كود اعلان

مساحة اعلانية احترافية

آخر المواضيع

بالصور: قصر الأمير محمد على بالمنيل تحفة معمارية

كتب: مروة محمد/تصوير: محمد اكسجين
قصر محمد علي المطل علي جزيرة روضة المنيل .... فهو ليس كمعتقد فيه انه يرجع بناءه لمحمد علي الكبير وانما هو للامير محمد علي ابن الخديوي توفيق وشقيق الخديوي عباس حلمي الثاني.
()
ولد الامير محمد علي في القاهره عام 1875 وتوفي خارجها عام 1954 . اشتهر الامير بجمع التحف والاثار والمقتنيات الثمينة. وجمع كل تلك في قصره بالمنيل. القصر قد تم بناؤه في فتره هامة من تاريخ مصر الحديث حيث ينفرد بتصميمه علي الطراز الاسلامي لكنه جمع بين الدارس الفاطمية والمملوكية والفارسية والسورية والمغربية في التصميم. علي الرغم أن النظام المعماري للقصور وقتها كان ينتمي معظمه لعصر الباروك والفنون الإيطالية فأصبح هذا القصر هو مدرسة فنية معمارية جامعه لعناصر الفنون الاسلامية المختلفة. بدأ بناؤه عام 1901 واستمر التشييد حتي عام 1907 وكانت أولى بنايات القصر هي "سرايا الإقامة" يحيط بالقصر سور من الحجر الجيري يكسوه بقطع مستطيله من الحجر الرملي شديد الصلابة علي طراز حصون القرون الوسطي. توجد علي بعض من جحر السور آيات قرآنية مزخرفة بالخط الكوفي البارز تبلغ مساحة القصر الكلية ٦١٧١١ مترا مربعا منها ٥٠٠٠ متر مربع مساحة الأبنية و٣٤٠٠٠ متر مربع للحديقة، أما الطرق الداخلية ومنشآت الحديقة فتبلغ ٢٢٧١١ مترا مربعا.
القصر يحتوي على 7 بنايات تبدأ بـ"سرايا الاستقبال"، التي تزين جدرانها صور 30 من سلاطين الدولة العثمانية، ابتداءً من عثمان خان الأول وصولاً إلى السلطان محمود المظفر،
"برج الساعة"، وهو بناء مصمم على الطراز الأندلسي والمغربي ، كتب عليه بالخط الكوفي. وكانت هذه الأبراج تستخدم لأغراض الحراسة والمراقبة وإبلاغ الرسائل للجهات المختلفة بالدولة مثل الإعلام بالخروج للحرب وأنباء الانتصارات أو الإعلان عن بدء الأشهر العربية والأعياد أو أوامر الحكام وغيرها، وكان يتم إبلاغ الرسائل بإشارات متفق عليها بالدخان نهاراً وبالنار ليلا فتخرج الرسالة من البرج الرئيسي فتلتقطها الأبراج المجاورة ثم يقوم كل برج بترجمتها للمسؤولين وهكذا يتم إبلاغ الرسائل في طول البلاد وعرضها في وقت قصير .و تميز ساعة الأمير محمد علي أن عقاربها على هيئة أفاعي.
برج الساعة بمتحف محمد على
يجاور مبنى الساعة المسجد الخاص بالأمير محمد علي فمن الخارج زين سطح المسجد بعرائس من الحجر الرملي على شكل رؤوس حيات الكوبري، أسفلها شريط من الكتابة القرآنية لسورة الفتح، ما الجدران فقد زخرفت على هيئة سجاجيد
ثم "سرايا الإقامة"، يليها "سرايا العرش"، بالإضافة إلى مبنيين آخرين، هذا بالإضافة إلى "متحف الصيد" و"حديقة القصر" التي تضم مجموعة من الاشجار والنباتات النادرة التي جمعها الامير بنفسه من جميع انحاء العالم. فقد حرص الامير علي جعل الحديقة مركزاً بحثيا لعلوم وتكنولوجيا الزراعة نظرا لعشقه بالنباتات
