كتب:شهرزاد الثورة
فى حادثة ليست هى الأولى من نوعها ولن تكون الأخيرة فى مشهد البلطجة والتقاعص الأمنى المخجل .. كانت ميارمصطفى سلماوى خريجه اقتصاد وعلوم سياسيه واداره الجامعه البريطانيه وأختها ورنيم رابعه طب اسنان الحامعه البريطانيه قد تعرضتها حين عودتهم من الجامعة على طريق مصر السويس فى الطريق بين الرحاب ومدينتى لهجوم بلطجية مروع حيث كتب الأستاذ مصطفى سلماوى على على صفحته عن نجاة من موت محقق هي وشقيقتها اثناء عودتهما من الجامعة في السابعة مساء حين هاجمهما اثنان من البلطجية علي طريق مصر السويس .. القيا البلطجيان مادة احدثت دويا تحت السيارة ( احدث حيل توقيف السيارات ) فتوقفا خشية ان يكون امرا ما حدث بالسيارة ،، فخرج البلطجي من جانب الطريق حاملا حجرا ليكسر به زجاج السياره فيتفتت ويملأ وجه ميار ،، وقام الاخر بكسر الزجاج الخلفي وتفادت رنيم الحجر الذي كان من الممكن ان يحولها لجثة هامدة ،،،بعدما كانت نواياهما اختطافهما بالسيارة .. والبلطجي يصرخ في الاخر : اضرب اقتل ما تديهاش فرصة تهرب .. اصاب البنتين رعبا وتمكنا من الهرب بعدما ملأت الدماء السيارة وتمكنا من الذهاب لاحدي المستشفيات بالرحاب . اتصلا بشرطة النجدة ،،فلم يأت احد ...الحمد لله نجت ميار من الموت وزادت من قهري علي وطن يئن كانت هذه هى كلمات الأب المقهور على وطنه بعد عاصفة من الرعب هزت مشاعره خوفا على ابنتيه .. وعندما تواصلت اكسجين مصر مع الأستاذ مصطفى سلماوى لمعرفة بعض التفاصيل قال : عايزيين نحذر الناس من حيل توقيف السيارات بالفرقعة دى خدعة وخاصة سيارات الشباب والسيدات والبنات الصغيرين .. المهم نصيحة لأى حد يسمع فرقعة تحت سيارته ما يقف غير بعدها ب 200 او 300 متر فبيبعد عن خطر البلطجية ويكشفهم . أكسجين : هل حصل حوادث مشابهة فى هذا الطريق من قبل ؟؟ ...انا لا اعلم بحوادث حدثت فيها و المكان بالظبط بين رحاب ومدينتي وانت في الطريق الي مدينتي و هناك منطقه جبليه والناس بتخاف تقف فيها أكسجين : مفيش نقطة تفتيش ولا كمين على طريق زى دة ولا دورية متحركة ؟؟ لا مافيش بس قصادها للاسف كمين الجيش من الناحية التانية أكسجين : هل تدخل احد افراد الجيش اللى قريب منهم ؟؟ لا للأسف محدش اتدخل ولما البنات طلبوا النجدة محدش عبرهم من شرطة النجدة وهم جروا على مستشفى الرحاب بسرعة لأن الدم كان مغرق السيارة والزجاج المكسور فى كل حتة أكسجين : هل تم عمل تقرير طبى بحالة البنات ؟ لا معملناش اكسجين : ليه .. وازاى المستشفى ما تقومش بتقديم تقرير بالواقعة ورفعها للأمن ؟؟ وهنعمل بيه ايه اذا كانت الشرطة والنجدة متحركتش ولا حد اتدخل لمساعدة البنات رغم انهم قريبين من كمين جيش أكسجين : طيب عملتوا محضر فى اى قسم شرطة ؟؟ ما راحوش ولا عملوش محضر ومش عايزيين نعمل محضر نعمل فين وهنستفيد ايه ؟ أكسجين : بس كدة خطر الناس دى هتكرر اللى عملوه مع غيرهم ؟؟!!! انا هحاول اوصل للولاد دول بنفسى حتى لو دفعنا فلوس .. لكن محضر وشرطه و انسي صدقيني اقول لحضرتك حاجه عشان نسكت كلنا احنا في مره واحد دخل بيتنا واحنا مسافرين وسرق كل دهب البنات وامهم ورفعنا البصمات وقبضوا عليه ... وضابط الشرطه كتب الاسماء كلها غلط والقاضي طلعهم براءه بحجه اخطاء الاسماء وتعرفي كمان ان ضابط الشرطه قال ماكانش عندي عسكري ابعته يحيب البصمات . وضاع حقنا وبقى مكتوب علينا الرعب وخلاص أكسجين : ونسكت ونموت كبت ونسيب المجرمين على رقابينا متسلطين دى أدوات وبيستعملوها وفى الغالب بيشتغلوا سوا .. هكذا انهى الأستاذ مصطفى سلماوى كلامه مع أكسجين مصر بنبرات من الحزن والأسى يختلجها شعور بالرعب على مستقبل هذا الوطن بين اهمال وتقاعص أمنى يصل الى حد التواطؤ الذى يدفع لفقدان الثقة بهذه الأجهزة الأمنية وما تعمله داخل هذا الوطن .. يختتم حديثه وهو يعرف كم الرعب الذى تعرضت له ابنتيه وما قد يحدث او يتكرر لغيرهم .. لا يكاد يغمض عينيه على حلم بمستقبل لبناته حتى تحفه الكوابيس ومخاطر تحيط الجميع وشعور غالب بالقهر على وطن يئن كما عبر بهذه الكلمات على صفحته على الفيسبوك ... إلى هنا لم ينتهى الخبر ولم تنتهى القصة فالقصص كثيرة والأحداث والحوادث لن تنتهى طالما بقيت الأوضاع دون تغيير بعد ثورة حصدت ارواح الشباب سدى دون تغيير دفعوا فيه ارواحهم وجراحهم وما زالت الأوضاع تتفاقم وتعود بهم للخلف لوضع اكثر تخلف بل اكثر فوضوية وهمجية وقمعية .....لك الله يا مصر
--------------- اكسجين مصر :اسعى لاثبات الحقائق المجردة فهذا ما تقضيه امانة الكلمه


1 تعليقات
ممر الرعب فى الطريق بين الرحاب ومدينتى بلطجية يوقفون السيارات بوضع مفرقعات اسفل السيارات ومهاجمتها
ردحذفأكتب تعليق على الموضوع