كتب:امانى محمود
الحديث النبوى الشريف يخُبرنا بأنه على المًضحى أن يُقسم أُضحيته لثلاثة أقسام متساوية ثم يوزعها كالاتى :
ثلث : ليأكل منه هو و أسرته
ثلث : ليدخره بمعرفته
ثلث : يتصدق به و قد أفتى بعض العلماء بجواز نقلها لبلداً آخر
فقد قال صلى الله عليه و سلم عند سؤاله عن الأُضحية : ( كلوا و أطعموا و إدخروا ، فإن ذلك العام كان بالناس جهد فأردت أن تعينوا فيها ) .
حيث أنه حدث فى العام السابق أن طلب الرسول صلى الله عليه و سلم من المسلمين أن لا يُبقى أحداً منهم شيئ من الأضحية بعد ثلاثاً ، فشكى له البعض أن لهم عيالاً و خدم فلابد لهم من أن يتزودوا كلاً من أُضحيته لهذا عاد و قال للمسلمين أن يأكلوا و يتزودوا و يدخروا .
و هذا بالطبع لن يُقلل من كون الأُضحية فى الأصل عطاء خالص لوجه الله ، لا من فيها بل هى لوجه الله تعالى ، يوزعها عباد الله من فضل الله عليهم راجين من الله قبوله لها .
إن الأُضحية طقس إسلامى أمر به الله ليأكل الفقير فى الأعياد من ذات اللحوم التى يأكل منها الغنى فى مشاركة تنزع الغل من القلوب و تزرع الود و الإخاء بين أبناء الجلدة الواحدة .
فكل عام و أنتم بخير جميعاً ...
-------------- اكسجين مصر :اسعى لاثبات الحقائق المجردة فهذا ما تقضيه امانة الكلمه

0 تعليقات
أكتب تعليق على الموضوع