فاما عن باقي أقسام القصر هى : سراى الأستقبال : تقع أعلى المدخل ، و مخصصة لإستقبال الضيوف الرسميين الذين يقومون بزيارة الأمير فى قصره . و تتكون سراى الإستقبال من طابقين بينهما سلم خشبى . الطابق الأول: و به حجرتان : حجرة التشريفة و حجرة إستقبال كبار المصلين. الطابق الثانى: و به قاعتان و هما : القاعة الشامية و القاعة المغربية . برج الساعة : ويقوم بين سراى الإستقبال و المسجد ، وبناه الأمير محمد على على طراز و نمط الأبراج ببلاد الأندلس و المغرب . السبيل : يقع بين البرج و المسجد ، ملاصقا للسور الشمالى للقصر . المسجد : يعد المسجد رغم صغره تحفة معمارية و زخرفية لا مثيل لها فقد زين سطح المسجد بعرائس على شكل روؤس حيات الكوبرا. متحف الصيد : هذا المتحف عبارة عن ممر طويل ملاصق للسور الشمالى و يطل على الحديقة بفتحات على شكل عقود . ويشتمل المتحف على العديد من المقتنيات اغلبها رؤوس وجماجم وقرون لغزلان وزواحف محنطة . سراى الإقامة : تعد سراى الإقامة من أقدم البنايات فى القصر ، لأنها المبنى الرئيسى و مقر الأمير و هى تتكون من طابقين و ملحق بها برج يطل على مناظر القاهرة و الجيزة فى ذلك الوقت . سراى العرش : صمم مبنى السراى على الطراز العثمانى المعروف بإسم "الكشك" و هو طراز انتشر على ضفاف البوسفور . و يتكون المبنى من طابقين ، وخصص الطابق الأرضى لقاعة العرش . المتحف الخاص : يقع فى الجهة الجنوبية من القصر ، ويتكون من خمسة عشر قاعة و يتوسطها فناء به حديقة صغيرة . قاعات المتحف : القاعة الأولى : خصصت لعرض المخطوطات النادرة و التفاسير القرآنية و لوحات خطية رائعة استخدمت فيها زخارف نباتية و طيور . القاعة الثانية : أهم المعروضات بها الأدوات الكتابية من بوص و عاج و معدن ومقصات و محابر . القاعة الثالثة : بها مجموعة المفارش و المناديل الحرير ، و مجموعة من الصناديق القديمة المطعمة بالصدف . القاعة الرابعة : تختص بالسلاح و يوجد أسلحة بيضاء و نارية و سيوف و خناجر عربية و عثمانية . القاعة الخامسة : تعد أكبر قاعات المتحف الخاص ، و أبرز المقتنيات بها مجموعة من أندر السجاد من الطرز المختلفة . القاعة السادسة : بها تسع فتارين تحوى العديد من فناجين الشاى و الأكواب والدوارق و الزهريات . القاعة السابعة : و هى قاعة صغيرة زخرف سقفها على شكل سجادة , ومجموعة انسجة السيرما و سجادة صممت على شكل ليرة تركية . القاعة الثامنة : و بها نماذج للأزياء التركية لكافة الفئات و مجموعة من توك الأحزمة الحريمى المطعمة بالياقوت و المرجان و الكهرمان . القاعة التاسعة : تتوسطها فترينة هرمية الشكل بها أشياء خاصة بالأمير مطعمة بالماس و مجموعة من هدايا ملوك الدول . القاعة العاشرة : و هى قاعة لعرض مجموعات من الأوانى و المقتنيات ذات التلبيسات الفضية و الزهريات و الشمعدانات . القاعة الحادية عشرة : أهم ما بها صوان به أوان من البورسلين المختلفة الأشكال و الأحجام و نماذج لسجاد صغير الحجم . القاعة الثانية عشرة : و يطلق عليها القاعة الصيفية ، على جدارها الجنوبى الغربى مجموعة من رؤوس الأسود الرخامية التى تتساقط المياه من أفواهها . و بالجدار المقابل شرفة بعرض الحائط من الزجاج الملون . القاعة الثالثة عشر : بها فتارين لعرض التحف المعدنية ، و يوجد على الجدران مجموعة من السيرما . القاعة الرابعة عشر : تشتمل على فتارين بداخلها أوان و أطقم شاى و قهوة من البورسلين ، كلها عليها زخارف نباتية ملونة .
أوصى الأمير محمد علي قبل وفاته بإهداء القصر للدولة المصرية بكل كنوزه حفاظًا على الثروة الحضارية به
وقد بدأ ترميمه سنة 2005 وتم افتتاحه بعد ترميم استغرق 10 سنوات ليتم افتتاحه في مارس 2015
























--------------- اكسجين مصر :اسعى لاثبات الحقائق المجردة فهذا ما تقضيه امانة الكلمه

إرسال تعليق

0 تعليقات

إعلان أعلى كل موضوع

مساحة اعلانية احترافية

التصميم

مساحة اعلانية احترافية
مساحة اعلانية احترافية