، وكافر فى كهف الإخوان ، والشباب فقد الأمل فى النجاح تلك العام لأنه لو قام بثورة تانيه ، هينجح لكن كمان واقفله على الباب سلف وإخوان منتظرين دمه من أجل دهان كرسى العرش ويعتلوه من جديد ونبحث عن منقذ آخر ويأتى عسكر آخر وكأن مصر دائرة مغلقه عسكر وإخوان ، لأن تم تشويه الجدعان وأصبحنا فى زمن الرويبضه والفشل الناجح والخيانه والتكفير مادة اعلاميه معلقة على شاشات وصحف مدرسة تحيا مصر ، لكن على الشباب الاجتهاد والمذاكرة وإحترام الدروس والتعليم منها ، وصناعة جيل آخر واحد متفق على النجاح وقادر على الانجاح بدون الذائاب البشرية المتاجرة بالأحلام والمغتاله للآمال .
للى مش فاهمين النجاح تحيا مصر بيك من غيرك بدون تجارة دين بدون تجارة جيش بدون تجارة وطن.
--------------- اكسجين مصر :اسعى لاثبات الحقائق المجردة فهذا ما تقضيه امانة الكلمه

0 تعليقات
أكتب تعليق على الموضوع