كتب:المصريون
صرح الدكتور ممدوح حمزة، الخبير الاستشاري إنه تلاشى في كتابه "كيف نبني الوطن"، أي شيء قد يتعلق بحقوق الإنسان لما تعلمه من دروس في الكتاب السابق, وإنه حاول التركيز على الرؤى الهندسية التي يمكن أن تقدم حلولاً مجدية في الوقت الراهن.
وأشار حمزة خلال حفل توقيع الكتاب الذي عقد مساء اليوم بحضور الكثير من السياسيين والمثقفين، إلى أن هناك الكثير من الأفكار والمشاريع التي تنفذ حاليًا في مصر وليست ذات جدوى.
ويقول حمزة إن الكتاب "به تشخيص موضوعي لحالة مصر اليوم, بما يتوافق مع أهم الدراسات الميدانية, المؤشرات والمعايير الدولية المعمول بها في كل دول العالم, كما أنه يتضمن اقتراحات عملية، قابلة للتنفيذ لمعالجة المشكلات، نابعة من خبرة 50 عامًا في العمل العام والتنمية".
وأشاد الكاتب الصحفي عبدالله السناوي بالكتاب, "لاسيما أنه صادر عن المهندس ممدوح حمزة الاستشاري الهندسي العظيم"، موضحًا أن "حمزة قدم مشروعات كثيرة ذات أهمية كبيرة, في الوقت الذي تحتاج فيه الدولة إلى خبرات أبنائها".
وأشار إلى أن "الكتاب يقدم إلهامًا للباحثين القادمين, ويمكنهم الاستفادة منه بشكل كبير, وأن الدولة بعيدة كل البعد عن الاستفادة من القامات والعلماء والخبرات الموجودة, وعليها أن تفخر بإنجاب أشخاص مثل حمزة".
من جهته, أبدى الدكتور حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية إعجابه الشديد بدور المهندس ممدوح حمزة, على المستويين العلمي والمهني, واصفًا إياه بأنه "شخصية فذة لا يبدع في مجال تخصصه فحسب, ما يجعلنا أمام شخصية عبقرية وقوية", مشيرًا إلى أن الكتاب أدهشه للغاية, لما ورد فيه من معلومات والطريقة الأدبية التي أصيغ بها.
ووجّه السفير معصوم مرزوق, مساعد وزير الخارجية الأسبق، التحية للصامدين ضد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل.
وأشار إلى أن "الكتاب وضع يده على المرض الحقيقي الذي تعانى منه الدولة, ولا أريد أن أشكر حمزة على هذا الكتاب فقط, ولكن على ما قدمه للمكتبة الغربية, متمنيًا له مزيدًا من التقدم والازدهار".
ووصف أحمد جلال، وزير المالية الأسبق الكتاب بـ"العظيم الذي يمكن الاعتماد عليه في تطوير الوطن, لكن هناك ثمة تفصيلات يمكن التوقف عندها, إلا أنها لن تقلل من أهمية الكتاب".
وأشار إلى أن "حمزة سعى إلى الرغبة في الإفادة وتقديم رؤية جدية يمكن الاستفادة منها, في التقدم نحول مستقبل أجدى."
وصرح الدكتور أسامة الغزالي حرب, المفكر السياسي إن "حمزة مبدع بدرجة الاندهاش, ولديه طموحات كبيرة نحو المضي قدمًا إلى أفضل دولة", مشيدًا بدور في مسألة البحث العلمي, الذي يحرص دائمًا على وضع بصمة تجعله غنية عن التعريف في كل عمل يقوم به.
وأوضح أنه على صداقة بحمزة منذ 58 عامًا, وأنه تراث من الثروات العقلية والفكرية, وكان له رأي واضح فيما يقع من أحداث سياسية داخل الوطن, مطالبًا الدولة والمسئولين بضرورة أن يسعوا إلى الاستفادة من حمزة وبقدراته.
من جهته, صرح المستشار هشام جنينة، رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات سابقًا، إن "هذا الكتاب ليس الأول الذي يقدمه حمزة ويحمل مفاهيم وخططًا مبتكرة تهدف إلى تطوير الدولة, فهناك الكثير من الكتب التي أثبتت نظريات تطور حمزة, وهذا لم يأت بجديد عن العقلية التي يتمتع بها, موضحًا أنه اعتمد في هذا على إحصائيات دقيقة, وهو ما نفتقده كثيرًا خلال الوقـت الراهن, مؤكدًا سعادته بحضور الحفل الخاص بتوقيع الكتاب".
الكاتب والروائي علاء الأسواني، وصف حمزة بأنه "عاشق للبلد, وكان من الممكن أن يعزف مثل كثيرين عن تقديم ما يفيد البلد لكنه لم يفعل ذلك", موضحًا أنه "يسعى لواجب وطني عام وليس خاصًا, وكلما تواجد بالدولة أمثال حمزة وغيره من المخلصين للدولة فسيكون هناك استفادات جمّة, ولو ذهب بكل هذه الكفاءة وكل هذه الأبحاث إلى دولة أخرى أجنبية فإنهم سيجلسون معه ويأخذون أفكاره وسيشكرونه على ما يقدمه من مجهود".
ولفت الأسواني إلى أن "صانع القرار يتصور في قراره بأنه يملك الكفاءة والقدرات, ودونه لا يعرفون شيئًا", لافتًا إلى أن "هناك شائعات صرحت إن حمزة هرب هاربًا للخارج, وها هو موجود ونحن نفخر به وأمثاله لا يهربون, وأظن أنه سيأتي يوم قريب ستستفيد منه الدولة من خبراته وكفاءته العالية".








































0 تعليقات
أكتب تعليق على الموضوع